Ministry Of Higher Education

Ministry of Higher Education
اشترك ب تلقيمة Ministry Of Higher Education

 أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 12 لعام 2018 القاضي بمنح الموفد مدة ستة أشهر من أجل استكمال إجراءات تعيينه إذا حصل على المؤهل العلمي المطلوب منه في قرار إيفاده بعد تاريخ 15-3-2011 وقبل صدور هذا المرسوم في حالات محددة.

وفيما يلي نص المرسوم التشريعي:

المرسوم التشريعي رقم /12/

رئيس الجمهورية

بناء على أحكام الدستور

يرسم ما يلي:

المادة/1/ يمنح الموفد مدة ستة أشهر من تاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي من أجل استكمال إجراءات تعيينه إذا حصل على المؤهل العلمي المطلوب منه في قرار ايفاده بعد تاريخ 15-3-2011 وقبل صدور هذا المرسوم التشريعي في الحالات الأتية:

أ/ الموفد الذي لم يضع نفسه تحت التصرف خلال المدد التي حددها قانون البعثات العلمية.

ب/ الموفد الذي تأخر في الحصول على المؤهل العلمي بعد استنفاد المدد المحددة في قانون البعثات العلمية.

ج/ الموفد الذي غير الجامعة أو المعهد الذي يدرس فيه.

المادة /2/ تطبق أحكام الفقرة/ج/ من المادة /47/ من المرسوم التشريعي رقم/6/ تاريخ -14-1-2013- المتضمن قانون البعثات العلمية على الموفد المشمول بأحكام هذا المرسوم التشريعي.

المادة /3/ يصدر وزير التعليم العالي القرارات اللازمة لتنفيذ أحكام هذا المرسوم التشريعي.

المادة /4/ ينشر هذا المرسوم التشريعي في الجريدة الرسمية ويعد نافذا بدءا من تاريخ صدوره.

دمشق في 5-12-1439-هجري الموافق لـ 16-8-2018 ميلادي.

                                                                                                                                                                                                                                               رئيس الجمهورية

                                                                                                                                                                                                                                                  بشار الأسد

 

التعليمات التنفيذية لأحكام المرسوم التشريعي رقم/12/تاريخ 16/8/2018

 تتوجه وزارة التعليم العالي الى الاخوة المواطنين بالتهنئة بمناسبة عيد الاضحى المبارك وتتمنى لهم دوام الصحة والسلامة وتؤكد ان مشافي وزارة التعليم العالي جهوزية كاملة لتقديم الخدمات العلاجية والاسعافية لكافة المواطنيين مجاناً وهي متاحة امامهم طيلة فترة ايام العيد وعلى مدار الساعة مع تكثيف لعدد المناوبين في جميع المشافي بغية متابعة وتقديم الخدمات الطبية واي حالات اسعافية طارئة مع توافر جميع مستلزمات العمليات الاسعافية في في أقسام الإسعاف والجراحة والعناية المشددة والعمليات والكلية الصناعية والحواضن وأقسام المنافس إضافة إلى جهوزية أقسام النسائية والتوليد.

هذا وتتوزع المشافي في مدينة دمشق: مشفى الأسد الجامعي، مشفى المواساة الجامعي، مشفى التوليد وأمراض النساء، مشفى البيروني، مشفى جراحة القلب، مشفى الأطفال، وفي مدينة حلب: مشفى حلب الجامعي، مشفى جراحة القلب، مشفى التوليد، وفي مدينة اللاذقية: مشفى الأسد الجامعي، مشفى تشرين الجامعي.
  

  أقامت إدارة البرامج الأكاديمية في هيئة التميز والإبداع بالتعاون مع جامعة دمشق مؤتمرا علميا لمناقشة مشاريع تخرج 17 طالبا وطالبة من الدفعة الثالثة من المتميزين الدارسين في البرامج الأكاديمية اختصاص العلوم الطبية الحيوية وذلك على مدرج تشرين في كلية الصيدلة.

 

 ويهدف برنامج العلوم الطبية الحيوية إلى تهيئة خريجيه ليكونوا باحثين يعملون كاستشاريين في المؤسات الأكاديمية والمراكز البحثية السورية وتزويدهم بمهارات عالية المحتوى التقاني وقدرة على تصميم التجارب واستقراء البيانات الاحصائية الصحية وتطبيق التحليل النقدي والإدارة الذاتية.

يذكر أن البرامج الأكاديمية انطلقت عام 2012 وتخرجت الدفعة الأولى منها عام 2016.

 تحدث نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون العلمية عصام خوري حول تصريحه الأخير الذي ضجت به وسائل التواصل الاجتماعي وأدى إلى هجمة شرسة على النائب، وفيما يلي كلام د. عصام:  “أودُّ بدايةً أن أقدم اعتذاري لكل من أساء فهمي بخصوص التصريح الذي صدر عني على مواقع التواصل الاجتماعي، وأريد توضيح الآتي:

– الدكتوراه في الجامعات السورية هي مرحلة مجانية بالكامل ومتاحة للجميع فلا حاجة هنا لذكر الجانب المادي، أما فيما يخص قرار مجلس التعليم العالي بخصوص تفرغ طالب الدكتوراه في السنة الأولى فهو يُطلب من الموظف الحكومي فقط تبريراً لغيابه عن عمله مدة سنة كاملة إما بقرار إيفاد أو إجازة دراسية، وهنا يتقاضى الطالب أجوره كاملةً خلال فترة إيفاده.

– أما في من ترى مؤسسته أنها ليست بحاجة الى تطوير قدراته العلمية عندها سوف يتحمل هو فترة غيابه مادياً.

وأود التأكيد لجميع أبنائنا الطلبة بأن مكتبي مفتوح للجميع، وللفقير قبل الغني وهذا ما تعودت عليه دائماً” 

 تشارك وزارة التعليم العالي والجهات التابعة لها في الدورة الـ 60 من معرض دمشق الدولي عبر جناح تبلغ مساحته 40 مترا مربعا ضمن جناح الجمهورية العربية السورية.

وأوضح الدكتور عبد المنير النجم معاون وزير التعليم العالي للشؤون الإدارية والمالية في تصريح صحفي ان الجامعات الحكومية والمعاهد العليا المشاركة في المعرض ستعرض أبرز الاختصاصات التي تدرسها في المرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا ولمحة عن كل منها وعدد الطلاب في كلياتها وفروعها وأهم الأبحاث العلمية والكتب ومشاريع التخرج ورسائل الماجستير والدكتوراه المتميزة التي أنجزها طلابها وأساتذتها خلال الفترة الماضية.

وأكد النجم أنه سيتم الرد على استفسارات الطلبة وتقديم النصح والإرشاد للناجحين منهم في الشهادة الثانوية للدورة الحالية ومساعدتهم في اختيار الاختصاص العلمي الذي يناسبهم باعتبار أن المعرض يتزامن مع فترة صدور المفاضلة العامة للقبول الجامعي.

بدورها لفتت منسقة جناح الوزارة بالمعرض طلة الظريف في تصريح مماثل إلى أنه سيتم عرض دليل الطالب للقبول الجامعي للعام الدراسي 2018-2019 والذي يشمل عددا من المحاور المتعلقة بملاحظات مهمة للطلاب حول القبول الجامعي والمفاضلات وتعليمات التسجيل المباشر للفرع الأدبي والتعريف بالسنة التحضيرية وأحكامها والوثائق المطلوبة لكل أنواع القبول الجامعي إضافة إلى توضيح حول إجراءات التقدم للسنة التحضيرية للكليات الطبية من تسجيل مباشر ومفاضلة المحافظات الشرقية وإجراءات التقدم بالنسبة لمفاضلات أبناء الهيئة التدريسية وذوي الشهداء والسوري غير المقيم والعرب والأجانب بما فيها السنة التحضيرية وباقي أنواع المفاضلات.‏

وأشارت الظريف إلى أن دليل الطالب يبين المواد التي سينظر إليها عند تساوي الحد الأدنى للقبول للفرع العلمي والكليات والمعاهد التي يحتاج القبول فيها إلى مسابقة أو اختبار أو مقابلة إضافة إلى أسماء الكليات والأقسام المفتتحة في الجامعات الحكومية وفروعها في جميع المحافظات للعام الدراسي القادم والكليات التطبيقية والمعاهد الخاضعة لإشراف المجلس الأعلى للتعليم التقاني والتي سيتم الإعلان للقبول فيها إضافة إلى تحديد مراكز التسجيل المعتمدة والخاصة بالقبول الجامعي والمفاضلات للعام الدراسي القادم.‏

ويعتبر معرض دمشق الدولي من أهم التظاهرات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية العالمية التي تميزت بها سورية منذ الخمسينيات وسيقام في الفترة ما بين ال 6 والـ 15 من شهر أيلول القادم في مدينة المعارض الجديدة على طريق مطار دمشق الدولي.

 أقام "مركز التدريب والتوظيف" في كلية الهندسة المعلوماتية سباق تنافسي بين 200 مشروعاً موزعة بين أقسام كلية الهندسة المعلوماتية الثلاثة (هندسة البرمجيات – الشبكات الحاسوبية- الذكاء الصنعي)، وصل من هذه المشاريع 28 شروعاً إلى المرحلة النهائية على التوازي مع أعمال لجان تحكيم مشاريع الطلاب التي تمت بين 29و 31 تموز 2018.

وتأتي هذه الفعاليةانطلاقاً من الدور الرائد لجامعة دمشق في بناء جيل علمي وجاهز لسوق العمل، لذلك سعت كلية الهندسة المعلوماتية بالتعاون مع حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في الجمعية السورية للمعلوماتية إلى توفير تواصل بين قطاع الأعمال في البلد وبين ومشاريع المعلوماتية التي ينجزها طلاب الكلية من كافة الاختصاصات.يساهم هذا الاتصال في تطوير مشاريع ابداعية تلبي الحاجات الفعلية للبلد وتؤمن انفتاحاً، بدأت بوادره، على المستوى الخارجي، كما يخدم مصلحة الطالب ويربطه مباشرةً مع سوق العمل، مع المحافظة على السوية الأكاديمية العالية التي تصر عليها كلية الهندسة المعلوماتية كأحدالشروط الحيوية في مشاريع الكليات الرصينة.

 انطلقت أعمال المؤتمر العام الحادي عشر للمعلمين في قصر المؤتمرات بدمشق تحت شعار ” للوطن الولاء… للأسد الوفاء… لجيشنا المجد والإباء”.

وفي كلمة له خلال افتتاح أعمال المؤتمر أكد نقيب المعلمين في سورية نايف الطالب الحريري أهمية الدور الذي يقوم به المعلم في نشر العلم والمعرفة والتصدي للفكر الظلامي والتكفيري مشيرا إلى أن نقابة المعلمين استثمرت مشاريع كانت متوقفة لعدة سنوات وأن تشميل المتقاعدين بالضمان الصحي يعود بالنفع على المعلمين .

من جهته أشار الأمين العام لاتحاد المعلمين العرب هشام مكحل إلى أن انعقاد المؤتمر خطوة إيجابية لتطوير العمل النقابي ولا سيما أنه يأتي متزامنا مع انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب لافتا إلى أن المؤتمر يناقش قضايا تصب في صميم تطوير منظومة التربية والتعليم والمناهج وتحسين أوضاع المعلمين مهنيا وماديا برؤية استراتيجية جديدة.

بدوره لفت رئيس اتحاد المعلمين العرب ونقيب المعلمين في مصر خلف الزناتي إلى أن المعلم يلعب دورا كبيرا في بناء الحضارة الأمر الذي يتطلب الاهتمام بتنمية مهاراته المهنية وتحسين ظروفه المادية.

وفي تصريح لـ سانا بين الأمين العام المساعد في اتحاد المعلمين العرب في تونس  حمد حليم أن رسالة المعلمين اليوم هي تربية الأجيال للوقوف بوجه الجهل والظلم والتكفير وتنويرها وغرس حب الوطن والعلم لديها.

ورأى رئيس فرع نقابة المعلمين في جامعة دمشق يوسف المرزوقي أن المؤتمر عبارة عن تتويج للمرحلة السابقة وبداية لمرحلة جديدة نحو بناء سورية الحديثة بكل المناحي مشيرا إلى أنه سيتم خلال المؤتمر انتخاب المجلس المركزي والمكتب التنفيذي لنقابة المعلمين.

وأكد أمين عام اتحاد المعلمين الفلسطينيين سائد زريقات أن المعلم السوري أثبت قدرته على تجاوز الصعوبات والمحن فكان في الطليعة التي قاومت الإرهاب عبر الاستمرار بالعملية التربوية والتصدي للفكر التكفيري في حين وجه نقيب المعلمين العرب في العراق عباس كاظم السوداني التحية للجيش العربي السوري الذي يحقق الانتصارات على قوى الإرهاب والشر بالمنطقة .

ويناقش المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام التقارير السياسية والتنظيمية والمالية للنقابة والمقترحات إضافة إلى انتخاب مجلس إدارة صندوق التكافل وانتخاب اللجان “النشاط وخزانة التقاعد والرقابة والتفتيش النقابية وأعضاء المكتب التنفيذي”.

حضر المؤتمر الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال ونائب رئيس مجلس الشعب نجدت أنزور ووزيرا التربية الدكتور هزوان الوز والتعليم العالي الدكتور عاطف نداف وعدد من أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي والأمناء العامون لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية ورؤساء المنظمات والاتحادات العربية

 

دمشق-سانا

برعاية الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية  رئيس مجلس أمناء الجامعة الاقتراضية السورية وبحضور الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي ووزير السياحة المهندس بشر يازجي كرمت الجامعة الافتراضية السورية بالتعاون مع إدارة المسابقة البرمجية السورية الفرق الفائزة بالمراكز الثمانية الأولى في النهائي الوطني الثامن للمسابقة البرمجية السورية للجامعات في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق.
وأكد الدكتور خليل العجمي رئيس الجامعة الافتراضية السورية في كلمة له أن صناعة البرمجيات هي صناعة المستقبل وما حققته سورية بهذا المجال يبشر بأن مستقبلها بخير وإقامة هذه المسابقات دليل على صمود سورية وانتصارها.
وقدم العجمي الشكر للفائزين بالمسابقة الذين اثبتوا أن سورية تعني الحياة ونبض الأمل متمنياً لهم دوام التفوق والنجاح مشيراً إلى انه ليس بالعلم وحده يتحقق النجاح وإنما بالإصرار والعمل والمثابرة.
بدوره الدكتور جعفر الخير رئيس المسابقة السورية بين أن المسابقة مخصصة لفرق وليس لأفراد يشارك كل فريق بثلاثة أشخاص على كمبيوتر واحد وتهدف إلى تعليم البرمجة لطلاب الجامعات بطريقة ممتعة تنمي روح التحدي والتعاون والإبداع بينهم معتبرا أنها من أشهر المسابقات البرمجية في العالم.
ولفت الخير إلى أن المسابقة في نسختها السورية مستمدة من المسابقة العالمية العريقة التي تنظمها على المستوى العالمي جمعية مكائن الحواسيب الأمريكية منذ عام 1977 وتلقب المسابقة عالمياً بـ “حرب العقول” كما تعتبر الأوسع انتشارا والأكثر شهرة وعراقة على صعيد المسابقات البرمجية الجامعية مبينا أن الفرق الفائزة بالمراكز الأولى ستتأهل إلى المسابقة الإقليمية العربية التي ستنظم في مدينة شرم الشيخ المصرية خلال شهر تشرين الثاني القادم.
وشارك في المسابقة نحو 500 طالب توزعوا على 75 فريقا من 20 جامعة وهيئة تعليمية سورية هي “دمشق وحلب والبعث وتشرين والافتراضية والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا وطرطوس والعربية الدولية والسورية الخاصة والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري” فرع اللاذقية” واليرموك والجزيرة والاتحاد وإيبلا والشهباء والوادي وقرطبة وهيئة التميز والإبداع والمركز الوطني للمتميزين”.
وتضمن حفل التكريم توزيع الجوائز والميداليات وشهادات التقدير على الفرق الفائزة وفقرات موسيقية وعرض أفلام وتقارير حول مراحل المسابقة والتحضيرات الخاصة بها إضافة إلى فلم تعريفي بالماراثون البرمجي للأطفال وأخر وثائقي عن الأكاديمية العربية للعلوم التكنولوجية والنقل البحري وفلم أخر عن الجامعة الافتراضية.
كما تم توزيع الجوائز والميداليات على الأطفال الفائزين بالماراثون البرمجي للأطفال الذي نظم على هامش المسابقة بمشاركة 75 طفلا ويافعا من مختلف المحافظات السورية بهدف تعليمهم مهارات التحليل والتفكير المنطقي وتعزيز فكرة العمل الجماعي لديهم وإعداد جيل يواكب التطور التقاني ويسهم في إيجاد حلول تخدم الواقع في مختلف القطاعات.




 

بحضور الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي وممثلو الجهات الراعية للمسابقة تنافس على مدى خمس ساعات متواصلة في صالة الجلاء الرياضية بدمشق  75 فريقا من 20 جامعة وهيئة تعليمية سورية في النهائي الوطني الثامن للمسابقة البرمجية السورية للجامعات الذي تنظمه الجامعة الافتراضية السورية بالتعاون مع إدارة المسابقة البرمجية السورية.

 

وتعد المسابقة وسيلة لجمع أذكى المبرمجين من مختلف الجامعات والمؤسسات العلمية الحكومية والخاصة في قاعة واحدة وتهدف إلى تعزيز الإبداع والعمل الجماعي وتشجيع الطرق الجديدة في بناء برمجيات جديدة وتمكين الطلاب من اختبار مقدراتهم وأدائهم تحت الضغط وتأمين فرص تدريب وعمل لدى الشركات الكبرى من خلال تأمين لقاء الطالب مع تلك الشركات أثناء أيام المسابقة.

 

وضمت فرق المسابقة نحو 500 طالب وطالبة من جامعات “دمشق وحلب والبعث وتشرين والافتراضية والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا وطرطوس والعربية الدولية والسورية الخاصة والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع اللاذقية واليرموك والجزيرة والاتحاد وإيبلا والشهباء والوادي وقرطبة وهيئة التميز والإبداع والمركز الوطني للمتميزين”.

 

و أشار الدكتور جعفر الخير رئيس المسابقة البرمجية السورية إلى أن الفرق الفائزة بالمراكز الأولى والتي سيجري الإعلان عنها  خلال حفل في دار الاسد للثقافة والفنون “الأوبرا” ستتأهل إلى المسابقة الإقليمية العربية التي ستنظم في مدينة شرم الشيخ المصرية خلال شهر تشرين الثاني القادم.

 

 بدوره لفت الدكتور خليل العجمي رئيس الجامعة الافتراضية السورية إلى أن المسابقة البرمجية أصبحت من المسابقات المعتمدة في كبرى الشركات العالمية لتوظيف المختصين في هذا المجال مبيناً أن الجامعة الافتراضية حرصت على تنظيمها لكونها تعتمد على تقانة المعلومات والاتصالات بعملية التدريس وهي وسيلة لاكتشاف العقول اللامعة والواعدة وتطويرها وتمكينها من المهارات البرمجية بشكل كبير بما يحقق الارتباط بسوق العمل وهذا ما يحتاجه اقتصاد سورية في المرحلة القادمة.

 

من جانبه قال محمد فؤاد المدير التنفيذي للمسابقة في افريقيا والوطن العربي: إن هذه المسابقة تعد أكبر وأقدم مسابقة حاسوب على مستوى العالم ويصل عمرها إلى 43 عاما حيث يتم تنظيمها على عدة مراحل مشيراً إلى أن المسابقة البرمجية السورية حققت نجاحاً في فترة قياسية قصيرة جداً واستطاعت الانتقال من المرحلة المحلية إلى الإقليمية وبعدها إلى العالمية وتحقيق نتائج باهرة في هذا المجال.

رئيس لجنة التحكيم في المسابقة محمد محمود عبد الوهاب أوضح أن اللجنة تعمل على تقييم المسائل التي يحلها المتسابقون عبر برنامج اوتوماتيكي حيث يتم التدقيق فيها والتأكد من صحتها وبالنتيجة تفوز الفرق التي حلت أكبر عدد من المسائل وبأسرع وقت ممكن.

  زار الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي صباح اليوم مقر الهيئة العامة للتقانة الحيوية في دمشق وتفقد كافة الأقسام والمخابر ومدى جودة عملها وتلبيتها لمتطلبات البحث العلمي والدراسات العليا... كما تفقد قسم الأغذية وقسم النباتات لطبية وأطلع على البحوث والتقى عدداً من الطلاب المتميزين وطلاب الدراسات العليا .   وأثنى السيد الوزير خلال جولته على عمل القائمين مشيراً إلى أهمية الارتقاء بجودة البحث العلمي وتلبية كافة متطلبات العملية البحثية لطلاب الدراسات العليا في مجالات التقانة الحيوية.   واستمع الدكتور النداف من الكوادر العاملة إلى أهم المتطلبات والمعوقات التي تحتاج إلى حل للارتقاء بعمل الهيئة، طالباً من مجلس إدارة الهيئة وضع مصفوفة تنفيذية لتلبية احتياجات العمل على تتضمن المصفوفة الرؤية وخطة العمل وتأهيل الكوادر العلمية في الإطار الاستراتجي العام لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي.  

وقدم الدكتور عصام قاسم مدير الهيئة العامة للتقانة الحيوية عرضا عن أهم الأعمال التي تقوم بها الهيئة ولاسيما في المجال التدريب وإعداد الكوادر المؤهلة وتوفير البنية التحتية من المخابر والتجهيزات لطلاب الدراسات العليا وطلاب البرامج الأكاديمية للمتميزين لإجراء الأبحاث. مشيراً إلى الجهود التي قام بها العاملون للحفاظ على التجهيزات والمخابر بحالة جيدة ومتابعة أبحاث طلاب الدراسات متابعة دقيقة في كافة مراحل الدراسة خلال فترة الأزمة

 

 

أكد الدكتور محمد سالم ركاب عميد كلية طب الأسنان بجامعة دمشق أن عدد المراجعين للكلية في اليوم الواحد يتراوح بين 600 إلى 800 مراجع حيث يوجد في الكلية عشر عيادات وكل عيادة تضم 48 كرسي طبيب أسنان وهي تقدم خدمات العلاجات السنية للمواطنين على مدار ساعات الدوام الرسمي التي تستمر حتى الخامسة مساء بشكل مجاني‏. 

 

وأوضح الركاب في تصريح صحفي ان مشفى جراحة الفم والوجه والفكين التخصصي التابع  للكلية  يخدم وسطيا 45 عملية في الشهر لمرضى من جميع المحافظات السورية وخاصة حالات الأورام الشديدة في الفك والوجه، وأشار عميد الكلية إلى وجود تعاون اسبوعي بين الكلية ومدارس بنات وأبناء الشهداء بحيث يتوجه مجموعة من طلبة هذه المدارس إلى عيادات الكلية ممن يحتاجون إلى معالجات خاصة، وتقدم لهم الخدمات اللازمة. والأمر ذاته ينطبق على ذوي الاحتياجات الخاصة حيث يتم تفريغ يومين من أيام الأسبوع في المشفى لمعالجة من يحتاج من هذه الشريحة وخاصة الأطفال الذين يعانون من التوحد أو المنغوليين والأطفال المصابين بالشلل الدماغي الذي يصعب علاجهم ضمن عيادات خاصة، ويتم علاجهم في المشفى عن طريق التخدير الكامل.‏

 

وختم الركاب ان الدور الأكاديمي الذي تقوم به الكلية لايقل عن  الدور الاجتماعي والخدمي بما يساهم في تعميق ارتباط الجامعة بالمجتمع من خلال توفير وتطوير الرعاية الصحية الأمثل للفم والأسنان لكل من يراجعها من أفراد المجتمع بالإضافة لتخصيص أيام محددة لشرح اجتماعية تعد الأكثر احتياجا.‏ ‏

 

 


 

 

زار وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف صباح اليوم مشفى الأمراض الجلدية والزهرية الجامعي بدمشق واطلع على واقع الخدمات  والمستلزمات التي تحتاج إليها .

 كما تفقد السيد الوزير كافة أقسام المشفى واستمع من المرضى عن مستوى الخدمات المقدمة.

وأكد السيد الوزير خلال لقائه الكادر الطبي والتمريضي وطلاب الدراسات العليا في المشفى على أهمية العناية بالمرضى والارتقاء بالخدمات والعمل على تأمين المستلزمات والمتطلبات التي يحتاج إليها .

كما استمع السيد الوزير إلى مقترحات كوادر المشفى والمتطلبات التي تطور عملها.

وتمخض عن الاجتماع تكليف مديرية الشؤون الهندسية في جامعة دمشق لإعداد الدراسة اللازمة لترميم كامل المستشفى وإعادة تأهيله من حيث الخدمات الفنية  بالتنسيق مع لجنة علمية لتقديم المقترحات اللازمة بأهم المتطلبات الأساسية للمستشفى .

ويذكر بان مستشفى الأمراض الجلدية والزهرية الجامعي يتبع مالياً و إدارياً لجامعة دمشق وهو المستشفى التخصصي النوعي الوحيد في سورية وقد أسس عام 1991 ويلبي حاجات مرضى الجلدية بدءاً بالحالات البسيطة (كالاكزيما ، الكلف ، وحب الشباب ) وانتهاء بالحالات المعقدة (كالأورام الجلدية على اختلاف أنواعها ) . 

يستقبـل مستشفـى المواساة الجامعـي  حوالـي /120/ ألـف مواطـن سنويـاً ويتـم معالجتهـم بشكـل مجانـي بالكامــل كمــا أن العيـادات الخارجيــة تستقبـل حوالـي/ 150/ ألـف مواطــن سنويـا اضافة الى اجراء أكثر من / 25/ ألـف عمليـة جراحيــة سنويـاً
وأوضح المدير العام لمشفى المواساة الجامعي بدمشق الدكتور عصام زكريا الأمين  في تصريح صحفي بأن المشفى يسعى إلى تنفيذ عدة مشاريع مثل إعادة تأهيل الحضانة المخصصة لأطفال العاملات في المشفى ضمن شروط صحية بكلفة تصل إلى مئة مليون ليرة وكذلك ترميم قسم العناية النفسية والذي يقدم العلاجات النفسية والسلوكية لكل حالات الإدمان تقريبا ويضم/ 3 /اختصاصيين نفسيين و/8 /طلاب دراسات عليا وهو من الأقسام المميزة. واعادة القثطرة القلبية والمرنان إلى العمل والبدء بالدور الالكتروني لدخول المرضى إلى العيادات الخارجية وهي غير مسبوقة في المشافي بسورية اضافة إلى ربط غرف العمليات مع مدرجات التدريس بالصوت والصورة .

أما المشروع الكبير والطموح الذي يتم العمل عليه فقد كشف الدكتور الامين عن بناء المجمع الاسعافي الواقع بجانب المشفى ويتكون من /11/ طابقا ويتسع ل/168/سريرا و/24/ سرير عناية مركزة إضافة إلى مدرج للتدريس والتأهيل الأكاديمي للكوادر ووجود مهبط للطائرات على سطحه وفي حال افتتاحه سيكون أكبر مجمع إسعافي في المنطقة وليس في سورية فقط بتجهيزاته وإمكانياته حيث يستطيع استقبال /1500/ مواطن يوميا مع الإشارة إلى أن الاسعاف المركزي الحالي يستقبل نحو /350/ إلى /400/ مواطن وتقدر تكلفته بنحو/ 6/ مليارات ليرة سورية.

 

 وحول العمليات النوعية التي يجريها المشفى يقول الدكتور الأمين: إن ” المشفى أحدث وحدات طبية تخصصية مثل وحدة جراحة العمود الفقري التي تضم اختصاصيين في الجراحتين العظمية والعصبية وقد أجرت ثلاث عمليات متميزة احداها لشاب لديه تشوه في العمود الفقري وأصيب بشلل لفترة طويلة وتكللت العملية بالنجاح واصبح الشاب يمارس الرياضة بشكل طبيعي”. 

 

بحث الدكتور عاطف النداف وزير التعليم  العالي مع نائب رئيس جامعة اوفا الحكومية التقنية لهندسة النفط اليك باولن تعزيز أواصر  الصداقة والتعاون المشترك بين الجانبين.

وأكد الدكتور النداف إلى أهمية التشابك بين الجامعات والاستفادة من الخبرات الروسية في مجال النفط, بالإضافة إلى إمكانية عقد اتفاقيه تعاون بين جامعة اوفا  وجامعة البعث بحمص .

بدوره السيد اليك  باولن أشار إلى أن جامعة اوفا تعتبر من أهم الجامعات الروسية التي تهتم بالأعمال النفطية معرباً عن رغبته باستعداد الجامعة لاستقبال عدد اكبر من الطلاب السوريين لمتابعه دراستهم الاكاديمية بمجال النفط حيث وصل عدد الطلاب الاجانب الدارسين فيها الى 1500 طالب  اجنبي.

 

حضر اللقاء السيد فلاديمير برليكا رئيس اللجنة الحكومية لمنح  الدكتوراه في جامعة اوفا  والدكتور عبد المنير نجم معاون وزير التعليم للشؤون الإدارية والدكتور عقيل محفوض مدير العلاقات الثقافية .

  تنظم الجامعة الافتراضية السورية بالتعاون مع إدارة المسابقة البرمجية السورية يومي العاشر والحادي عشر من الشهر الجاري فعاليات النهائي الوطني الثامن للمسابقة البرمجية السورية للجامعات وذلك في صالة مدينة الجلاء الرياضية بدمشق.   ويشارك في المسابقة حوالي 500 طالب يتوزعون على 75 فريقا من 20 جامعة وهيئة تعليمية سورية هي “دمشق وحلب والبعث وتشرين والافتراضية والمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا وطرطوس والعربية الدولية والسورية الخاصة والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري “فرع اللاذقية واليرموك والجزيرة والاتحاد وإيبلا والشهباء والوادي وقرطبة وهيئة التميز والإبداع والمركز الوطني للمتميزين”.   وأكد الدكتور خليل عجمي رئيس الجامعة الافتراضية السورية خلال مؤتمر صحفي في وزارة التعليم العالي اليوم أن هذا النهائي يعد الحدث العلمي الأبرز بين النشاطات الجامعية العلمية حيث يضم نخبة الطلاب الجامعيين المبرمجين في سورية وكذلك المدربون والأكاديميون السوريون العاملون في مجال المعلوماتية .   وقال الدكتور عجمي أن هذه المسابقة معتمدة ضمن المسابقات التأهيلية للمسابقة الإقليمية العربية التي ستنظم في مدينة شرم الشيخ المصرية في شهر تشرين الثاني القادم مشيرا إلى أن الفرق السورية حققت نجاحات متميزة في المشاركات العربية والعالمية هي “ثلاث عشرة ميدالية عربية واثنتا عشرة شهادة تقدير عالمية”.   وتعد المسابقة وسيلة لجمع أذكى المبرمجين من مختلف الجامعات والمؤسسات العلمية في قاعة واحدة وتهدف لتعزيز الإبداع والعمل الجماعي وتشجيع الطرق الجديدة في بناء برمجيات جديدة وتمكين الطلاب من اختبار مقدراتهم وأدائهم تحت الضغط وتأمين فرص تدريب وعمل لدى الشركات الكبرى من خلال تأمين لقاء الطالب مع تلك الشركات أثناء أيام المسابقة.   وتحدث الدكتور جعفر الخير رئيس المسابقة البرمجية السورية عن تاريخ المسابقة على مستوى العالم وسورية واليتها وأهدافها التي تركز على تعليم البرمجة لطلاب الجامعات بطريقة ممتعة وكذلك تنمية مهارات التحليل المنطقي وروح التحدي والعمل الجماعي والتطوعي لديهم مبينا أنه تم انتقاء الفرق المشاركة عبر سبع مسابقات تأهيلية وأن فريقا تطوعيا يضم 200 طالب من 11 جامعة سورية يشارك في تنظيم المسابقة.   من جانبه أكد أسعد بركة رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية أنه سيكون للجمعية خلال الفترة القادمة الدور الأكبر في خلق شبكة متكاملة من الفعاليات العلمية والثقافية ومجتمع المعرفة مبينا أن رعاية الجمعية للمسابقات البرمجية أو مسابقات الروبوتيك والأنشطة والفعاليات الأخرى تهدف لدعم المبدعين والانتقال بهم إلى مستويات متقدمة تتيح لهم مزيدا من أدوات التفوق والتميز التي تشكل اللبنة الأساسية للوصول إلى استثمار أمثل للعقول وارتقاء بمستوى الأداء محليا وعالميا.   ورأت المهندسة فاديا سليمان مدير عام الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة أن هذا النوع من المسابقات يساعد في خلق الكوادر المبدعة في مجال المعلوماتية وصناعة البرمجيات التي ازداد الطلب عليها خلال الفترة الماضية معتبرة أن الاقتصاد القادم هو اقتصاد مبني على المعرفة.   وتحدثت الدكتورة فاطمة بدر نائب رئيس الجامعة الافتراضية لشؤون “التعلم مدى الحياة” عن ضرورة التوجه نحو تعليم البرمجة للأطفال وعدم الاكتفاء بتعليمهم القراءة والكتابة والعلوم فقط حيث إن البرمجة تعلم الطفل التفكير في الإنتاج بدلا من الاستهلاك وعلى الحكومة والقطاع الخاص العمل على إدماج الشباب في الصناعة الرقمية وتطوير مناهج المعلوماتية في المدارس.   بدوره قال محمد عبدالله حلبي الرئيس التنفيذي لبنك البركة فرع “سورية” إن مشاركة البنك برعاية مثل هذه المسابقات تأتي في إطار تنفيذ رؤيته بضرورة الانتقال إلى المجتمع الرقمي والتي تتوافق أيضا مع برنامج “تكوين” لريادة الأعمال الذي يدعم المبدعين وأصحاب الأفكار الخلاقة.   وتلقب المسابقة بـ “حرب العقول” وهي أكثر من مجرد منافسة أكاديمية وتكنولوجية إذ أصبحت الأرضية لبناء مجتمع معلوماتي عالمي متعاون أكثر فالمشاركون ليسوا مطالبين فقط بحل المسائل وإنما بابتكار طرق ذكية وفعالة في الحل.   وفي معرض رده على أسئلة الإعلاميين تحدث الدكتور رياض طيفور معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب عن ضرورة أن يقوم القائمون على سوق العمل بتوصيف الخريج المطلوب والمؤهلات التي يجب أن يملكها والتواصل والتنسيق مع المؤسسات التعليمية لافتا إلى الإقبال الكبير على خريجي كليات المعلوماتية.   وبالتزامن مع المسابقة البرمجية الجامعية ينظم مركز التدريب والتعلم مدى الحياة في الجامعة الافتراضية الماراثون البرمجي للأطفال واليافعين بمشاركة 75 طفلا ويافعا من مختلف المحافظات السورية وذلك يوم السبت 11-8-2018 في صالة مدينة الجلاء الرياضية. 

 

أعلنت وزارة التعليم العالي عن تقديم 50 منحة دراسية و35 مقعدا دراسيا للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا "ماجستير ودكتوراه" في الجامعات المصرية للعام الدراسي 2018-2019.

وبينت الوزارة ان الجامعات المصرية قدمت 5 منح و20 مقعدا دراسيا للمرحلة الجامعية الأولى و45 منحة و15 مقعدا للدراسات العليا "ماجستير ودكتوراه" وذلك في مختلف الاختصاصات المتوفرة فيها ووفق معدلات القبول المعتمدة لديها.

 

وقد خصصت وزارة التعليم العالي لأبناء الشهداء نسبة 10 % من المنح الدراسية البالغ عددها /45/ منحة وذلك وفق المرسوم التشريعي رقم /44/ تاريخ 7/7/2013، أي /4/ منح دراسية تكون موزعة وفق الآتي:

 

- منحتين لدراسة الدكتوراه: إحداهما مخصص لخريجي الكليات غير التطبيقية والمنحة الأخرى لخريجي الكليات التطبيقية، وفي حال عدم تقدم العدد المطلوب من خريجي الكليات غير التطبيقية تضاف المنحة إلى المنح المخصصة لخريجي الكليات التطبيقية وبالعكس.

- منحتين لدراسة الماجستير أو الماجستير مع الدكتوراه: إحداهما مخصص لخريجي الكليات غير التطبيقية والمنحة الأخرى لخريجي الكليات التطبيقية، وفي حال عدم تقدم العدد المطلوب من خريجي الكليات غير التطبيقية تضاف المنحة إلى المنح المخصصة لخريجي الكليات التطبيقية وبالعكس.

وفي حال عدم تقدم أحد من أبناء الشهداء تضاف المنح  المخصصة لأبناء الشهداء إلى باقي المنح.

 

 شباب جامعي في أولى خطواتهم العملية يسعون في مشاريع تخرجهم إلى استنهاض أفكار ترتقي بالواقع الزراعي لمجتمعاتهم المحلية وهو بالضبط ما عمل عليه طلاب كلية الزراعة في جامعة البعث خالد ادريس ومها الأسعد وبتول قباقلي في مشروع تخرجهم الذي جاء تحت عنوان دراسة وعي المزارعين للتسميد بالحمأة وتم خلاله تصميم استمارات بحث تم توزيعها على الفلاحين لدراسة كل جوانب الموضوع والبحث في إمكانية تطبيق المنتج المكون من مخلفات المياه بعد معالجتها .

وأوضح الطالب ادريس في حديثه  أن اختيار فكرة المشروع جاء على خلفية وجود كميات كبيرة من المخلفات الناتجة عن معالجة مياه الصرف الصحي والموجودة في محطات المعالجة والتي يمكن الاستفادة منها بطرق علمية مدروسة وإعادة استخدامها بالزراعة بشكل صحي وآمن على البيئة مبينا أنه تم اعتماد هكذا نوع من الأسمدة بقرار من وزارة الصناعة في العام 2002 وفقا لمطابقتها للمواصفات القياسية السورية في التسميد.

واضاف: “الاستبيان الذي رصد امكانية تطبيق منتج الحمأة جرى في منطقة حسياء التي تم اختيارها من قبل أصحاب المشروع كمنطقة شبه صحراوية تمتلك إمكانيات النهوض الزراعي وخرجت النتائج لتؤكد قدرة الحمأة على رفع كفاءة التربة وزيادة الإنتاج ما ينعكس ايجابا على المزارع والزراعة بشكل عام”.

بتول قباقلي مشاركة بالمشروع أشارت إلى أن هذا المنتج اقتصادي وآمن ولذلك سعى المشروع إلى تفعيل ما هو معتمد لدى الوزارات المعنية بخصوص التسميد بالحمأة أملا بالتحول الى بيئة صحية معافاة يجري فيها التخلص الآمن لنفايات الصرف الصحي.

الأمر نفسه أكدت عليه الطالبة الأسعد لافتة إلى ضرورة استخدام الحمأة بطرق علمية مدروسة تضمن خصوبة التربة ولا سيما في المناطق شبه الجافة وزيادة المساحات الخضراء باعتبارها أقل تكلفة للفلاح مقارنة بالأسمدة الكيميائية.

الدكتور المشرف على المشروع عبد الاله العبدو أكد أن المشروع يحاكي الواقع تماما ويدخل مع الفلاح في حوار علمي عالي المستوى لاقناعه ورفع مستوى الوعي لديه بخصوص إعادة تدوير مخلفات محطات المعالجة من الحمأة لاستخدامها بشكل صحي واقتصادي بالزراعة وخاصة أن إعادة تصنيع مخلفات محطات المعالجة وإنتاج كومبست للتسميد في الزراعة موضع اهتمام معظم جامعات العالم.

بدوره الدكتور المشرف طلال رزوق أوصى بتطبيق المشروع على أرض الواقع ولا سيما في ظل التحديات التي تواجه المزارعين بالحصول على الأسمدة سواء لجهة تأمينها أو لغلائها حيث يوفر المنتج موضوع البحث مادة اقتصادية وآمنة صحيا للإنسان والبيئة معا منوها “بأن هذا المشروع تم تقييمه في سابقة هي الأولى من نوعها من قبل فريقي إشراف فني واقتصادي وكانت النتائج مبشرة بأهمية البحث الذي جاء بمستوى رسالة دكتوراه وليس مشروع تخرج.

الصفحات