وزير التعليم العالي يتفقد المشافي التعليمية ويلتقي مجلس جامعة حلب ويتفقد امتحاناتها

محرر الخبر: 

مكتب الإعلام

التاريخ: 

الخميس, 12 شباط (فبراير), 2015

التصنيف: 

الفئة: 

زار الدكتور محمد عامر المارديني وزير التعليم العالي (رئيس جامعة حلب) خلال يومي الأربعاء والخميس 11-12/شباط/2015 جامعة حلب للإطلاع على سير العمل في مؤسساتها التعليمية والبحثية والإطلاع على الخدمات التي تقدمها مشافيها الجامعية ومناقشة مختلف الشؤون الجامعية .
ففي اليوم الأول زار الدكتور وزير التعليم العالي المشافي التعليمية في جامعة حلب وأكد ضرورة استمرار جاهزيتها العالية والحرص على حسن استقبال المرضى والتعامل مع الحالات التي يعانون منها بأسلوبٍ مهني وإنساني بما يعزز متطلبات الصمود في وجه الإرهاب .
وخلال تفقده أجنحة وأقسام مشافي جامعة حلب اطمأن  الدكتور المارديني على الأوضاع الصحية لجرحى الجيش العربي السوري معتبراً تقديم كل أشكال الرعاية الطبية لهم واجباً أساسياً يقع على المشافي الجامعية.
كما اطلع السيد الوزير والدكتور عبد القادر حريري أمين فرع الحزب بجامعة حلب ونواب رئيس الجامعة على واقع الخدمات التي تقدمها المشافي التعليمية والظروف الاستثنائية لعمل الطواقم الطبية والتمريضية والفنية مؤكداً ضرورة المتابعة اليومية لأوضاع طلاب الدراسات العليا والارتقاء المستمر بجودة الخدمات التشخيصية والعلاجية والإسعافية التي تقدمها للمواطنين .
وفي اليوم الثاني أكد الدكتور وزير التعليم العالي خلال اجتماعه مع مجلس الجامعة ولقائه أعضاء المكتب الفرعي لنقابة المعلمين وأعضاء قيادة فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية قدرة جامعاتنا الوطنية على تخريج كفاءات علمية متميزة .
كما ثمّن صمود جامعة حلب خلال سنوات الأزمة ودور كوادرها وطلابها في تعزيز صمود مدينة حلب ،داعياً إلى الاهتمام بتطوير المعاهد التقانية باعتبارها المرتكز الأساسي لإعادة الإعمار والمنطلق لتصحيح هرم القوى العاملة في سورية ودراسة افتتاح برامج جديدة للتعليم المفتوح والتريث بإحداث المؤسسات التعليمية الجديدة لحين استكمال الكوادر والبنى التحتية لها والتوسع التدريجي في تطبيق الامتحان الوطني ليشمل في العام الدراسي القادم خريجي كليات الهندسة .
وأضاف السيد الوزير أن جامعة حلب ستدخل قريباً منظومة تزويد الشهادات الجامعية بالعلامات الأمنية ومهرها بالخاتم الذكي للحد من حالات التزوير التي تظهر بين الفينة والأخرى ،مبيناً أن تجربة السنة التحضيرية ستضاف كمعيار شفاف للقبول الجامعي في الكليات الطبية وستبدأ العام الدراسي القادم لتنتقل في الأعوام التي تليه إلى كليات أخرى ،ولافتاً إلى اعتبار الموارد الذاتية للجامعات السورية مكوناً أساسياً يساعدها في مواصلة مهمتها وقيامها بواجبها في ظل الظروف الحالية حيث أكد أولوية الاستفادة من هذه الموارد في إدارة شؤون الجامعة المالية وتلبية متطلبات تطوير مختبراتها . 
كذلك لفت وزير التعليم العالي إلى ضرورة توسيع شريحة القبول في ماجستيرات التأهيل والتخصص لتلبية احتياجات سوق العمل والمحافظة على سويةٍ جيدة لرسائل الماجستير والدكتوراه ،والاستفادة من المنح المقدمة من برنامج إيراسموس بلس ،وتحديد أولويات مشاريع الأبحاث ذات القيمة العالية وتوفير الدعم والتمويل لها لتتوافق مع مرحلة إعادة الإعمار .
وتفقد وزير التعليم العالي سير الامتحانات في عددٍ من كليات جامعة حلب واطلع على التحضيرات الجارية لافتتاح مركزٍ نوعي للأولمبياد العلمي السوري في مبنى كلية الزراعة وتحاور مع الطلبة في مقصف الكلية حول الشؤون المتعلقة بسير العملية التعليمية وظروف السكن الطلابي في المدينة الجامعية .