Ministry Of Higher Education

Ministry of Higher Education
اشترك ب تلقيمة Ministry Of Higher Education

 دأب مشفى الأطفال الجامعي بدمشق ومنذ سنوات على تقديم أفضل الخدمات العلاجية والاستشارات الطبية لجميع الاطفال من جميع المحافظات السورية .

حيث اجريت اليوم في المشفى عملية زرع كلية للطفلة ايلاس شريدي 13 سنة بسبب اصابتها بقصور كلية مزمن ناتج عن عسرة تصنيع كلوي مزدوج خلقي ، وتم إجراء العملية بنجاح واستغرقت حوالي الساعتين ، علماً أن فريق العمل الطبي الذي قام بعملية الزرع الجراحي مؤلف من الدكتور ابراهيم برغوث والدكتور سمير العنزاوي والمساعد الدكتور مهدي داغر وفريق التخدير برئاسة الدكتورة فاتن رستم .
ومنذ اسبوع أجريت ثاني عملية زرع نقي ذاتي للطفلة نايا ابو عيطه عمرها 8 سنوات والمصابة بـ " نورويلاستوما ناكسه مرحلة رابعة وتمت العلمية بنجاح والطفلة حاليا قيد المراقبة وبصحه جيدة ،وقد قام بإجراء العمل الجراحي الدكتور ماجد خضر والدكتور تهاني العلي والدكتور فيحاء ابو فخر ... مع الإشارة إلى أن أول عملية زرع نقي ذاتي لهذا العام اجريت منذ ثلاثة اسابيع وبنجاح للطفل ايهم فوالوعمره 4 سنوات وقد تم تخريجه من المشفى منذ اسبوع .

يذكر بأن مشفى الأطفال قد أحدث في العام 1978 بالمرسوم رقم 17 تاريخ 1/5/1978. ويعتبر هيئة تعليمية خدمية حيث يتم فيه تدريب طلاب الطب والدراسات العليا والبورد العربي وتعد فيه رسائل الدكتوراة في اختصاصات عديدة بالإضافة إلى طلاب وطالبات المعاهد المتوسطة الطبية ومدرسة التمريض التابعة لجامعة دمشق.

 

 

تنافس 126 مدرسا ومدرسة من مختلف المحافظات اليوم في اختبارات المرحلة النهائية من الأولمبياد العلمي الرابع للمدرسين الذي تقيمه هيئة التميز والابداع بالتعاون مع وزارة التربية والجامعات في اختصاصات “الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم الاحياء والمعلوماتية”.

وجرت الاختبارات على مدى 4 ساعات متواصلة حيث أقيمت اختبارات “الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء” في مدرجات كلية الحقوق بجامعة دمشق بينما أجريت اختبارات المعلوماتية التي تتم عبر الحاسوب في مركز الباسل للمعلوماتية التابع لوزارة التربية بدمشق.

وفي تصريح للإعلاميين عقب جولته على الاختبارات في كلية الحقوق بجامعة دمشق أكد وزير التربية الدكتور هزوان الوز أهمية منافسات الأولمبياد في  تطوير العملية التربوية كون المعلم أحد أهم عناصرها الأساسية إلى جانب الطلاب والمناهج لافتا إلى أن الوزارة والهيئة تعملان لتكون هناك اعتمادية لنتائج الأولمبياد مستقبلا في ترفيعات المدرسين وفي تحديد الاحتياجات التدريبية لهم واختيار المفاصل القيادية في القطاع التربوي.

ورأى الوزير الوز أن “تطوير المناهج التربوية يجب أن يترافق مع تطوير حامل هذه المناهج وهو المعلم من خلال تجديد معلوماته ضمن الاختصاص الذي يدرسه وعدم الاقتصار فقط على ما تلقاه في دراسته الجامعية” معتبرا أن الأولمبياد سيزيد المنافسة بين المدرسين في السنوات القادمة ولا سيما بعد تعيين الوزارة لـ 11 ألفا و329 مدرسا ومدرسة من الناجحين في المسابقة التي أجرتها مؤخرا.

ولفت الوزير الوز إلى أن الوزارة والهيئة تسعيان لتطوير هذه المسابقة لتشمل مواد دراسية أخرى ومدرسين آخرين وتعزيز ثقافة الأولمبياد كمسابقة هادفة مبينا أنه سيتم تنظيم ورشة عمل خلال الفترة القادمة من أجل تقييمها وتجاوز الصعوبات التي تعترضها.

وفي تصريحات لـ سانا أشار علي أبو خضر مدير الأولمبياد العلمي السوري في هيئة التميز والإبداع إلى أن أولمبياد المدرسين شهد في دورته الحالية زيادة بعدد المشاركين بنسبة 10 بالمئة مقارنة مع العام الماضي وارتفاع المستوى العلمي للمتقدمين في اختصاصاتهم وفقا لما أظهرته نتائج المرحلة الأولى من المنافسات.

من جهتهم أكد عدد من أعضاء اللجان العلمية للأولمبياد أهمية المنافسات في دفع الأساتذة لتطوير خبراتهم ومتابعة آخر المستجدات في اختصاصاتهم وعدم الاكتفاء بالدراسة الجامعية مشيرين إلى أن المعيار الأساسي الذي تم اعتماده عند وضع الأسئلة هو التفكير والتحليل والبحث المعتمد في المنافسات العالمية.

واعتبر عدد من المدرسين المشاركين في الاختبارات أن الأولمبياد منافسة علمية قيمة تدفع المدرسين ليقدموا أهم الأفكار والطروحات التي يمكن أن يستفيد المجتمع منها مشيرين إلى أن الأسئلة متنوعة وشاملة ونمطها مختلف عما تعودوا عليه.

وكانت اختبارات المرحلة الأولى من الاولمبياد العلمي الرابع للمدرسين أجريت في السابع والعشرين من الشهر الماضي بمشاركة 1387 مدرسا ومدرسة من مختلف المحافظات.

يذكر أن أولمبياد المدرسين طبق للمرة الاولى تجريبيا عام 2014 بمشاركة نحو 340 مدرسا من أربع محافظات هي دمشق وريفها واللاذقية وطرطوس ليتحول الى منافسات رسمية عام 2015 بمشاركة نحو 700 مدرس من جميع المحافظات.

 

 

 

قام الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي صباح اليوم بجولة تفقدية على امتحانات السنة التحضيرية في الكليات الطبية بجامعة دمشق, حيث تقدم إلى الامتحان حوالي 4500 طالباً ولم يكن هناك غياب بين الطلاب المتقدمين بل كان الحضور كاملاً تقريباً ...

وجال النداف الذي رافقه د.رياض طيفور معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب ود. ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق ود.عصام خوري نائب رئيس جامعة دمشق بين الطلاب مشيراً إلى أن الأسئلة كانت جيدة وأن الامتحانات تسير بشكل هادئ ومريح ولايوجد أية معوقات...  مؤكداً على الجهود الذي تبذلها الكليات الطبية والقائمين على السنة التحضيرية في خدمة الطلاب.

 استطاعت الهيئة العامة لمشفى المواساة تحقيق معادلة الاستمرار في تأدية الخدمة العلمية والخدمية، والانطلاق نحو المزيد من المشاريع الحيوية التطورية لتحقيق أفضل خدمة صحية للمواطن، كونه أقدم المراكز العلمية والتعليمية والخدمية الموجودة في القطر، والتابعة لوزارة التعليم العالي التي دعمته لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين بسوية عالية وبشكل مجاني، إضافة إلى منحه الشخصية الاعتبارية، والاستقلال المالي والإداري، لاحتوائه على /30/ شعبة تخصصية، تشمل مفاصل العمل الطبي كافة.

 

مشاريع منجزة
مدير الهيئة الدكتور عصام الأمين، أكد على إنجاز العديد من المشاريع التطورية خلال العام المنصرم والتي تجلت في ترميم الإسعاف المركزي بمعايير أوروبية، شملت قسم إسعاف الجراحة، وإسعاف الباطنة، وأربع غرف عمليات تعمل على مدار الـ /24/ ساعة، إضافة إلى تأسيس عناية جراحية لمرضى الحروق، والتي تعتبر العيادة التخصصية الوحيدة الموجودة في مشافي التعليم العالي المتمتعة بكادر تخصصي عالي المستوى من (أطباء تجميل وجراحة ترميمية وتخدير ) مع وجود /5/ منافس لضرورة استمرار العمل بالسوية اللازمة، بالتزامن مع تجديد العناية المركزة بمفاصلها الإسعافية كافة، الصدرية، والجراحة العصبية، والقلبية العامة، وافتتاح قسم العناية الفائقة للأمراض الانتانية وفق المعايير الطبية العالمية، وبإشراف مختصتين للعناية بالحالات الانتانية الشديدة التي تحتاج إلى مراقبة فائقة، بالتزامن مع ترميم قسم الانتانية لاستقبال الحالات الإنتانية كافة، وغرف العزل لمنع انتشار الأمراض الخطيرة بالتعاون مع المنظمات الصحية الدولية وفق المعايير العالمية المعترف بها، إضافة إلى ترميم قسم النفسية بمعايير ومواصفات عالمية لاستقبال كل حالات الأمراض النفسية الحادة والمزمنة والعصاب، وعلاج الإدمان بإشراف علمي طبي مختص، وإعادة العمل إلى وحدة القثطرة القلبية بعد توقفها لسنوات عدة، وإصلاح بعض الأعطال الموجودة.

6 مليارات لإكساء المجمع الإسعافي
ولفت الأمين إلى البدء بأعمال إكساء المجمع الإسعافي الأكبر على مستوى القطر ودول الجوار بتكلفة قدرت بحوالي /6/ مليارات ليرة، والذي يشمل /168/ سريراً و/24/ سرير عناية مركزة و/7/ غرف عمليات و/11/ طابقاً مع مهبط طائرة، ومدرج لإلقاء المحاضرات، علماً أنه سيتم الانتهاء من إكسائه في مدة زمنية تقدر بحوالي /24/ شهراً لتتحقق بذلك نقلة نوعية هائلة في مستوى تقديم الخدمة الإسعافية، كونه قادراً على استقبال /1500/ مريض يومياً، وعلى التعامل مع /40/ مريضاً إسعافياً في وقت واحد، إضافة إلى افتتاح محطة إنتاج الأوكسجين داخل المشفى، ما يوفر أكثر من /150/ مليون ليرة على المشفى سنوياً، ويغطي احتياجاته، كما يغطي أي نقص في المشافي التعليمية الأخرى، علماً أن وجود المحطة يمنع انقطاع تلك المادة الحيوية” الأوكسجين” التي يؤدي نقصها لتوقف العمل في المشفى، بالتزامن مع البدء ببرنامج الدور الالكتروني في العيادات الخارجية لتخفيف الازدحام، وتنظيم الدور بشكل سلس وحضاري، كما هو معمول فيه في أرقى المشافي العالمية، علماً أنها المرة الأولى التي يتم العمل فيها بهذا البرنامج في المشافي السورية الخاصة والعامة، إضافة إلى إنجاز شبكة لتزويد بعض أقسام المشفى بالماء الساخن عن طريق الطاقة الشمسية من خلال تطبيق مشروع “الطاقة الشمسية ” المساهم في توفير مادة المازوت، مع وجود دراسة لتعميمه على أقسام المشفى كافة، كونه مهماً بيئياً، ويساهم في خفض النفقات، بالتزامن مع افتتاح بئر جديد داخل المشفى لتعزيز احتياطيات المشفى من المياه في حالة الضرورة.

تأسيس وحدات تخصصية
كما تحدث مدير الهيئة العامة لمشفى المواساة عن تأسيس وحدات تخصصية عدة داخل المشفى، أهمها وحدة زرع القوقعة عند المصابين بنقص سمع حسي عصبي عميق، علماً أنها عملية مكلفة للغاية تبلغ تكاليفها في القطاع الخاص ما يزيد عن /10/ ملايين ليرة، ووحدة جراحة العمود الفقري التي أجرت عدة عمليات نادرة ، تكللت بالنجاح، ووحدة علاج أمراض الشبكية التي تم دعمها بجهاز”ost” الأحدث عالمياً لتشخيص أمراض الشبكية، بالتزامن مع تأسيس وحدة لجراحة أورام العين والجيوب الممتدة إلى داخل العين بإشراف جراح عينية وأذنية وجرح فم وفكين وجراح عصبية ووحدة لزرع الكلية، والتأسيس لوحدة زرع الأعضاء كـ (زراعة الكبد والرئة)، ووحدة جراحة الثدي الهادفة لمقاربة حالات سرطان الثدي، ووضع البروتوكول العلاجي المناسب بإشراف طبيب جراحة عامة وطبيب أورام، وطبيب جراحة تجميلية، وطبيب نفسي، علماً أنه يجري العمل لتحويل العمل في المشفى إلى مجموعة من الوحدات التخصصية أسوة بالمشافي الأكاديمية والتخصصية في الدول المتقدمة، بالتزامن مع البدء بتمديد فترة العمليات الباردة غير الإسعافية حتى الـ /6 /مساء لتجاوز الضغط الهائل على العمليات الجراحية، والتقليل من مواعيد العمليات، ولاسيما أن المشفى يجري حوالي /30/ ألف عملية سنوياً في /36/ غرفة عمليات.

مشاريع قيد الإنجاز
كما تطرّق الأمين إلى أهم المشاريع التطويرية التي تعتبر قيد الإنجاز للعام الحالي 2018 والتي تمثلت بترميم قسم التنظير الهضمي بمعايير أوروبية، وتجديد عمليات اليوم الواحد وعمليات الأذنية الخارجية مع ربط غرف العمليات مع المدرجات ليتم النقل التلفزيوني المباشر من غرف العمليات إلى المدرج، وترميم الطابق الرابع والخامس الخاص بالمرضى المقبولين عن طريق الإسعاف بكلفة تقدر بحوالي /340/ مليون ليرة، وسيتم البدء به بعد الانتهاء من الإجراءات الإدارية اللازمة، إضافة إلى زيادة عدد أسرة العناية المركزة ليصل إلى العدد المتعارف عليه عالمياً، وهو (منفسة لكل عشرة أسرة)، بالإضافة إلى شراء جهاز طبقي محوري متعدد الشرائح، وهو من أحدث الأجهزة الضرورية لتشخيص الكتل والأورام السرطانية مهما كان حجمها صغيراً، وإعادة المرنان إلى العمل من خلال صيانة الجهاز القديم، لاسيما أن الإجراءات الإدارية اللازمة لصيانته قيد الانتهاء، بالتزامن مع وعد من وزارة التعليم العالي بتأمين جهاز جديد إضافي قريباً، كما ستتم أتمتة أرشيف المشفى بالكامل، وزيادة سعة البكس الخاص بنقل الصور الشعاعية والفحوصات المخبرية إلى أماكن تواجد الطبيب، وغرف الفحص والعمليات دون الحاجة إلى الورقيات وأفلام الأشعة، وترميم الشعبة الأذنية بمعايير حضارية عالمية، إضافة إلى دراسة بناء مدرج حضاري جديد للغاية الأكاديمية يتناسب مع المشفى، وإقامة مركز لزرع الخلايا الجذعية، وهي من المعالجات الحديثة الخاصة بمجال المفاصل والغدد والأمراض التنكسية العصبية.
المنظومة الإسعافية الوحيدة
يشار إلى أن مشفى المواساة يعتبر المنظومة الإسعافية الوحيدة التابعة لوزارة التعليم العالي، حيث يستقبل حوالي /120/ ألف مواطن سنوياً، وتتم معالجتهم بشكل مجاني بالكامل، كما أن العيادات الخارجية تستقبل حوالي /150/ ألف مواطن سنوياً، وتجرى فيه أكثر من /30/ ألف عملية جراحية سنوياً، بالرغم من ظروف الحرب الجائرة، والانعكاسات السلبية التي فرزتها من حصار على الدواء، وقطع الغيار الضرورية لصيانة الأجهزة الطبية، ناهيك عن تسرب الكوادر البشرية التي فاقت الـ /30%/ من الكوادر الطبية، والعاملين من المؤسسات الصحية من العمل، ما زاد الضغط على المشفى، لاسيما أنه حافظ على الطابع المجاني لخدماته، كون القطاع الصحي خطاً أحمر لاقى كافة سبل الدعم من الجانب الحكومي ضمن الإمكانيات المتاحة.

جريدة البعث-حياة عيسى

 

 أعلنت إدارة مشفى حلب الجامعي عن إجراء مسابقة لتعيين 272 عاملاً من الفئتين الاولى والثانية وذلك بموجب عقود عمل سنوية.

وبين الدكتور ابراهيم حديد المدير العام للمشفى أن هذه المسابقة تأتي في إطار الجهود المتواصلة لرفد المشفى بالكوادر الفنية اللازمة بما يسهم في استمرار تقديم الخدمات الصحية والعلاجية والإسعافية للمرضى.

وبموجب المسابقة سيتم تعيين 50 عاملاً من الفئة الأولى من خريجي كلية التمريض بالاضافة لتعيين 222 عاملاً من الفئة الثانية من خريجي المعاهد الصحية والطبية منهم 28 فني أشعة و 20 فني تخدير و 22 فني تحليل و 150 ممرضاً و فنيان اثنان للمعالجة الفيزيائية.

وسيخضع المتقدمون للمسابقة لامتحان تحريري مؤتمت مجموع درجاته 70 درجة يعتبر ناجحاً فيه كل من يحصل على مجموع 50 درجة فأكثر حيث سيخضع الناجحون في الامتحان الكتابي لفحص مقابلة شفهية حددت علامته ب 15 درجة بالإضافة لـ15 درجة لعامل التثقيل وفقاً لتاريخ التسجيل في مكتب العمل وكل من يحصل على مجموع درجات 60 درجة فما فوق يعتبر ناجحاً في المسابقة وسيتم التعيين وفقاً لتسلسل درجات النجاح.

وأضاف حديد انه تم تخصيص 50 بالمئة من مجمل الإعداد المطلوبة للتوظيف لذوي الشهداء والمصابين المشمولين بأحكام القانون 36 لعام 2014 لافتا إلى أنه بإمكان من يود الاشتراك في المسابقة التقدم بأوراقه الثبوتية إلى ديوان مشفى حلب الجامعي اعتباراً من 12 – 3 – 2018 ولغاية 27 – 3 – 2018

للتفاصيل الاطلاع على الموقع الالكتروني لمشفى حلب الجامعي

 أكد مدير عام مشفى الأسد الجامعي جابر إبراهيم في حديث مع «الوطن» تخفيض تعرفة الوحدة الجراحية من 400 ليرة إلى 375 ليرة، وذلك لمرضى «الدرس» الذين يشكلون النسبة الأكبر في المشفى، مشيراً إلى وجود 3 أنواع من القبولات في المشفى تشمل القسم الخاص وقبول شركات ومؤسسات الدولة والشركات الخاصة، مبيناً أن زيادة تعرفة الوحدة الجراحية في القسم الخاص لم تشمل مرضى الدرس ومازال المريض يتحمل نسبة 15بالمئة من الأجور وذلك بسعر وحدة العمل الطبي المحددة من وزارة التعليم العالي وهذه النسبة أقل من الحد الأدنى المعتمد في وزارة الصحة.

وقال إبراهيم إن مرضى الدرس يدخلون في غرفة من 3 أسرة بدلاً من غرفة منفردة خاصة، ولكن يتلقون الرعاية الطبية التي تقدم في القسم الخاص نفسها، مشيراً إلى المحافظة على تعرفة الأسعار في القسم العام والتأمين.

موضحاً أن رفع تعرفة القسم الخاص جاء نتيجة غلاء الأسعار ونقص الواردات وبغية تقليل الخسائر وليس بهدف تحقيق الأرباح، مضيفاً: ورغم رفع التعرفة لا تزال الحكومة تغطي أكثر من 50 بالمئة من الكلفة لمرضى الخاص، وهذه الزيادة في أجور القسم الخاص لا تغطي نسبة 35 بالمئة من تكاليف النفقات في هذا القسم، منوهاً باستخدام الزيادة لتعزيز خدمات مرضى القسم العام ولرفع حوافز العاملين في المشفى، لافتاً إلى أنّ للمريض كامل الحرية والاختيار بين القسم العام والخاص وهذا يعود لرغبته وطلبه.

وكشف إبراهيم عن وجود دراسة لرفع حوافز العاملين من مستخدمين وإداريين وممرضين، منوها بجهوزيتها خلال أسبوعين ليصار إلى إقرارها من وزارتي التعليم العالي والمالية، وبالتالي تحسين الوضع المعاشي للعاملين في المشفى من قسم إداري وخدمي وهندسي وتمريضي وطبي، إضافة إلى رفع خدمات القسم العام، وإنصاف العاملين في القطاع الصحي ورفع الحوافز بالنسبة لهم ما ينعكس إيجابا على مستوى الخدمات.

وبين إبراهيم أن زيادة التعرفة تم بقرار صدر من وزارة التعليم العالي بناء على اقتراح مجلس إدارة المشفى وتم نشره بعد موافقة وزارة المالية، وهو مقترح سابق لجميع الإدارات السابقة منذ ما يزيد عن الأربع سنوات، مؤكداً أن الزيادة ضمن الحد المسموح به في تعرفة وزارة الصحة وهو نفسه المعتمد سابقاً من الحكومة لمرضى المؤسسات المعالجين في كل المشافي الحكومية..

وأضاف: نهدف إلى تقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى ودعم القطاع الصحي والخدمات المقدمة، نافيا ما نسب إليه عن مشفى المواساة من تصريحات مؤكداً على أنه كان لمشافي القطاع العام والمشافي الجامعية دور كبير ومهم خلال الحرب التي تمر بالبلاد، منوهاً بجودة الخدمات والحرص الحكومي على توافر الأدوية أو التدفئة والتجهيزات في جميع المشافي، مشدداً على أن كوادر وإدارة مشفى الأسد الجامعي سيتابعون بشكل دائم تقديم واجبهم الطبي والإنساني للمواطنين وتقديم الخدمات المتميزة.

وبيّن إبراهيم زيادة عدد المراجعين للمشفى في مجال العيادات بمعدل 4 أضعاف خلال الأزمة، و3 أضعاف في العملات الجراحية، مضيفاً إن عدد الخدمات المخبرية قدر بـ1.2 مليون خدمة خلال العام الماضي مقارنة مع 98 ألف خدمة قبل الأزمة، كما أن عدد خدمات التشريح المرضي بلغ 17 ألف خدمة مقارنة مع 4 آلاف قبل الأزمة، مع زيادة 4 أضعاف في الأشعة، و5 أضعاف في مراجعي العيادات الخارجية ما شكل عبئاً كبيراً على كوادر المشفى رغم نقصها، وتم التعويض عنها من خلال بذل العمال والموظفين جهوداً مضاعفة لترميم النقص الحاصل.

كما كشف إبراهيم عن مشروع لتوسعة المشفى على مدار 3 سنوات بكلفة 50 مليون يورو مشيراً إلى إنجاز البنية التحتية وهيكل المشفى وتجهيزه، ويتضمن المشروع 280 سريراً، مع 30 سرير عناية مشددة و6 غرف عمليات، كما أنه يضيف اختصاصات لا يملكها مشفى الأسد كشعب أذنية وعينية وتجميلية وعظمية ومخبر الخلايا الجذعية وجهاز قسطرة قلبية وشريانية متطور.

ولفت إبراهيم إلى العمل على أتمتة المشفى بالكامل ليشمل المستودعات والعمليات والعيادات وأضابير المرضى والمستهلكات، إضافة إلى تعزيز المشفى بأجهزة جديدة بما فيها المنافس وأجهزة التخدير ومناظير هضمية وأبراج للجراحة التنظيرية، وتأمين أدوات جراحية للشعب.

مضيفاً: لدينا خطة لتعزيز بنية المشفى من الأجهزة الطبية وإدخال مرنان متطور بكلفة نحو مليار خلال النصف الأول من العام الحالي، إضافة إلى تأمين الأجهزة التشخيصية الكبيرة، علما أنه تم إدخال مخبر متطور العام الماضي وذلك بمعدل 2400 تحليل في الساعة

كما نوه بالعمل على مشروع توسعة قسم العناية المشددة من 4 أسرة إلى 36 سريراً ضمن خطة العام الجاري بكلفة 100 مليون ليرة، لافتا إلى العمل على البنية التحتية، ونسبة الجاهزية 98 بالمئة في البنية الهندسية واتخاذ الإجراءات التي تنعكس إيجابا على المرضى مع تأمين محطة أوكسجين أضيفت للخدمة العام الماضي، واستجرار خطي مياه من وزارة الموارد المائية، وتوفير الجاهزية في الكهرباء والإطفاء وتأمين الأجهزة الطبية مع إصلاح الأجهزة المعطلة من طبقي محوري وقسطرة قلبية وتفتيت حصويات وقياس كثافة عظام وأصبحت جميعها ضمن الخدمة.

 

الوطن - فادي بك الشريف

فرضت وزارة التعليم العالي غرامات مالية على عدد من الجامعات الخاصة بلغت مليارا و638 مليونا و641 ألف ليرة سورية على خلفية ضبط مخالفات لقواعد اعتماد الجامعات الخاصة ودراسة ملفات أعضاء الهيئة التدريسية للسنوات الدراسية الأربع السابقة.
وبينت الوزارة في تقرير تلقت سانا نسخة منه اليوم أن قواعد الاعتماد العام والخاص التي تم وضعها من أجل الجامعات الخاصة تهدف إلى ضمان جودة مخرجات تلك الجامعات مشيرة إلى أنه تم تكليف هذه الجامعات ببناء القدرات فيها من حيث تعيين أعضاء هيئة تدريسية متفرغين فيها للعملية التعليمية إضافة إلى تعيين معيدين من أجل إعدادهم ليكونوا أعضاء هيئة تدريسية ضمنها.
وأوضحت الوزارة أن هذه القواعد تهدف إلى إلزام أعضاء الهيئة التدريسية الذين يتولون أعمالا إدارية علمية فيها بأن يكونوا متفرغين للعمل والتدريس فيها حيث يخضع أعضاء الهيئة التعليمية في الجامعات الخاصة إلى ذات الأحكام والشروط التي يخضع لها تعيينهم في الجامعات الحكومية مؤكدة حرصها على مراقبة هذا الموضوع من خلال قيام لجان فنية بزيارات دورية للجامعات ودراسة ملفات أعضاء الهيئة التدريسية بهدف تقييم وتقويم سير العملية التعليمية فيها ورفع التقارير اللازمة تطبيقا لأحكام مرسوم الجزاءات رقم 383 لعام 2011.
كما أشارت الوزارة إلى وجود قرارات ناظمة للامتحانات والتقويم في الجامعات الخاصة وآلية ومعدلات القبول فيها وهي تصدر عن مجلس التعليم العالي بحيث تخضع العملية التعليمية في الجامعات الخاصة لإشراف ورقابة مباشرة من الوزارة مبينة أن القبول في الجامعات الخاصة يرتبط بمعايير عديدة منها حد أدنى لمعدل الشهادة الثانوية بما يتناسب مع الاختصاصات المطلوبة وتوافق الشهادة الثانوية مع الاختصاص المطلوب في درجة الإجازة.
واعتبرت الوزارة أن السماح بافتتاح مؤسسات تعليم عال خاصة يعد من الإنجازات المهمة في منظومة التعليم العالي في سورية والتي شرع لها العمل لها بالمرسوم التشريعي رقم 36 لعام 2001 كونها تساهم مع الجامعات والمعاهد الحكومية في تقديم التعليم النوعي والمتميز وفي رفع مستوى التعليم العالي والبحث العلمي وزيادة فرص التعليم الجامعي وتلبية احتياجات التنمية الحالية والمستقبلية مؤءكدة أن افتتاح أي كلية أو اختصاص في الجامعة الخاصة مرهون بتوافر مستلزمات العملية التعليمية من بنية تحتية وكوادر بشرية وخطة دراسية.
ووفق التقرير بلغ إجمالي عدد أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الخاصة في الفصل الدراسي الأول من عام 2017-2018 /2999 عضوا وهي موزعة بين 629 عضوا في الكليات الاختصاصات الطبية و590 عضوا في الاختصاصات الهندسية و315 عضوا في اختصاصات الإدارة والاقتصاد و1465 عضوا في باقي الاختصاصات موضحا أن هذه الأعداد تتناسب وقواعد الاعتماد العلمي للجامعات الخاصة وتحقق معيار نسبة أستاذ / طالب في كل اختصاص.
ويبلغ عدد الجامعات السورية الخاصة 22 جامعة موزعة في مختلف المحافظات. دمشق-سانا

 كشف تقرير لوزارة التعليم العالي (حصلت «الوطن» على نسخة منه) عن فرض غرامات مالية على عدد من الجامعات الخاصة بلغت أكثر من 1.6 مليار ليرة على خلفية ضبط مخالفات لقواعد اعتماد الجامعات الخاصة ودراسة وتدقيق ملفات أعضاء الهيئة التدريسية للسنوات الدراسية الأربع السابقة، وذلك ضمن متابعة وزارة التعليم العالي ومراقبة أداء الجامعات الخاصة من خلال قيام لجان فنية بزيارات دورية للجامعات، ودراسة ملفات أعضاء الهيئة التدريسية بهدف تقييم وتقويم سير العملية التعليمية فيها، ورفع التقارير اللازمة تطبيقاً لأحكام مرسوم الجزاءات رقم 383 لعام 2011، وبناء عليه تم فرض الغرامات.

وين تقرير «وزارة التعليم العالي» أن قواعد الاعتماد العام والخاص التي تم وضعها من أجل الجامعات الخاصة تهدف إلى ضمان جودة مخرجات تلك الجامعات، وتم تكليف الجامعات الخاصة ببناء القدرات فيها من حيث تعيين أعضاء هيئة تدريسية متفرغين فيها للعملية التعليمية إضافة إلى تعيين معيدين من أجل إعدادهم ليكونوا أعضاء هيئة تدريسية ضمنها.
وبحسب التقرير تهدف القواعد إلى إلزام أعضاء الهيئة التدريسية الذين يتولون أعمالاً إدارية علمية فيها بأن يكونوا متفرغين للعمل والتدريس فيها، على أن يخضع أعضاء الهيئة التعليمية في الجامعات الخاصة إلى ذات الأحكام والشروط التي يخضع لها تعيينهم في الجامعات الحكومية، مع عمل الوزارة على القيام بدور أساسي في بناء القدرات الوطنية وإعداد قوة عمل منتجة، تؤدي مهمة أساسية في عملية البناء والتحديث والتطوير.
وأوضح التقرير أن إجمالي عدد أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الخاصة في الفصل الدراسي الأول من العام 2017/2018 بلغ 2999 عضواً ولكافة الاختصاصات في 21 جامعة خاصة، وهي موزعة بين 629 عضواً في الكليات/الاختصاصات الطبية، و590 عضواً في الاختصاصات الهندسية، و315 عضواً في اختصاصات الإدارة والاقتصاد، و1465 عضواً في باقي الاختصاصات.مبينا أن هذه الأعداد تتناسب وقواعد الاعتماد العلمي للجامعات الخاصة، وتحقق معيار نسبة أستاذ/طالب في كل اختصاص، وأن افتتاح أي كلية/اختصاص في الجامعة الخاصة مرهون بتوافر مستلزمات العملية التعليمية تأمين البنية التحتية والكوادر البشرية واعتماد الخطة الدرسية.كما أشار التقرير إلى وجود قرارات ناظمة للامتحانات والتقويم في الجامعات الخاصة وآلية ومعدلات القبول فيها، وهي تصدر عن مجلس التعليم العالي. ، بحيث تخضع العملية التعليمية في الجامعات الخاصة لإشراف ورقابة مباشرة من وزارة التعليم العالي.ولفت التقرير إلى أن السماح بافتتاح مؤسسات تعليم عال خاصة يعد من الإنجازات الهامة في منظومة التعليم العالي في سورية والتي شرع لها العمل لها بالمرسوم التشريعي رقم 36 لعام 2001، كونها تساهم مع الجامعات والمعاهد الحكومية في تقديم التعليم النوعي والمتميز وفي رفع مستوى التعليم العالي والبحث العلمي وزيادة فرص التعليم الجامعي وتلبية احتياجات التنمية الحالية والمستقبلية، مؤكداً أن القبول في الجامعات الخاصة يرتبط بمعايير عديدة منها حد أدنى لمعدل الشهادة الثانوية بما يتناسب مع الاختصاصات المطلوبة، وتوافق الشهادة الثانوية مع الاختصاص المطلوب في درجة الإجازة.
وقال مصدر مسؤول في وزارة التعليم العالي «فضل عدم الكشف عن اسمه» أن الغرامات جاءت على خلفية مخالفات لعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الخاصة، لعدم الالتزام بالقواعد والمعايير الموضوعة للتدريس في الجامعات على صعيد تجاوز العدد المسموح فيه للتدريس وعدم تدريس الاختصاص بالشكل المطلوب.ولفت المصدر إلى أن أي حالة إخلال في الأهداف الأساسية وارتكاب المخالفات الجسيمة جداً تفضي إلى إغلاق الجامعة وسحب اعتمادها، علما أن الغرامات تتفاوت حسب نوع المخالفة المرتكبة من الجامعة، مضيفاً إن كل سنة تختلف عن السنة الأخرى، والمخالفة تطول الجامعة الخاصة كونها سمحت بوجود مخالفات ارتكبها عدد من المدرسين فيها.

الوطن  | فادي بك الشريف 

 تستعد الهيئة العامة لمشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي بدمشق لافتتاح قسم عناية مشددة جديد يصل استيعابه لنحو 16 سريرا مع العمل لأتمتة الخدمات الطبية في وقت تمكنت فيه من تحقيق مؤشرات إيجابية لناحية خفض نسب وفيات الأمهات والولدان.

وفي تصريح لنشرة سانا الصحية كشف المعاون الإداري لمدير المشفى محمد ونوس عن التحضير لافتتاح قسم عناية مشددة جديد يتسع لـ 16 سريرا مع غرف مراقبة إضافة لقسم عمليات الجناح الخاص وتوسيع قدرته الاستيعابية وتوفير كل مستلزماته فضلا عن السعي لتأمين أجهزة متطورة للعمليات التنظيرية وجهاز رنين مغناطيسي لتطوير العمل وتحسين سوية الخدمات الطبية.

ولفت ونوس إلى العمل حاليا على دراسة أتمتة النظام الطبي والأقسام والأجنحة الطبية ضمن خطة متكاملة لضمان سرعة تقديم الخدمة وسهولة الحصول على البيانات والمؤشرات الإحصائية.

ويعمل المشفى حسب ونوس ضمن “طاقتها القصوى” لتقديم الخدمات الطبية والأكاديمية رغم التحديات والصعوبات التي يواجهها في ظل الظروف الراهنة وأبرزها صعوبة تأمين بعض الأدوية والمستلزمات الطبية.

وفي حصيلة عملها للعام الماضي استقبل المشفى نحو 17 ألف سيدة وأجرى نحو 3ر11 ألف ولادة طبيعية وقيصرية و8 آلاف جراحة صغرى وكبرى و270 عملية نسائية تنظيرية فضلا عن الخدمات الاستقصائية ومنها 4300 صورة أشعة و57 ألف صورة ايكو و214 ألف تحليل مخبري فيما خدمت عياداته الخارجية نحو 17 ألف سيدة والاسعاف 26 ألفا.

وأشار ونوس إلى أن المشفى استطاع تحقيق “مؤشرات صحية جيدة” خلال العام الماضي حيث سجلت نسبة وفيات الولدان 3ر11 بالألف ووفيات الأمهات 17 وفاة لكل 100 ألف ولادة.

وأكد ونوس أن المشفى يواصل توفير خدمات طبية ودوائية واستقصائية مجانية بالكامل في قسمه العام إضافة لخدمات “بأسعار رمزية مساوية للحد الأدنى من تسعيرة وزارة الصحة” ضمن قسمه الخاص

 

 أعرب الطلبة السوريون الدارسون في الجامعات الكوبية عن ثقتهم بخروج سورية منتصرة في حربها على الإرهاب مجددين وقوفهم خلف قيادتهم وجيشهم الذي يحارب الإرهاب نيابة عن العالم.

وأكد الطلبة خلال اجتماع مع وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف على هامش زيارته لكوبا في دار السكن السوري أنهم سيكونون خير سفراء لبلدهم في المغترب وفي عكس الصورة الحقيقية للأزمة في سورية بعيدا عن التضليل الإعلامي الذي يقوم به عدد من وسائل الإعلام. 

بدوره أكد الدكتور النداف خلال الاجتماع أهمية إيلاء موضوع الدراسة والتحصيل العلمي كل الاهتمام والعناية مشيرا إلى أن الوزارة تتابع بكل اهتمام أوضاع الطلبة السوريين الدارسين في الخارج وتبذل كل الجهود في سبيل تذليل أي صعوبات قد تعترض تحصيلهم العلمي سواء في البلدان التي يدرسون فيها أو في سورية.

وأوضح وزير التعليم العالي أن الرد الحقيقي والأقوى على العصابات الإرهابية وداعميها لا يكون إلا بالعلم والتفوق وبإعطاء صورة مشرقة عن الوطن لأن هؤلاء الإرهابيين لا يملكون إلا ثقافة القتل والتطرف والتكفير وعدم قبول الآخر.

من جهته أكد السفير السوري في كوبا الدكتور إدريس ميا سعي السفارة لتسهيل أمور الطلبة منوها بالدور المهم الذي يقومون به في فضح الحرب الإرهابية على سورية.

حضر اللقاء رئيس فرع كوبا للاتحاد الوطني لطلبة سورية عروة محمود.

 

الجدير بالذكر أن سورية وكوبا قد وقعتا في العاصمة الكوبية هافانا على البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثقافي بين وزارتي التعليم العالي في البلدين

 

جدد النائب الأول لوزير الخارجية الكوبي مارسيلينو ميدينا موقف بلاده الداعم لسورية وإدانتها لكل محاولات التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.

وعبر ميدينا خلال لقاء مع وزير التعليم العالي الدكتورعاطف نداف الذي يقوم بزيارة إلى كوبا عن ترحيبه بالمشاركة السورية اللافتة في المؤتمر الدولي الحادي عشر حول التعليم العالي وأبدى ارتياحه للتوقيع على البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثقافي بين البلدين. بدوره قدم نداف عرضا مفصلا حول آخر المستجدات الميدانية والسياسية في سورية وتم استعراض واقع علاقات التعاون العلمي والثقافي بين البلدين. حضر اللقاء من الجانب السوري سفير سورية في كوبا الدكتور إدريس ميا ومن الجانب الكوبي هيكتور ايكارزا مدير إدارة افريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الكوبية ومسؤول سورية في وزارة الخارجية الكوبية. وكانت سورية وكوبا وقعتا أمس في العاصمة الكوبية هافانا على البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثقافي بين وزارتي التعليم العالي في البلدين.

 

أكد نائب رئيس دائرة العلاقات الدولية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي هوان كارلوس مارسان أن كوبا قيادةً وشعباً تكن كل التقدير لسورية قيادةً وشعباً وتثمن عالياً مقاومة الشعب السوري وتضحيات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب.

وأعرب مارسان خلال لقائه وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف في مقر الحزب الشيوعي الكوبي في هافانا عن سعادته للنتائج التي تحققت في سورية مؤخراً في إطار الحرب على الإرهاب مؤكدا أن النصر سيكون حليف سورية قريباً.

وجدد مارسان وقوف كوبا إلى جانب سورية ورفض التدخل الخارجي في شؤونها مؤكداً ضرورة احترام سيادتها ووحدتها وقرارها الوطني المستقل.

من جهته قدم الدكتور النداف عرضاً مفصلاً عن آخر التطورات السياسية والميدانية في سورية مؤكدا أن سورية بفضل صمود شعبها وبطولات جيشها وحكمة قيادتها ودعم الأصدقاء والحلفاء ستفشل كل المخططات الإمبريالية على أراضيها.

وأكد النداف أهمية الارتقاء بعلاقات البلدين الاقتصادية والعلمية والثقافية لمستوى علاقاتهما السياسية الممتازة.

حضر اللقاء من الجانب السوري الدكتور إدريس ميا سفير سورية في كوبا ومن الجانب الكوبي ميرام موراليس مسؤولة دائرة إفريقيا والشرق الأوسط في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي وجونالييس غوتيرييو مسؤولة سورية في الدائرة.

 

أكد نائب وزير الصحة الكوبي ألفريدو غونزاليس لورينزو وقوف بلاده وتضامنها مع سورية بوجه الحرب الإرهابية الشرسة التي تتعرض لها منوها بشجاعة وصمود الشعب السوري في مواجهة الإرهاب وقوى الإمبريالية العالمية.
ودعا غونزاليس لورينزو خلال لقائه وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف في هافانا الى تعزيز علاقات التعاون مع سورية في المجال الصحي والدراسات الطبية مشيرا إلى التقدم اللافت الذي حققته كوبا في هذا القطاع خلال السنوات الماضية.
بدوره أكد الوزير نداف ضرورة تعزيز علاقات التعاون بين الجانبين في مجال متابعة الدراسات الطبية وتبادل الخبرات بين البلدين.
وقدم الدكتور نداف خلال اللقاء عرضا مفصلا عن واقع التعليم في سورية بمرحلتيه الجامعية والدراسات العليا .
حضر اللقاء الدكتور ادريس ميا سفير سورية في كوبا.
ووقعت سورية وكوبا فى العاصمة الكوبية هافانا أمس على البرنامج التنفيذى لاتفاق التعاون الثقافي بين وزارتي التعليم العالي في البلدين.
 

 المادة المنشورة:

بدأ مشفى الأسد الجامعي أول أمس بتطبيق تعرفة جديدة للخدمات الطبية التي يقدمها طالت وفقا لتصريح مدير المشفى جابر إبراهيم القسم الخاص وفقا للحد الأعلى للتسعيرة المعلنة من وزارة الصحة السورية وذلك بدلا من الحد الأدنى المسموح به.
ورأى مدير المشفى أن رفع أسعار المعاينة 150% يعود لكثرة المراجعين الذين يستغلون رخص المعاينة لافتا إلى أن المشفى اختصاصي وليس مشفى عاماً.
مبرراً الزيادة بأن المريض الذي يدفع 500 ليرة أجرة طريق ليس من الصعب عليه أن يدفع 500 ليرة أجوراً للمعاينة، ولن تكون مشكلة أمام قلة دخل المواطنين في الوقت الحالي، مؤكداً جودة الخدمة التي يقدمها المشفى مقارنة بباقي المشافي بما فيها الحكومية ضاربا مثالا على ذلك مشفى المواساة الذي لا يوجد فيه أدوية أو تدفئة مقارنة بخدمات الأسد الجامعي مؤكداً أن الزيادة تتناسب مع الخدمات المقدمة للمريض من خلال تأمين كل الأدوية والخدمات مشدداً أن المشفى تؤمن كل احتياجات للمرضى.
وأشار إبراهيم إلى أن المشفى يضم 640 سريراً لا يكاد يخلو السرير من مريض حتى يدخل مريض بدلا منه، لافتاً إلى أن ميزانية المشفى لهذا العام من موازنة وزارة التعليم العالي بحدود 2 مليار وهي أقل من السابق نتيجة فرق سعر الصرف ففي 2010 كان يخصص المبلغ نفسه مؤكداً أن ما تقوم به إدارة المشفى من خلال الأسعار الجديدة لرفع الموارد الذاتية للمشفى ما يسهم إيجابا على الخدمات المقدمة للمرضى.
وأكد إبراهيم أن المقبولين في القسم العام لن يطولهم ارتفاع الأسعار التي ستبقى 15% من قيمة الخدمات الطبية والعلاجية والشعاعية المقدمة، على حين مريض الدرس تم تخفيض سعر المعاينة الخارجية له 25 ليرة لتصبح 375 ليرة.
ووفقا لنشرة الأسعار الجديدة فقد ارتفع سعر المعاينة في العيادات الخارجية للمشفى من 200 إلى 500 ليرة على حين أصبح سعر الاستشارة الطبية 700 ليرة ضمن أوقات الدوام و1200 ليرة خارج أوقات الدوام. ومثلها الاستشارة الطبية في التقارير الطبية. ووفقا للتسعيرة الجديدة فقد تعدت أجرة الفحص الدوري 9000 ليرة وأوضحت تسعيرة المشفى أنه يحق للمريض المراجعة المجانية لمرة واحدة خلال أسبوع.
وبلغ سعر المبيت لليلة واحدة في جناح الدرجة الممتازة 12 ألفاً وفي غرفة الدرجة الممتازة 8 آلاف أما في الغرفة الخاصة فـ5 آلاف.
وحدد القرار أسعار نقل الإسعاف داخل مدينة دمشق بـ5 آلاف ليرة أما خارجها فلكل 100 كيلومتر 10 آلاف ليرة، مشيراً إلى أن سعر حفظ الجثث في براد المشفى 2500 للمتوفى داخل المشفى و5 آلاف للمتوفى من خارج المشفى

رد مشفى الأسد الجامعي:

إدارة مستشفى اﻷسد الجامعي تنفي جملة وتفصيلا ما تناقلته بعض وسائل التواصل اﻻجتماعي عن تصريح للسيد المدير العام حول زيادة التعرفة الخاصة بالمستشفى .. وإنها إذ تنفي هذا التصريح تؤكد أن موضوع زيادة التعرفة هو قرار صدر من وزارة التعليم العالي بناء على اقتراح مجلس إدارة المشفى وتم نشره  بعد موافقة وزارة المالية ، و هو مقترح سابق لجميع اﻻدارات السابقة منذ ما يزيد عن الأربع سنوات ، هذا المقترح الذي شمل زيادة اﻷجور فقط في القسم الخاص الى الحد المسموح به في تعرفة وزارة الصحة وهو نفسه المعتمد سابقا" من قبل الحكومة لمرضى المؤسسات المعالجين في كل المشافي الحكومية .. أما مرضى الدرس الذين تشكل نسبتهم 50% من المرضى ، فلم تشملهم هذه الزيادة حيث مازال المريض يتحمل نسبة 15% من اﻷجور وذلك بسعر لوحدة العمل الطبي أقل من الحد اﻷدنى المعتمد في وزارة الصحة حيث تم تخفيض السعر الى 375 ل.س بدﻻ" من 400ل.س للوحدة .. مع اﻻشارة الى أن هذه الزيادة في اﻻجور في القسم الخاص ﻻتغطي نسبة 35% من تكاليف النفقات في هذا القسم  ، وإدارة المشفى تنوه انها وكامل المشافي العامة هدفها تقديم أفضل الخدمات الطبية للأخوة المواطنين ضمن توجهات القيادة و الحكومة بدعم القطاع الصحي ودعم الخدمات المقدمة للأخوة المواطنين  و أن مايتم تداوله عن تصريحات مخالفة منقولة عن إدارة المشفى إنما يهدف الى الإساءة الى الخدمات الطبية المقدمة من قبل القطاع العام وبخاصة مشفى الأسد الجامعي و مشفى المواساة اللذان يعتبران من أهم مشافي القطاع العام في سورية .. وإن كوادر وإدارة مشفى الأسد الجامعي ستتابع بشكل دائم تقديم واجبها الطبي والإنساني للاخوة المواطنين و تقديم الخدمات المتميزة للأخوة المواطنين غير آبهة بكل الإساءات التي لا يخفى على كل عاقل أهدافها .

 

 استنكرت وزيرة التربية الكوبية انا أيلسا بلاسكيس بشدة استهداف الإرهابيين للمدارس والجامعات ومراكز البحث العلمي في سورية منوهة في الوقت ذاته بجهود الحكومة السورية التي لم تتوقف في تقديم الخدمات التعليمية.

وقالت بلاسكيس خلال لقائها وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر حول التعليم العالي “إن كوبا شعباً وقيادةً يتابعون باهتمام كبير تطورات الأوضاع في سورية ويقدرون عالياً تضحيات وبطولات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب”.

بدوره عرض وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف التجربة السورية في مجال التريبة والتعليم والتي حققت قفزات نوعية بالرغم من الاستهداف الممنهج الذي قامت به التنظيمات الإرهابية المدعومة خارجيا للمدارس والجامعات والتي حاولت من خلاله إعادة سورية والشعب السوري لعصور التخلف عن طريق نشر ثقافة التطرف والتكفير وعدم قبول الآخر.

وأكد السيد الوزير أن العملية التربوية والتعليمية استمرت في معظم مدارس سورية خلال الأزمة بفضل تضحيات وبطولات الجيش العربي السوري مشيرا إلى أن الحكومة بذلت جهودا مكثفة لإعادة ترميم المدارس التي تضررت بفعل اعتداءات التنظيمات الإرهابية وأقامت أيضاً مدارس جديدة في مراكز الإقامة المؤقتة للمواطنين الذين نزحوا من مناطق انتشار الإرهابيين.

حضر اللقاء سفير سورية في كوبا الدكتور إدريس ميا.

 

وقعت سورية وكوبا في العاصمة الكوبية هافانا على البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون الثقافي بين وزارتي التعليم العالي في البلدين.

ووقع الاتفاق عن الجانب السوري وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف وعن الجانب الكوبي خوسيه رامون سابوريدو وزير التعليم العالي.

وأكد النداف في تصريح للصحفيين عقب التوقيع أن الاتفاق من شأنه أن يعزز علاقات التعاون العلمي والثقافي القائمة بين البلدين منذ سنوات مضيفاً أن البرنامج يتضمن تبادل الزيارات بين أساتذة الجامعات والخبراء والمختصين والمشاركة في الندوات والمؤءتمرات التي تنظمها الجامعات ومراكز البحث العلمي في كلا البلدين.

بدوره أشار وزير التعليم العالي الكوبي إلى أن الاتفاق سيعطي دفعاً قوياً للتعاون العلمي بين البلدين في المجالين العلمي والثقافي.

 

حضر التوقيع سفير سورية في كوبا الدكتور إدريس ميا وماريا فكتوريا رئيسة دائرة التعاون والعلاقات الدولية في وزارة التعليم العالي في كوبا.

 بحث وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف مع نائبة وزير التعليم العالي الكوبي اورورا فرناندز غونزالس ورئيس جامعة هافانا غوستافو كوبريهو سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون العلمي والثقافي بين سورية وكوبا.

وأكد الجانبان خلال لقاء على هامش أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر للتعليم العالي الجامعة 2018 أهمية البرنامج التنفيذي لاتفاق التعاون العلمي والثقافي بين البلدين والذي سيتم التوقيع عليه خلال الزيارة الحالية لوزير التعليم العالي.

حضر اللقاء السفير السوري لدى كوبا الدكتور ادريس ميا.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الكوبية شدد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف على رغبة الجانب السوري في الارتقاء بالتعاون العلمي والثقافي مع كوبا وخاصة في المجالات التي حققت فيها قفزات نوعية وكذلك في مجال تبادل المنح الطلابية والمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية التي تقام في كلا البلدين.

وكان افتتح في هافانا يوم أمس المؤتمر الدولي الحادي عشر للتعليم العالي الجامعة 2018 بمشاركة سورية.

وأكد وزير التعليم العالي الكوبي خوسيه رامون سابوريدو في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية أهمية هذا الحدث العلمي وخاصة لجهة تسخير العلم لتحقيق التنمية المستدامة وربط الجامعة بالمجتمع.

يشارك في هذا المؤتمر ممثلون عن 60 بلدا من جميع القارات وبحضور العديد من وزراء التعليم وأمناء السياسات العامة ورؤساء الجامعات الرئيسية في العالم بالإضافة الى مديري منظمات دولية وشبكات أكاديمية.

 توصل المشاركون في اجتماع عمل تخصصي برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مع إدارة المعهد الوطني للإدارة العامة “إينا” لوضع رؤية تطبيقية لتفعيل خدمات التدريب التي يقدمها المعهد حيث تسهم في إحداث نقلة نوعية في بناء الوظيفة العامة وتطويرها وإعادة النظر بمخرجات المعهد والاستفادة من الخريجين في تنفيذ المشروع الوطني للإصلاح الإداري.

وخلص الاجتماع إلى تكليف لجنة التنمية البشرية في رئاسة مجلس الوزراء وإدارة المعهد تشكيل فريق عمل مشترك لإجراء توصيف دقيق لواقع المعهد ومراكز العمل التي يتطلب رفدها بالخريجين وتقييم الكادر التدريسي والنظام الداخلي والاحتياجات الواجب تأمينها للمعهد من قوانين وتشريعات ودعم لوجستي ليستطيع القيام بمهامه بما يتناسب مع عملية التنمية.

وتم الطلب من إدارة المعهد تقديم ورقة عمل حول أساسيات رفع الأداء التدريسي والتدريبي للمعهد بما يخدم تأهيل القياد ات الإدارية في المؤسسات وتصويب الممارسات الخاطئة وتفعيل العمل على ارض الواقع والنهوض بعملية التطوير الإداري في مختلف الجهات العامة والربط الفعال بين قدرات الطالب ومهاراته وحاجة سوق العمل.

وبين المجتمعون ضرورة تفعيل دور المعهد في إجراء برامج التدريب الاداري القصيرة المدى للعاملين في المؤسسات العامة جنبا إلى جنب مع استمراره برفد سوق العمل بخريجيه المؤهلين في علوم الإدارة والقانون والاقتصاد والثقافة العامة وإجراء البحوث التطبيقية التي من شأنها المساهمة في تطوير وتحديث إدارة وتنظيم المؤسسات والهيئات العامة في الدولة.

وطالب الكادر الإداري للمعهد بإعداد صك تشريعي لتأطير الشهادة العليا في الإدارة العامة ضمن القانون الأساسي للعاملين في الدولة وإعادة النظر بتبعية المعهد وتطوير القوانين والتشريعات الناظمة له بما يتناسب مع المرحلة الراهنة ووضع رؤية ممنهجة للاستفادة من خبرات الخريجين في سوق العمل بالإدارات العامة وتأمين الدعم المادي اللازم والاهتمام أكثر بالبحوث النوعية للمعهد.

وبين المهندس خميس ضرورة الاهتمام بمختلف المؤسسات التنموية التي تسهم في إعداد كوادر وطنية عالية التأهيل قادرة على مواجهة التحديات والارتقاء بعملية الإنتاج الوظيفي حيث تستطيع ردم الهوة التي خلفتها مفرزات الحرب في مختلف مؤسسات الدولة.

ولفت رئيس مجلس الوزراء الى ضرورة الاستثمار الأمثل لمخرجات المعهد وإجراء دراسات واضحة لمدى تناسب الخبرة التي يمنحها المعهد لخريجيه مع سوق العمل لتعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات الشائعة في الإدارة العامة بما يحقق الأهداف المرجوة من المعهد في تطوير الإدارة.

والتقى المهندس خميس طلاب المعهد واستمع منهم للتدريب الأكاديمي والتطبيقي الذي يخضعون له ورضاهم عن دور المعهد في صقل مهاراتهم في الإدارة وتمكينهم من الانخراط في سوق العمل وتقديم الخدمة العامة بأرقى الوسائل وتحسين صورة الإدارة وتفعيل مهامها بشكل أكبر.

وطالب الطلاب بتطوير المعهد والتوزيع المدروس للخريجين في المؤسسات العامة للمساهمة في تحقيق النهضة الإدارية ومواجهة التحديات التي فرضتها الحرب على سورية.

وشدد المهندس خميس على دور طلاب المعهد في النهوض والارتقاء بواقع العمل بالمؤسسات التي سيعملون بها وخلق بيئة مناسبة لتحقيق عملية التنمية الإدارية من خلال معارفهم العلمية وصقل مهاراتهم المهنية مبينا أن الحكومة حريصة على وضع الآلية المناسبة لتوزيعهم بشكل مدروس في مؤسسات الدولة بما يضمن حصولهم على الفرص الوظيفية التي يستحقونها ليكونوا أذرعا تنفيذية في إصلاح العمل الاداري المؤسساتي.

شارك في اللقاء وزراء التربية والتنمية الإدارية ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي والأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء ومعاون وزير التعليم العالي.

يذكر أن المعهد الوطني للإدارة العامة “إينا” أحدث عام 2002 بهدف إعداد أطر إدارية لدعم خطط تطوير وتحديث الإدارات العامة في الدولة.

 حدد مركز القياس والتقويم في وزارة التعليم العالي يوم السبت 10-3- 2018 الساعة الحادية عشرة صباحا موعدا لإجراء امتحان التمريض الموحد دورة آذار 2018 لطلاب السنة الرابعة بكليات التمريض في الجامعات السورية الحكومية قيد التخرج الراغبين بالتقدم لمفاضلة الدراسات العليا في مراكز جامعات حلب وتشرين وحماة.

وذكر المركز أن مدة الامتحان ساعتان وستخصص 100 درجة له وسيجري وفق المعايير المرجعية الأكاديمية الوطنية “النارس” التي تحدد الحد الأدنى من المعرفة والمهارات العملية وهي من نموذج الأسئلة متعددة الخيارات تتوزع على عدة محاور هي “التمريض الباطني والجراحي وتمريض الحالات الحرجة والتمريض النسائي والولادي وتمريض الأطفال وتمريض صحة المجتمع وإدارة التمريض”.

وأشار المركز إلى أن نجاح الطالب وحصوله على 50 بالمئة يعد شرطا للتخرج ويستفيد الطالب من المساعدات الامتحانية بمقدار علامتين فقط ويعد نجاحه وحصوله على علامة 60 بالمئة شرطا للتقدم لمفاضلة الدراسات العليا.

ووفق الإعلان يحق لطلاب الجامعات السورية الحكومية الذين كانوا قيد التخرج عام 2017 ولم يتبق لديهم سوى 4 مقررات دراسية ان يسجلوا الكترونيا عبر الموقع الالكتروني للمركز في الفترة ما بين 19 و28-2-2018 والتقدم لامتحان التمريض الموحد دورة آذار 2018 ويتم دفع الرسوم الخاصة بالامتحان البالغة 3 آلاف ليرة في المصرف التجاري السوري على الحساب الفرعي الخاص بالمركز.

ويهدف مركز القياس والتقويم الذي أحدث عام 2012 إلى قياس مخرجات التعليم العالي لطلاب الجامعات في عدة اختصاصات منها الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والتمريض والهندسة المعمارية والمعلوماتية لتطوير عملية التعليم واستثمار وتوظيف القوى البشرية والارتقاء بمخرجات التعليم العالي قبل ممارستها المهام المختلفة في المجتمع.

 

 

 

زار السفير الصيني بدمشق تشي تشيانجين وممثلة منظمة الصحة العالمية في سورية اليزابيث هوف الهيئة العامة لمشفى المواساة الجامعي بدمشق اليوم واطلعا على واقع الخدمات العلاجية والطبية المقدمة للمرضى في قسم الإسعاف المركزي الذي تمت إعادة تأهيله وافتتاحه مؤخرا بالتعاون المشترك بين الجانبين بكلفة بلغت نحو 400 ألف دولار أمريكي.

  وأوضح السفير الصيني خلال الزيارة أن إعادة تأهيل قسم الإسعاف في المشفى تأتي في إطار تنفيذ مشروع منظمة الصحة العالمية الرامي إلى معالجة العواقب الصحية للمتضررين والمهجرين جراء الأزمة في سورية ودول أخرى في المنطقة وتوفير خدمات الرعاية الصحية لهؤلاء وتحسين نوعيتها وجودتها حيث قدمت الحكومة الصينية للمنظمة عام 2017 منحة نقدية بقيمة مليون دولار أمريكي مساعدات طارئة لدعم هذا المشروع.

وأكد السفير الصيني حرص بلاده وسعيها الدائم والمستمر لتقديم كل ما يلزم من دعم ومساعدات للشعب السوري في جميع المجالات الصحية والإنسانية والعلمية والاقتصادية والسياسية وتبادل الخبرات المشتركة سواء من خلال التعاون الثنائي المشترك أو من خلال التعاون مع المنظمات الدولية منوها بمتانة العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين وضرورة تعزيزها خلال المرحلة القادمة.

 

بدورها  اليزابيث هوف  أشارت إلى أهمية مشروع تأهيل قسم الإسعاف الذي يستقبل يوميا نحو 500 مريض من مدينة دمشق ومختلف المحافظات والمناطق التي يصعب الوصول إليها, مبينة أن عملية التأهيل استغرقت نحو ستة أشهر وشملت إعادة تأهيل البنية التحتية للقسم من كهرباء ومياه وتدفئة وأثاث إضافة إلى تأمين التجهيزات الطبية والمستلزمات الفنية الضرورية وتأهيل غرف العمليات والإسعاف الجراحي ما انعكس إيجابا على عمل وأداء القسم وزيادة فعاليته.

 

 

من جهته الدكتور حسن الجبه جي معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية شكر الحكومة الصينية لإسهامها الكبير في إعادة تأهيل قسم الإسعاف بالمشفى الذي يعد المشفى الأم في سورية بعدد أسرته البالغ 850 سريرا إضافة الى 40 سرير عناية مشددة و36 غرفة عمليات ويعمل فيه 70 عضو هيئة تدريسية و82 طبيبا من مختلف الاختصاصات الطبية و850 ممرضا إضافة إلى أنه يشرف على تدريب وتأهيل الكوادر الطبية من أطباء المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا والدكتوراه في كلية الطب البشري حيث يعمل فيه 450 طالب دراسات عليا في مختلف الاختصاصات الطبية مشيرا إلى أن قسم الإسعاف المركزي في المشفى استقبل العام الماضي 115 ألفا و550 مريضا وأجرى 15 ألفا و540 عملا جراحيا.

 

 

أما الدكتور عصام زكريا الأمين مدير عام المشفى أكد على أن عمليات التأهيل والترميم التي شهدها قسم الإسعاف أدت إلى تحسين الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين بكل مفاصل العمل الطبي الإسعافي الجراحي والباطني وما بين مراجعة أو قبول معربا عن تقديره لمساهمة الأصدقاء الصينيين في هذا المجال وأمله زيادة الدعم المقدم للقطاع الصحي واستمراره.

 

ولفت الدكتور الأمين إلى أنه يتم العمل حاليا على مشروع كبير وطموح هو المجمع الاسعافي الواقع بجانب المشفى والذي يتكون من 11 طابقا ويتسع لـ 168 سريرا و24 سرير عناية مركزة إضافة إلى مدرج للتدريس والتأهيل الأكاديمي للكوادر ووجود مهبط للطائرات على سطحه وفي حال افتتاحه بعد عدة سنوات سيكون أكبر مجمع إسعافي في المنطقة وليس في سورية فقط بتجهيزاته وإمكانياته حيث يستطيع استقبال 1500 مريض يوميا.

الصفحات