Ministry Of Higher Education

Ministry of Higher Education
اشترك ب تلقيمة Ministry Of Higher Education

 

بدأت صباح اليوم فعاليات الملتقى الأول للتخدير والإنعاش الذي تنظمه كلية الطب البشري بجامعة دمشق تحت عنوان “تدبير الرضوض بين التخدير والإنعاش” وذلك على مدرج المؤتمرات في الكلية .

وناقش المشاركون في جلسات اليوم الأول من الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام عدة محاور تتعلق بجراحة الرضوض في الحروب والتي تتضمن خوارزمية مرضى الرضوض المتعددة ورضوض القلب والصدر وجراحة أذيات الحروب الترميمية ونقل الدم ومعيضاته والمميعات وتدبير الطريق الهوائي عند مريض الرضوض وتخدير الرضوض ودور التمريض في تدبير الرضوض وضبط العدوى.

ويناقش المشاركون في الأيام الأخرى محاور تتعلق بدور التخدير في تدبير الأذيات الرضية المختلفة والعناية المشددة بمريض هذه الاذيات وبروتوكول الانعاش القلبي الرئوي وتدبير وتسكين الألم عنده والمقاربة النفسية لمريض الرضوض في العناية المشددة.

وفي كلمته أشار الدكتور حمود حامد عميد كلية الطب البشري بجامعة دمشق إلى الحاجة الماسة للحوار العلمي من أجل الإضاءة على النقاط المظلمة وتوضيح بعض القضايا الغامضة في مجال التخدير والإنعاش.

وقال حامد.. “إن مجال التخدير والإنعاش والعناية المشددة شهد في السنوات الأخيرة تطورا لافتا في الخبرة الطبية والتقنيات اللازمة لذا تسعى الكلية من خلال هذه المؤءتمرات العلمية لاستقطاب رموز طبية عالمية ووطنية لاستثمار خبراتهم في تطوير المنظومة الطبية بشكل عام والتخديرية بشكل خاص”.

وأضاف.. “هذا المؤتمر يهدف إلى تدريب الأطباء الجدد على طرق التعامل مع الحالات المرضية المعقدة ولا سيما النادرة منها وتطوير مهاراتهم وتعزيز خبراتهم في المجال العلمي ونقل التجربة إلى من سيحملون لواء العلم والعمل لمواصلة السير بنهج التقدم لكل ما فيه مصلحة المرضى وما ينعكس على مصلحة المجتمع بشكل عام”.

بدورها بينت الدكتورة فاتن رستم رئيس قسم التخدير والإنعاش في كلية الطب البشري بجامعة دمشق ان الملتقى سيلقي الضوء على جراحة الرضوض في الحروب ودور اختصاص التخدير في ذلك وما هي الخبرة المكتسبة لتدبير الحالات الصعبة.

وقالت رستم.. إن “قدر سورية هو التميز ففيها مجانية العلم والاستشفاء ودراسة الطب” مشيرة إلى أن كلية الطب خرجت الكثير من الأعلام في الطب ممن شهد العالم بكفاءتهم ومهارتهم.

وفي تصريح للصحفيين أكد الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي أهمية اختصاص التخدير والإنعاش ودوره في الحفاظ على حياة المريض ولا سيما في ظل الحرب الإرهابية التي تشن على سورية لافتا إلى أن الملتقى يشكل ردا على كل من تربص بسورية وأراد أن يعيدها إلى زمن الجهل والتخلف وهو اثبات على أن سورية بخير ومنتصرة وستبقى منارة للعلم.

وقال الوزير .. “إن الملتقى يشكل إضافة علمية جديدة تؤدي إلى تطوير البحوث العلمية في جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية” لافتا إلى قرارات وتوجيهات رئاسة مجلس الوزراء بشأن تحسين الواقع المعيشي لأطباء التخدير وزيادة تعويضاتهم ومكافآتهم .. “وصدور التعليمات التنفيذية الخاصة بذلك سيكون قريبا”.

بدوره بين رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي أن الجامعة تسعى إلى تكثيف المؤتمرات العلمية والطبية خلال الفترة القادمة تزامنا مع مرحلة إعادة الإعمار منوها بالمناهج التي تدرس في كلية الطب بجامعة دمشق ومكانة الطبيب السوري على مستوى العالم .ويرافق المؤتمر معرض طبي يتضمن أحدث التجهيزات الطبية في مجال جراحة الرضوض والتخدير والإنعاش وآخر المستجدات في مجال الصناعات الدوائية.

 

حضر افتتاح المؤتمر معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي ومحافظ ريف دمشق وأمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وأمين فرع ريف دمشق للحزب ورئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري ورئيس المجلس العربي للتخدير والعناية المركزة وعدد من الأطباء العرب والأجانب ومن ممثلي السفارات بدمشق ومديرو المشافي وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب البشري وحشد من الطلاب.

 أقر مجلس التعليم العالي في جلسته الثامنه للعام الدراسي 2016/2017 التي عقدت بتاريخ 2/4/2017 برئاسة وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف - رئيس المجلس-  الآتي:

  •  الموافقة على السماح لطلاب جامعة حلب المستضافين في الجامعات الأخرى بالعودة إلى جامعتهم الأم في الفصل الثاني للعام الدراسي 2016/2017 اذا رغبوا بذلك،  وعدم مطالبة طلاب السنة الاخيرة بإعادة المقررات المتماثلة التي سبقوا وان تقدموا بها ونجحوا فيها في الجامعات المضيفة .
  •  الموافقة على تحويل طلاب كلية الطب البيطري في فرع ادلب بجامعة حلب بمختلف السنوات الى كلية الطب البيطري بجامعة حماه ، وتطبق على طلاب السنة الاولى المستجدين وطلاب السنة الاخيرة في الكلية المذكورة ويكلف الطلاب بإنجاز معاملة التحويل خلال موعد اقصاه 30/5/2017 .
  •  الموافقة على استمرار الجامعات بإبقاء الطالب الذي حول أو غير قيده اليها إلى الجامعة شرطياً بناءً على تعهد خطي على الشرف وعلى مسؤولية الطالب الشخصية ولا يمنح اي وثيقة عن وضعه الجامعي من هذه الجامعة قبل التقدم بالوثائق المطلوبة ، والموافقة على استثناء طلاب بلدتي كفريا والفوعه من شرط المدة للتحويل وتغيير القيد للعام الدراسي 2016/2017 .
  • الموافقة على اقامه دورة امتحانية للمقررات غير المتماثلة لطلاب السنوات الاخيرة في برامج التعليم المفتوح في جامعتي حلب والفرات المستضافين في الجامعات الاخرى في نهاية العام الدراسي 2016/2017 يحدد موعدها بقرار من مجلس الجامعة المعنية .
  •  الموافقة على اجراء مفاضلة ترميمية ي ماجستير التأهيل والتخصص في تقويم الكلام واللغة في كلية التربية بجامعة دمشق للعام الدراسي 2016/2017 مع مراعاة مبدا تكافؤ الفرص وعدم الاخلال باللية القبول ( عام وموازي ) .

 

     

   أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف  خلال ترأسه اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم البحث العلمي والتطوير التقاني للتعليم ضرورة التشبيك بين مؤسسات البحث العلمي ووضع  أولويات مشاريع الأبحاث ذات القيمة العالية و والمتوافقة مع مرحلة إعادة الإعمار ومتطلبات التنمية ليتم تمويلها  من إدارة الصندوق

 

      ودعا  النداف لتفعيل  عمل الصندوق وسبل دعم احتياجات منظومة التعليم العالي والقطاعات الأخرى في مجال البحث العلمي ودراسة مشاريع الأبحاث المقدمة للصندوق بهدف استثمار موارده بالشكل الأمثل وتمويل البحوث المتميزة لطلاب الدراسات العليا في الجامعات السورية.

وأقر المجلس رفع قيمه مكافأة السادة المقيمين العلميين للأبحاث الممولة من الصندوق وتسليمهم المكافاة المالية المحددة لقاء عملهم التقييمي مباشرة لدى تسليمهم االتقييم ،بالإضافة  الى صرف اجور النشر الخارجي في حال كان النشر سيتم في مجلة علمية محكمة عالميا .

كما ناقش المجلس التقرير المالي والاداري  لصندوق دعم البحث العلمي والتطوير التقاني لعام 2016 على ان يكون الإعلان القادم الثالث لعام 2017نوعياُ بحيث تركز الابحاث على أحد المحورين الصحي أو  التربوي والاجتماعي .

      يهدف صندوق دعم البحث العلمي والتطوير التقاني للتعليم العالي الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 49 للعام 2009 ومقره وزارة التعليم العالي إلى تمويل المشاريع والبرامج البحثية العلمية ودعم توظيف العلوم والمعارف في البحوث العلمية لتطوير التكنولوجيا والتعاون مع الهيئات المحلية والعربية والمنظمات الدولية في مجال البحث العلمي والتطوير التقاني.

     حضر الاجتماع  معاون وزير التعليم  العالي لشؤون البحث  العلمي الدكتورة سحر الفاهوم ومدير البحث العلمي بوزارة التعليم الدكتور حسن حبيب  ومدير عام هيئة التقانة الحيوية ونواب رؤساء الجامعات للشؤون العلمية .

        بحث وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف مع السفير الصيني بدمشق تشي تشيانجين إمكانية زيادة عدد المنح الدراسية للطلاب السوريين للعام القادم والرغبة بإرسال طلاب من هيئة التميز والابداع  لمتابعه الماجستير والدكتوراه بالجامعات الصينية وتوجيه الاختصاصات وفق متطلبات منظومة التعليم العالي.

      وأشار النداف  إلى متانة الروابط الاجتماعية والثقافية التي تجسدت في مد جسور التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات وخاصة في الظروف الراهنة التي تشهدها سورية مؤكدا ضرورة الارتقاء بالعلاقات العلمية والثقافية التي تشكل تمثيلا حقيقيا لتوثيق أواصر الصداقة التاريخية بين الشعبين في البلدين.

من جهته عبر السفير الصيني عن حرص حكومته على تنمية العلاقات في المجال الثقافي والعلمي الذي شهد خلال الفترة الماضية تطوراً ملحوظاً فيما يخص عدد المنح والتبادل الطلابي بين البلدين، مشيرا ان الصين ستستمر بلعب دور إيجابي لدعم العملية السياسية في سورية وحمايه الشعب السوري  من خلال استخدام حق الفيتو معربا عن تقديره لجهود سورية في محاربة الإرهاب وإعادة بناء ما دمر.

حضر اللقاء معاون الوزير لشؤون البحث العلمي الدكتورة سحر الفاهوم ومديرو العلاقات الثقافية والبعثات العلمية في الوزارة.

 

 

 بحث وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف مع الكادر الطبي والإداري والفني في مشافي جراحة القلب والأطفال والبيروني /قسم المزة/ آليات تطوير العمل وتوسيع بعض الأقسام والشعب لتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة ولا سيما لمرضى الاورام.

وفي تصريح صحفي عقب زيارته هذه المشافي أشار وزير التعليم العالي إلى وجود خطة لتخصيص طابق وأسرة جديدة لمرضى الأورام في قسم المزة لتلبية الاحتياجات المتزايدة والضغط الكبير على مشفى البيروني.

وحول مركز جراحة القلب في مشفى الأطفال نوه وزير التعليم العالي بالخدمات المقدمة ووصفها “بالممتازة” حيث تم اجراء نحو 800 عملية قلبية للأطفال في المركز منذ تأسيسه عام 2011 منها 71 عملية خلال الشهرين الماضيين مبينا أنها “عمليات مجانية رغم كلفتها الكبيرة حيث تقدر كلفة العملية الواحدة بنحو 15 مليون ليرة سورية”.

ولفت وزير التعليم العالي الى أن مركز زراعة نقي العظم عند الأطفال ضمن المشفى أجرى منذ افتتاحه 8 عمليات زرع بنجاح كما يتم الآن إعداد دراسة توسع خاصة بقسم معالجة أطفال السرطان بالتعاون مع جمعية بسمة. وعن مشفى جراحة القلب الجامعي بين الوزير نداف أنه سيتم خلال الأيام القادمة الانتهاء من إعداد دراسة لتوسيعه عبر ترميم احد المباني التابعة له مشيرا إلى الجهود الكبيرة التي تبذل من جميع الكوادر العاملة في المشافي الجامعية للاستمرار بخدمة المرضى رغم تحديات الحرب الإرهابية المفروضة على سورية .

من جانبه استعرض مدير مشفى جراحة القلب الجامعي الدكتور حسام الخضر خدمات المشفى مثل عمليات القلب المفتوح والقسطرة وتوسيع الصمام الرئوي وإغلاق الفتحات القلبية كاشفا عن وجود ثلاثة مشاريع ضمن الخطة الاستثمارية للمشفى حيث ستتم زيادة خمس غرف عمليات و25 سرير عناية مشددة وافتتاح مخبر قسطرة.

بدوره أوضح مدير مشفى الأطفال بدمشق الدكتور مازن حداد ان المشفى يقدم مختلف انواع الخدمات الطبية والعلاجية والتشخيصية للأطفال كما يجرى العمل لتوسيع شعبة امراض الدم والأورام عند الأطفال لزيادة عدد الأسرة من 38 إلى 70 سريرا والتوسع في قسم الحواضن من 42 إلى 60 حاضنة بهدف استيعاب جميع الحالات وتخفيف الضغط عن المشفى.

وتقدم المشافي الجامعية التي تتوزع في محافظات دمشق وحلب واللاذقية سنويا نحو 6ر7 ملايين خدمة طبية بنسبة مجانية للمواطنين قدرها 70 بالمئة من خلال كادر طبي وفني يضم 13 ألف عنصر عبر 5 آلاف سرير و113 غرفة عمليات و63 غرفة عناية مشددة تضم 206 اسرة .

  أشار وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف في الاجتماع الثاني لمجلس إدارة هيئة التميز والإبداع إلى أهمية البحث عن المبدعين والمتميزين وتشجيع ودعم القدرات الوطنية في مجال إنتاج الأفكار والابتكار والإبداع بما يخدم الازدهار والتنمية المستدامة وتوفير بيئة الموهبة والتميز والإبداع على جميع المستويات وتطويرها.

 

وأكد الدكتور النداف على انجاز  الخطة الاستراتيجية والسنوية  للهيئه في إطار زمني  محدد تتضمن أهداف الهيئة والتركيز على الحاضنات في كل قطاع من القطاعات لتكون مدخلات للهيئة.

وقدم السيد عماد عزب رئيس الهيئة شرحا حول  لقائه بطلبة البرامج الأكاديمية في جامعتي دمشق وتشرين وفي المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجية واللقاء مع الكوادر التعليمية والإدارية والطلاب في مركز المتميزين والوقوف على أهم المشكلات والصعوبات التي تعترضهم والعمل على معالجتها ، وتحدث عن اختبارات الانتقاء للمشاركات الخارجية للأولمبياد العلمي لعام 2017 واختبارات الأسيوي للرياضيات 2017 .

واكد الحضور إلى ضرورة إنشاء مؤسسة كامله للمتميزين واحتضانهم ببيئة واحدة وتطوير خبراتهم بأحدث المناهج والتقنيات العلمية في بيئة تربوية وتعليمية ملائمة  ،والجهات الحاضنة لهم بعد عودتهم من الإيفاد والعمل على توسيع جهات الإيفاد .

وأقر الاجتماع عدد من المواضيع :

-     النظام الداخلي للهيئة ومشروع الملاك العددي.

-     اللوائح الداخلية لإدارات  الهيئة .

-     إحداث فرع لمركز المتميزين في دمشق بعد تهيئة البينية التحتية وتأمين المتطلبات.

-     تغيير اختصاصات لبعض الطلبة الموفدين .

-     إيفاد خريجين من البرامج الأكاديمية لدراسة الماجستير في اختصاص ( إدارة الابتكار ) .

 

                بحث الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي خلال لقائه إدارة مشفى الأطفال بدمشق واقع العمل في ظل الظروف الراهنة وسبل تجاوز الصعوبات للمحافظة على مستوى الخدمات التعليمية والصحية المقدمة مثمناً أداء المشفى وعمله المتميز على مستوى منظومه التعليم العالي .

    طلب الدكتور النداف من أعضاء مجلس إدارة مشفى الأطفال  ضرورة تسريع العمل بالتوسع الجديد للمستشفى وتوسعه قسم الحواضن لاستيعاب كافه الحالات المرضية و تأمين الأعداد المطلوبة من الكوادر الطبية والتمريضية وطلاب الدراسات العليا، وضرورة تواجد  الأطباء المشرفين في كافة الأقسام على مدار الساعة  .

وكان الدكتور  مازن حداد  مدير المستشفى قد قدم في بداية الاجتماع شرحا  عن أهم المشاريع والخطط التي سيقوم بها المستشفى مستقبلا والتي تهدف  إلى تطوير واقع العمل لتأمين كافة التسهيلات والراحة للمواطنين والضغط الحاصل على المشفى نتيجة ارتفاع أعداد المراجعين سواء على شعبة الحواضن أوامراض الدم حيث وصل عدد  المرضى المقبولين خلال عام 2016 الى /13413/ وعدد مرضى الاسعاف /57668/ و العلميات المنجزة خلال العام الماضي الى  /4363/.

حضر الاجتماع معاون الوزير للشؤون الصحية  الدكتور حسن الجبه جي وعميد كلية الطب بجامعة دمشق ومدير المشافي في وزارة التعليم العالي.

  يذكر بأن الهيئة العامة لمشفى الأطفال الجامعي بدمشق  أحدثت  عام 1978 وهي المستشفى الوحيد المتخصصة بأمراض الأطفال في سورية و تستقبل الأطفال والخدّج من جميع المحافظات وتقدم الاستشارات الطبية و الخدمات العلاجية.  ويؤدي المشفى إلى جانب دوره الخدمى والعلاجى دورا تدريبيا وبحثيا من خلال تدريب وتأهيل طلاب الدراسات العليا.  .

 

 

 

 

       استعرض مجلس التعليم العالي في جلسته السابعة للعام الدراسي 2016/2017 برئاسة الدكتور عاطف النداف وزير التعليم المواضيع  التي تطرق لها اعضاء مجلس الشعب بجلسته التي انعقدت بتاريخ 22/2/2017 بما يخص أداء وزارة التعليم العالي والقضايا المتعلقة بعملها .

حيث أكد  الدكتور النداف أن مجمل الطروحات  والمداخلات  التي تقدم به أعضاء مجلس الشعب  جيدة و تأتي ضمن المصفوفة التنفيذية  والمرحلة المستقبلية للوزارة ، لافتاً إلى ضرورة تسريع وتيرة العمل بما يسهم في تطوير قوانين وأنظمه العملية التعليمية

مشيرا إلى أهمية تطوير المناهج وربطها بسوق العمل .

وتناول المجلس موضوعات عدة تهم الجامعات الحكومية والخاصة  واتخذ عدد من القرارات أهمها :

·      الموافقة على إجراء دورة للمقررات غير المتماثلة متممه للفصل الأول لطلاب جامعة الفرات

·      الموافقة على السماح بتكليف حمله الماجستير بالتدريس في الجامعات الخاصة .

·      إقامه دورة للمقررات غير المتماثلة لطلاب دبلوم التأهيل التربوي للدارسين في إدلب والمستضافين في الجامعات الأخرى .

·      تخصيص المنح لأبناء وأشقاء وأزواج شهداء الحرب والعمليات الحربية وأبناء مقعدي الحرب والعلميات الحربية المتوافرة في الجامعات الخاصة .

 أشار وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف إلى أن خطة الوزارة تعتمد على التوسع الأفقي بالنسبة لإحداث الكليات شريطة توافر البنية التحتية والهيئة التدريسية مؤكدا أنه عندما “يتوافر الكادر التدريسي فإن الوزارة تكون جاهزة لافتتاح أي كلية جديدة”.

وحول السنة التحضيرية بين الوزير نداف أن نحو ألف طالب من محافظة دير الزور يدخلون السنة التحضيرية للكليات الطبية بينما لا يدخل أكثر من 700 طالب من محافظتي دمشق وريفها وقال.. “تم عقد ورشة عمل لتقييم السنة التحضيرية أشارت الى وجود خلل بالمنتج الذي تستلمه الوزارة وبناء عليه ستكون هناك قرارات العام القادم بألا تبقى السنة التحضيرية مغلقة”.

ولفت في رده على أسئلة مجلس الشعب، إلى أنه تبين وفقا للدراسة المنبثقة عن ورشة العمل “وجود محافظات فيها خلل كبير وتم إثبات ذلك دون الرجوع إلى الفحوصات في السنة التحضيرية حيث تم تحليل نتائج الطلاب” مضيفا.. عندما “تم الاتجاه نحو السنة التحضيرية لم نكن قد هيئنا البنية التحتية ومثال ذلك في السنة التحضيرية بجامعة دمشق هناك 6 آلاف طالب وهم يحتاجون إلى إمكانيات وشعب ومخابر لاستكمال العملية التدريسية ونحن نعمل حاليا على تجهيز هذه البنى التحتية”.

وحول الامتحان الوطني الموحد أكد وزير التعليم العالي أن الامتحان ساهم بتقديم الكثير من التطمينات والقياس للجامعات السورية موضحا أن نسبة النجاح بالامتحان لخريجي الجامعات الحكومية بلغت ما بين 92 إلى 96 بالمئة أما في الجامعات الخاصة فانخفضت النسبة إلى 42 بالمئة.

وبين نداف أن الوزارة قامت بإحداث مديرية الاعتماد والجودة للجامعات حيث تم بدء العمل فيها “فالجامعة التي يتم اعتمادها لا تحتاج إلى فحص وطني ولكن ذلك سيستغرق وقتا ليتم تنفيذه” وقال.. إن “الوزارة قدمت الكثير من التسهيلات للخريجين المتقدمين للامتحان الوطني”.

وبين نداف أن الوزارة سهلت شؤون الطلاب في جامعتي الفرات وحلب ومسألة التوطين والاستضافة كما تم توحيد الخطط الدراسية في الكليات الطبية وتوزيعها والبدء بتطبيقها مع ترك 5 بالمئة خصوصية لكل جامعة.

ولفت إلى أن الوزارة لم ترفع رسوم تسجيل الطلاب بل قامت برفع الرسوم على طالب التعليم المفتوح الذي يرسب في المادة مرتين.

وبالنسبة للمشفى الجامعي في حمص قال الوزير نداف.. إن فرع الإنشاءات العسكرية بحماة سيبدأ بتنفيذ المشفى وتم توقيع العقد بإنشائه بقيمة مليار و300 مليون ليرة سورية مضيفا.. “الجهة المنفذة ملتزمة بالتنفيذ وخلال عام سيتم افتتاح المشفى في حمص بسعة 200 سرير وتم تأمين جزء من تجهيزات وسيكون المشفى خدميا وتعليميا”.

وبين الوزير أنه “اعتبارا من العام القادم سيكون هناك تعليم مسائي في بعض الكليات وسيكون التعليم مأجورا ويؤمن دخلا للجامعة يحسن الواقع المادي لأساتذة وموظفي الجامعة” مبينا أن “التعليم المسائي يتمثل بجامعات خاصة مسائية ضمن الجامعات الحكومية بالاعتماد على ذات الأساتذة والأجهزة والقاعات والخطة الدراسية وبشكل ينافس الجامعات الخاصة وبأسعار معقولة وبهدف تخفيف الضغط على المواطنين”.

وأضاف.. “أما بالنسبة للتعليم الافتراضي فإن مجلس أمناء الجامعة الافتراضية أقر النظام المالي للجامعة ورفع الحوافز والإضافي للأساتذة وهذا ما يتم العمل عليه أيضا في التعليم المفتوح”.

وقال نداف.. “بالنسبة للخطة الاستراتيجية للوزارة فإن هناك فريق عمل يعمل على إعادة تقييم التعليم المفتوح وتوجيه مساره وآخر يعمل على إعادة تقييم التعليم الافتراضي وتطويره وفريقا يعمل على نظام تعليمي مدمج بين النظام التقليدي في الجامعات والجامعة الافتراضية أو المزج بين الاثنين”.

 

وبالنسبة لقانون تنظيم الجامعات أشار نداف إلى أنه يجب تغيير البنية التحتية والعلمية وإعادة هيكلة مجلس التعليم العالي والنظام الداخلي للوزارة والتعليم الافتراضي حتى يتم البدء بتعديل هذا القانون وهو ضمن خطة الوزارة.

وحول ما يشاع عن خروج الجامعات السورية من التصنيف العالمي للجامعات أشار وزير التعليم العالي إلى أن هناك فريق عمل من الوزارة يعمل على التصنيف العالمي للجامعات السورية لرفع سويتها مؤكدا أن كل ما يشاع عن تصنيف الجامعات السورية هو محاولة لتشويه سمعتها مشددا على أن “الشهادات السورية ما زالت حتى هذه اللحظة معترفا بها في كل بلدان العالم”.

وحول مقاعد الدراسات العليا لفت وزير التعليم العالي إلى أنه تم رفع عدد مقاعد الدراسات العليا في الكليات الطبية إلى 510 مقاعد بينما بلغت مقاعد الدراسات العليا في كل الجامعات أكثر من 2700 مقعد مضيفا.. “أما فيما يتعلق بكلية العلوم السياسية فسيتم قريبا إصدار تعميم من مجلس الوزراء حول التوصيف الوظيفي لشهادة العلوم السياسية في المؤسسات العامة”.

وأشار إلى أن اتفاقيات التبادل الثقافي تتم مع الدول الصديقة ومنها روسيا وإيران والصين والهند وهناك اتفاق بسيط مع جمهورية التشيك موضحا أن هناك حاليا أكثر من 2700 موفد جامعي خارج القطر وقيد الإيفاد 547 موفدا إلى الدول الصديقة ولدينا إيفاد داخلي في الجامعات الحكومية مبينا أنه سيتم قريبا توقيع اتفاقية للتبادل الثقافي بين سورية وأرمينيا.

وبين وزير التعليم العالي أنه تم رفع عدد أعضاء الهيئة التدريسية إلى 1560 عضو هيئة تدريسية لتغطية النقص الحاصل وتأمين تنفيذ الخطط المستقبلية للوزارة.

وبالنسبة للمطلوبين إلى خدمة العلم من الموفدين خارج سورية قال الوزير نداف.. إن “الموفد ولدى وصوله إلى الحدود السورية يملأ استمارة خاصة به ويحصل على “عدم ملاحقة لمدة شهر” وبعدها يضع الموفد نفسه تحت تصرف الجامعة ثم يتم توجيه كتاب إلى وزارة الدفاع بتأجيله حكما لمدة عام من الخدمة الإلزامية”.

 بحث وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف خلال لقائه اليوم مع الدكتورة نتاليا كانم نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان سبل تطوير التعاون المشترك وتعزيزه بما يتناسب مع متطلبات المرحلة القادمة ولا سيما في مجال دعم الشباب والتعليم.

ولفت الوزير نداف إلى أن الحكومة السورية لا تزال تعطي الأولوية للتعليم وتدعمه وتقدمه مجانا بمختلف مراحله رغم التحديات جراء الحرب الإرهابية التي تتعرض لها والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري منوها في هذا الصدد بالخدمات التعليمية والعلاجية التي تقدمها المشافي التابعة لوزارة التعليم العالي والبالغ عددها 14 مشفى في مختلف المحافظات.

وقال الوزير نداف: “إن المشافي التعليمية قدمت خلال عام 2016 خدمات علاجية مجانية لنحو 7 ملايين مواطن ولنحو 100 ألف مواطن منذ بداية العام الجاري بما فيها العلاجات المتعلقة بالأورام السرطانية والحالات المرضية المعقدة عند الأطفال” داعيا صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى تقديم المساعدة والمساهمة في إصلاح الأجهزة الطبية المعطلة في المشافي وصيانتها وتأمين الأدوية المفقودة.

من جانبها أعربت كانم عن استعداد الصندوق للتعاون مع الوزارة في هذا المجال وإقامة دورات تدريبية للأطباء في اختصاصات متعددة منها الجراحة التنظيرية عند النساء وصيانة تجهيزات مشافي التوليد وتأمين الأدوية لافتة إلى أن الصندوق يدعم الدراسات السكانية والشباب بشكل أساسي في مجالات التعليم غير المنهجي والتواصل واكتساب مهارات ودعم النشاطات الصفية.

حضر اللقاء معاونا وزير التعليم العالي للشؤون الإدارية والصحية ومديرا التخطيط والمشافي الجامعية في الوزارة.

 

 بحث الوفد البرلماني والطبي والإعلامي الروسي وإدارة مشفى الأطفال الجامعي بدمشق اليوم سبل تحسين واقع العمل وتقديم الدعم اللازم للكادر الطبي والعاملين فيه وتأمين الأدوية والأجهزة وإجراء عمليات جراحية لبعض حالات الأورام المعقدة.

وقال البروفسور اندريه كابرين مدير عام المركز الوطني للأشعة والأبحاث العلمية التابع لوزارة الصحة الروسية في تصريح للإعلاميين عقب جولة على أقسام المشفى “إن هدف الزيارة التعرف إلى الحالة الطبية وطريقة العمل في المشفى لمساعدة الأطفال المرضى والكادر الطبي العامل فيه” مشيرا إلى أن الوفد سيقدم خلال أيام تقريرا كاملا لوزير الصحة الروسي عن حالة المشفى مع خطة لتحسينها من خلال تأمين الأدوية المفقودة وتوفير الأجهزة الطبية اللازمة.

وأضاف “نحن جاهزون ومستعدون لإجراء العمليات الجراحية المعقدة وخاصة المتعلقة بالأورام السرطانية” داعيا الأطباء في المشفى إلى تحضير بعض هذه الحالات وتحديد موعد لإجرائها بما يتناسب مع وقت الزيارة.

من جانبه قدم الدكتور حسن الجبه جي معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية عرضا عاما حول المشفى والأقسام الطبية فيه إضافة إلى الخدمات العلاجية والتعليمية التي يقدمها لطلاب الدراسات العليا في كلية الطب البشري بجامعة دمشق واستمرارها رغم التحديات التي فرضتها الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية مبينا أن المشفى يستقبل الأطفال المرضى من جميع المحافظات ويضم 470 سريرا ويحتوي على أقسام لحواضن أطفال ومنافس للرضع.

وتحدث الدكتور الجبه جي بعض الصعوبات التي تواجه العمل في المشفى ومنها نقص الكوادر الطبية باختصاصات التخدير والعناية المشددة والدم والأشعة والجراحة العصبية ونقص أدوية التخدير والأورام النوعية.

بدوره لفت مدير عام المشفى الدكتور مازن الحداد إلى أهمية تبادل الخبرات بين الجانبين السوري والروسي وإمكانية إجراء بعض العمليات الجراحية مثل الجراحة التنظيرية وجراحة الأورام مشيرا إلى الضغط الكبير الذي يتعرض له المشفى حيث يراجعه يوميا نحو 800 إلى 1000 طفل.

كما اطلع أعضاء الوفد على واقع العمل في المشفى والصعوبات التي تواجه الأطباء والعاملين فيه وقدموا الهدايا الرمزية للأطفال المرضى بالمشفى.

ويعد مشفى الأطفال الجامعي الذي أحدث عام 1978 واعتبر هيئة عامة بموجب القانون 23 لعام 2000 المشفى الوحيد المتخصص بأمراض الأطفال في سورية ويستقبل الأطفال والخدج من جميع المحافظات ويقدم الاستشارات الطبية والخدمات العلاجية.

 في إطار التعاون العلمي والصحي بين سورية وروسيا زار وفد أكاديمي وطبي روسي مشفى البيروني الجامعي بالمزة اليوم وبحث مع إدارته سبل تحسين واقع العمل فيه وتقديم الدعم اللازم للكادر الطبي والعاملين فيه وتأمين الأدوية.

وقال البروفيسور اندريه كابرين مدير عام المركز الوطني للأشعة والأبحاث العلمية التابع لوزارة الصحة الروسية في تصريح للإعلاميين عقب جولة على أقسام المشفى.. “إن هدف الزيارة هو التعرف على الحالة الطبية وطريقة العمل في المشفى لمساعدة المرضى والكادر الطبي العامل فيه” مشيرا إلى أن روسيا الاتحادية كانت لديها التجربة في هذا المجال لأنها تعرضت للظروف نفسها جراء الحروب التي تعرضت لها في الماضي.

وأضاف..”لدينا تكليف من قبل القيادة الروسية والشعب الروسي بمساعدة الحكومة السورية والشعب السوري وسنقدم تقريرا لوزير الصحة الروسي خلال أيام عن الحالة الطبية الموجودة في سورية مع خطة لطريقة تحسينها” مبينا أن زيارة الوفد ستشمل مشافي وجهات صحية أخرى بحاجة للمساعدة وسيتم العمل بأقصى الجهود كأطباء ومهندسين ومصانع للأدوات الطبية لرفع الطاقات الطبية والتعليمية السورية.

وأعرب كابرين عن تقديره للأطباء والعاملين بمجال الصحة في سورية الذين يواصلون عملهم ويقومون بواجبهم رغم ظروف الحرب والحصار الاقتصادي
الجائر وقال.. “إنهم يحاربون الإرهاب بصمودهم” مؤكدا أن الحكومة الروسية ستكون على العهد وستقدم كل ما بوسعها للمساعدة في المجال الصحي.

من جانبه لفت مدير عام المشفى الدكتور إيهاب النقري إلى أهمية زيارة الوفد للمشفى من أجل تبادل الخبرات والتعرف على النقص الحاصل في الأدوية وفي الكوادر الطبية والأجهزة جراء الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والحصار الجائر مشيرا إلى الضغط الكبير الذي يتعرض له المشفى حيث يراجعه يوميا نحو 600 إلى 800 مريض يقدم لهم كل الخدمات العلاجية والجرعات المطلوبة مؤكدا أن المشفى لم يخرج عن الخدمة حتى في أصعب الظروف.

واطلع الوفد على واقع العمل في المشفى والصعوبات التي تواجه الأطباء والعاملين نتيجة قدم الأجهزة الطبية وارتفاع أعداد المراجعين على مدار الساعة.

ويعد مشفى البيروني الجامعي التابع لوزارة التعليم العالي المشفى التخصصي الوحيد في سورية لمعالجة الأورام ويقدم الخدمات الطبية والتشخيصية والعلاجية والمتابعة للحالات الورمية بشكل مجاني إضافة إلى الخدمات التعليمية في تدريب الكوادر الطبية والتمريضية

 

 بمشاركة أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة بدأت صباح اليوم امتحانات الفصل الأول للسنة التحضيرية في الكليات الطبية بالجامعات السورية للعام الدراسي 2016-2017.

وخلال جولة على الامتحانات في كليات الطب البشري وطب الاسنان والصيدلة بجامعة دمشق قال وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف في تصريح للإعلاميين: إن “العملية الامتحانية تسير بهدوء وانتظام مع توفير جميع مستلزماتها حيث تجري الامتحانات في جميع الجامعات الحكومية في التوقيت نفسه والأسئلة ذاتها”.

من جانبه أشار رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي إلى أن عدد طلاب السنة التحضيرية في جامعة دمشق بلغ 4500 طالب وطالبة من المستجدين و700 طالب وطالبة من حملة المواد مبينا أن الجامعة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لإنجاح العملية الامتحانية وتهيئة الظروف الملائمة والمريحة للطلاب.

بدوره لفت عميد كلية الطب البشري بجامعة دمشق الدكتور حمود حامد إلى “استيعاب جميع الطلاب المتقدمين للامتحان من خلال الاستعانة بمبنى كلية الآداب والعلوم الإنسانية وتجهيز القاعات وتوفير التدفئة” مؤكدا أن “نسبة الحضور كاملة ولا توجد أي إشكاليات تعرقل العملية الامتحانية”.

وفي سياق متصل أوضح رئيس جامعة طرطوس الدكتور عصام الدالي أن عدد المتقدمين للامتحان بلغ 991 طالبا وطالبة موزعين على 19 قاعة في كلية الطب البشري و18 قاعة في كلية الآداب مشيرا إلى وجود لجان وزارية تشرف على توزيع الاسئلة والمراقبين وعملية التصحيح ستكون مؤتمتة  في وزارة التعليم العالي ويمكن للطلبة تقديم الاعتراضات في مقر الوزارة بدمشق.

ولفت الدالي إلى أن جامعة طرطوس حققت العام الماضي المركز الأول في امتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية على مستوى الجامعات السورية.

وفي اللاذقية بين رئيس جامعة تشرين الدكتور هاني شعبان أن عدد الطلاب الذين تقدموا لامتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية بجامعة تشرين بلغ 1800 طالب مبينا أن امتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية تجري يوم السبت حصرا وأن “الجامعة اتخذت جميع الإجراءات والاستعدادات من قاعات ومراقبين لضمان سيرها بالشكل الأمثل.

وفي حمص بين رئيس جامعة البعث الدكتور أحمد مفيد صبح أن نحو 1534 طالبا وطالبة تقدموا لامتحانات السنة التحضيرية في الجامعة مشيرا إلى أن “الامتحانات جرت في أجواء مريحة ولم تحصل أي مشكلة تعيق سيرها”.

بدوره بين نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور علي العبد الله أن عدد الطلبة المستجدين بلغ 1450 بينما بلغ عدد حملة المقرر 84 لافتا إلى توزيع الطلاب على القاعات الامتحانية في كليات العلوم والهندسة المدنية والطب بحضور ممثلين عن وزارة التعليم العالي.

 وفي حلب أكد علاء الدين شوبك رئيس دائرة الامتحانات في كلية الطب البشري بجامعة حلب أن عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية بلغ 1184 مشيرا إلى أن الامتحانات تستمر حتى الرابع من شهر آذار القادم وإلى الحرص على تأمين مستلزمات العملية الامتحانية.

وفي لقاءات مع سانا أشار عدد من الطلبة إلى أن أسئلة مقرر اليوم كانت شاملة ومناسبة للوقت وتعتمد على الدقة العلمية والتركيز لافتين إلى أهمية التحضير الجيد لتجاوز الامتحانات بنجاح واختيار الفرع الذي يرغبونه لمتابعة الدراسة.

وكانت وزارة التعليم العالي قررت زيادة المقاعد المتاحة للسنة التحضيرية للكليات الطبية لهذا العام بنسبة 10 بالمئة ليصبح عدد المقاعد 9365 مقعداً بزيادة قدرها 825 مقعدا عن العام الدراسي السابق.

يذكر أن السنة التحضيرية لكليات الطب البشري والصيدلة وطب الأسنان اعتمدت كمعيار ثان للقبول الجامعي يضاف إلى معدل شهادة الثانوية العامة في العام الدراسي 2015-2016 بحيث أصبحت امتحاناً مركزياً موحدا ومؤتمتاً لكل فصل دراسي وفق ما أقره مجلس التعليم العالي وتعد من السنوات الدراسية للطالب.

 ناقش مجلس إدارة الهيئة العامة للتقانة الحيوية خلال اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي التقارير العلمية والمالية والإدارية لواقع عمل الهيئة خلال عام 2016 ونسب الانجاز في كل منها وآليات تجاوز الصعوبات التي تعاني منها.

وأكد الوزير نداف ضرورة الارتقاء بمستوى البحوث العلمية التي تجريها الهيئة بما يتناسب مع متطلبات المرحلة القادمة وإعادة الإعمار وتطوير الثروة الحيوانية والنباتية مشيرا إلى “أن الوزارة بصدد تشكيل فريق عمل لإعادة تقييم عملية البحث العلمي في سورية والنظر بكل ما يتعلق بقانون تنظيم الجامعات وأعضاء الهيئة التدريسية وهيكلة مجلس التعليم العالي وربط الجامعات وعلم الإدارة عبر خطط إسعافية آنية واستراتيجية بعيدة المدى”.

وشدد الوزير على تفعيل وزيادة نسبة نشر البحوث العلمية في المجلات العلمية المحكمة بهدف رفع تصنيف المؤسسات البحثية السورية وتوصيف الواقع والاستفادة مما هو متوفر من أموال ضمن الأولويات في إجراء بحوث نوعية حول التقانة الحيوية وتطبيقاتها والاستفادة من الاتفاقات المبرمة مع جهات علمية خارجية وتبادل الخبرات في هذا الصدد.

من جانبه استعرض مدير عام الهيئة الدكتور عصام قاسم ما تم تنفيذه خلال عام 2016 مشيرا إلى أن الهيئة تابعت العمل بالأبحاث الواردة في خطة البحث العلمي وعددها 65 بحثا تتعلق بمجالات التقانات الحيوية الطبية والصيدلانية والزراعية والبيئية والصناعية الغذائية انجز منها 13 بحثا.

ولفت الدكتور قاسم إلى أنه نتج خلال عام 2016 عن المشاريع البحثية التي تعمل عليها الهيئة 30 ورقة منشورة في مجلات علمية معتمدة منها 10 في مجلات خارجية و20 في مجلات داخلية مشيرا إلى الصعوبات التي تعاني منها ولا سيما تمويل وتسويق الأبحاث ونقص الكوادر العلمية وصعوبة إصلاح بعض التجهيزات.

يذكر أن الهيئة العامة للتقانة الحيوية ومقرها دمشق أحدثت عام 2002 وتضم عددا من الهيئات والمراكز البحثية وتهدف إلى تطوير الخبرات الوطنية المعنية ببحوث التقانة الحيوية وتعزيزها وتستقطب عددا كبيرا من الكفاءات الموجودة في المؤسسات البحثية لتسخير البحوث في إعادة الإنماء والإعمار.

 

 

 

 افتتح في مشفى الأسد الجامعي بدمشق  مخبر جديد لإجراء التحاليل الطبية الكيميائية والهرمونية والأدوية والواسمات الورمية والفيروسية والجرثومية بمعدل 2200 تحليل بالساعة الواحدة.

وفي تصريح للإعلاميين عقب افتتاح المخبر أكد الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي أن عمل المخبر سينعكس إيجابا على أداء المشفى لأنه يضم عددا من الأجهزة والتقنيات الحديثة والمتطورة التي تنجز عددا كبيرا من التحاليل في آن واحد وبدقة عالية جدا وطريقة آلية لا يدخل العامل البشري فيها بما يضمن تحسين الخدمات الطبية المقدمة للمرضى ونوعيتها.

من جانبه بين الدكتور جابر إبراهيم مدير عام المشفى أنه في ظل خروج كثير من المشافي في سورية من الخدمة نتيجة الاعتداءات الارهابية اصبحت مشافي القطاع العام والجامعية ولا سيما مشفى الأسد الجامعي تتعرض لضغط كبير جدا من المرضى موضحا أن المخبر “يضم منظومة متكاملة ومتطورة هي الأولى من نوعها على مستوى القطر والمنطقة” تقدم خدمات تشخيصية مخبرية لعدد كبير من المرضى في وقت واحد وبدقة عالية وبكلفة أقل وبأقصر الطرق ما يسهم في تقدم العمل الطبي والمهني في سورية.

بدوره قال الدكتور سامر محمود رئيس قسم المخبر في المشفى.. إن المنظومة “عبارة عن كتلتي تحليل آلي مع كتلة هرمونات وشوارد وملقم عينات تمكن من الحصول على مردود جيد بإنتاج التحاليل وعدم التأخير في إصدار النتائج” وبالتالي انعكاس الخدمة بشكل إيجابي على المريض والطبيب بما يسمح له اتخاذ الإجراءات التشخيصية المناسبة مشيرا إلى أن احتمال وجود خطأ غير وارد لأن العملية مؤتمتة تتم بشكل آلي تماما وإلى أنه تم إجراء دورة تدريبية للفنيين المخبريين العاملين في المخبر.

وسبق افتتاح المخبر اجتماع لمجلس إدارة المشفى ناقش المشاركون فيه واقع عمل المشفى والصعوبات التي تواجه العمل والإجراءات المتخذة لتحسين أداء المشفى والارتقاء بخدماته الطبية والعلاجية والتعليمية.

وأكد وزير التعليم العالي خلال الاجتماع ضرورة “تحسين الأداء في المشفى وإجراء دورات للعاملين فيه وطريقة التعامل مع المرضى وتحلي إدارة المشفى بكامل المسؤولية تجاه المرضى وترك الباب مفتوحا لاستقبال المواطنين والمرضى والاستماع إلى معاناتهم وملاحظاتهم إن وجدت” وطرح إصلاح وصيانة الأجهزة الطبية على مناقصات والدفع بعد تشغيلها وعلى مراحل بحيث يتم خلالها التأكد من جودة الإصلاح وبالتالي ضمان الإصلاح والتكلفة.

كما أشار الوزير نداف إلى ضرورة الاستفادة من خبرة المهندسين في إصلاح الأجهزة بالعمل وليس بالإشراف والعمل على استدراج العقود من عدة شركات وإيجاد منافسة بينها بما ينعكس إيجابا على مصلحة المشفى بالجودة والتكلفة القليلة وبالتالي على صحة المريض إلى جانب تأهيل كادر النظافة لمواكبة تطور أداء المشفى لافتا إلى استعداد الوزارة لتنفيذ أي اقتراح إيجابي يتم طرحه في هذا الإطار.

من جانبه لفت مدير عام المشفى إلى أنه تمت إعادة هيكلة قبول المرضى بما يصب في مصلحتهم وعدم إضاعة الوقت عليهم والقيام بدراسة تسبق قدوم المريض لتسريع عملية العلاج بالطرق المناسبة والدقة بالعمل الطبي وتأهيل كوادر التخدير وقال.. إنه تتم حاليا “أتمتة العمل في المشفى وصولا إلى الاستغناء عن الورق والقرطاسية” والتأكيد على مراقبة عمليات التعقيم مع تجديد الألبسة للكادر الطبي وتغييرها كل يوم وتعقيم غرف العمليات ومتابعة ذلك بطريقة منهجية إضافة الى تكليف لجنة لتنظيم العمليات.

بدوره أشار الدكتور محمد حسان الكردي رئيس جامعة دمشق إلى أهمية الاستفادة من خبرات أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية في إصلاح وصيانة الاجهزة الطبية المعطلة بعد جرد عددها لمعرفة أي منها الممكن إصلاحه وكلفته.

يذكر أن مشفى الأسد الجامعي الذي افتتح عام 1988 في دمشق يعد من أكبر المشافي التعليمية التابعة لوزارة التعليم العالي ويقدم الخدمات الطبية العلاجية والجراحية للمرضى بأحدث أساليب الطب ويقوم بتدريب الطلاب والأطباء من خريجي الجامعات السورية والمساهمة في البحث العلمي كما يتميز المشفى ببنائه ومعداته وتجهيزاته وبالكوادر العاملة فيه والخبرات المتوافرة

 

 

 وافق مجلس التعليم العالي على إحداث ماجستير للتأهيل والتخصص في تقويم الكلام واللغة في كلية التربية بجامعة دمشق وإحداث قسم لتعليم اللغة الفارسية في المعهد العالي للغات بجامعة تشرين.

وناقش مجلس التعليم العالي في جلسته السادسة للعام الدراسي 2016-2017 والمنعقدة اليوم برئاسة الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي في جامعة البعث بحمص عدداً من القضايا التعليمية والمتعلقة بالطلاب في الجامعات الحكومية والخاصة وأقر بعض القضايا التي تتعلق بأوضاعهم.

كما بحث المجلس الأمور المتعلقة بلجان مجلس التعليم العالي في المحافظة وإعادة النظر في مهامها وأعضائها.

وبين الدكتور نداف أن الهدف من انعقاد مجلس التعليم العالي في جامعة البعث هو الاطلاع على الواقع التعليمي فيها وتفقد سير العملية التعليمية وأجواء الامتحانات منوها بالأجواء الإيجابية فيها والتي تؤكد صمود وإصرار الطلبة على الدوام ومتابعة تحصيلهم العلمي رغم ما تعرضت له مدينة حمص من إرهاب.

 

 يواصل طلاب جامعة البعث في حمص تقديم امتحاناتهم للفصل الدراسي الأول 2016-2017 وسط حضور مكثف وأجواء مريحة وهادئة.

وخلال تفقدها سير الامتحانات في عدد من كليات الجامعة أكدت عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيسة ‏مكتب التعليم العالي القطري الدكتورة فيروز الموسى أن “الامتحانات مرحلة ‏مهمة من حياة الطلبة الذين أصروا على مواصلة مسيرة علمهم ‏رغم الحرب الإرهابية التي تشن على سورية” وقالت إن “جامعة ‏البعث كانت ولا تزال صرحاً عظيماً ومعقلاً من معاقل الصمود”.

واستمعت الموسى من الطلبة عن طبيعة الأسئلة وتوافقها مع المناهج ‏الدراسية ‏لافتة إلى أن الامتحانات تشكل حالة صحية في ‏الجامعات لكونها تشكل سبراً ومراجعة للطالب لما تلقاه من ‏معلومات علمية ودراسية خلال الفصل الدراسي.

بدوره أكد الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي أن “الامتحانات تسير في جو ‏مريح وهادئ وسط نسب حضور عالية للطلبة يعبر عن مدى صمودهم وإصرارهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية” مشيراً إلى أن انعقاد مجلس التعليم العالي في جامعة البعث اليوم يأتي ‏ضمن خطة الوزارة للاطلاع على الواقع التعليمي بشكل عام وتبادل ‏الخبرات بين مختلف الجامعات للارتقاء بمسيرة التعليم العالي.

من جهته أشار رئيس جامعة البعث الدكتور أحمد مفيد صبح إلى الإجراءات التي اتخذتها الجامعة لنجاح العملية ‏الامتحانية لتسير بشكل مريح وهادئ للطلبة مبينا أن عدد ‏المتقدمين لامتحانات الفصل الدراسي الأول بلغ 80 ألف طالب ‏وطالبة إضافة لاستقبال عدد من الطلبة من الجامعات الأخرى.

شارك في الجولة محافظ حمص طلال البرازي وأمين فرع الجامعة ‏للحزب الدكتور محمد عيسى وأعضاء قيادة فرع ‏الجامعة ورئيس فرع اتحاد الطلبة وعمداء الكليات.

 واصل أكثر من 180 ألف طالب وطالبة في جامعة دمشق تقديم امتحانات الفصل الأول في الكليات النظرية والعلمية للعام الدراسي 2016-2017.

وخلال جولة على الامتحانات في كليات العلوم والاقتصاد والهندسة المدنية بجامعة دمشق صباح اليوم أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف أن العملية الامتحانية تسير بهدوء وانتظام وتم توفير جميع مستلزماتها منوها بنسبة حضور الطلاب الكبيرة التي تجاوزت ال 90 بالمئة والجهود التي بذلها القائمون على الامتحانات من أجل تقديم التسهيلات للطلاب وتأمين متطلباتهم.

من جانبه أكد الدكتور محمد حسان الكردي رئيس جامعة دمشق أن الجامعة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لإنجاح العملية الامتحانية بجميع كلياتها وفروعها في القنيطرة والسويداء ودرعا مع تأمين كل المستلزمات والتجهيزات اللازمة ومراعاة وتهيئة الظروف الملائمة للطلاب وعدم التأخير في إصدار البرامج الامتحانية مشيرا إلى أن عمليات التصحيح تبدأ فور الانتهاء من امتحان كل مادة حيث تصدر نتائج المواد الامتحانية المؤتمتة في وقت قريب فيما تحتاج المواد ذات الأسئلة التقليدية لفترة أطول.

ولفت الدكتور الكردي إلى أن امتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية ستبدأ في الثامن والعشرين من الشهر الجاري حيث تصل أعداد الطلاب في جامعة دمشق هذا العام إلى أكثر من خمسة آلاف طالب وطالبة.

سانا التقت عددا من طلاب كليات العلوم والاقتصاد والهندسة المدنية الذين أعربوا عن ارتياحهم للأجواء الامتحانية وشمولية الأسئلة للمنهاج ومراعاتها لجميع المستويات.

شارك في الجولة الدكتور خالد الحلبوني أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور رياض طيفور معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب وعدد من أعضاء قيادة فرع جامعة دمشق للحزب.

وكانت الامتحانات في جامعة دمشق بدأت الأسبوع الماضي وتستمر لمدة شهر كامل وفق التقويم الجامعي.

وتضم جامعة دمشق 18 كلية ويتبع لها 3 فروع في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة.

 

 أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف أهمية المشاريع العلمية والبحثية في جامعة البعث والتي تهدف إلى تحقيق شعار ربط الجامعة بالمجتمع.

وخلال تفقده واقع العمل في الجامعة ولقائه رئاسة الجامعة واعضاء قيادة فرع الجامعة لحزب البعث العربي الاشتراكي دعا الوزير لتطوير آلية عمل المشاريع العلمية والبحثية وتقديم خدمات أفضل في مجال صناعة الاطراف والطب والصناعات النفطية بمختلف تخصصاتها بما يخدم مسيرة التنمية ولا سيما في هذه المرحلة التي تتطلب ضرورة تضافر جميع الجهود لاعادة أعمار سورية.

واطلع الوزير على مشروع بناء المشفى التعليمي الجامعي في كلية الطب البشري والمراحل التي تم انجازها حتى الان بغية الاقلاع بالمشفى ووضعه في الخدمة خلال العام الدراسي القادم وجال في المخبر البرمجي في كلية الهندسة الكهربائية والميكانيكية حيث تتم صناعة الطرف الصناعي السفلي باستخدام تقنيات الهندسة العكسية والنمذجة السريعة.

وقدم رئيس جامعة البعث الدكتور أحمد مفيد صبح شرحا مفصلا عن المشفى الجامعي وأهميته بالنسبة لطلبة الجامعة وما يضم من عيادات
وتجهيزات طبية متوافره فيه.

كما زار الوزير نداف كلية الهندسة الكيميائية والبترولية في مقرها الجديد الذي يضم 42 مخبرا و23 قاعة درسية واطلع على واقع عمل تلك المخابر والتجهيزات.

 أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم التشريعي رقم 3 لعام 2017 القاضي بتعديل المادة 63 من المرسوم التشريعي رقم 6 لعام 2013 الخاص بالبعثات العلمية والدراسية.

وفيما يلي نص المرسوم التشريعي:

المرسوم التشريعي رقم 3

رئيس الجمهورية

بناء على أحكام الدستور.

يرسم ما يلي:

المادة (1)

تعدل المادة 63 من المرسوم التشريعي رقم 6 لعام 2013 وفق الآتي:

أ- إذا طولب الموفد “ببعثة دراسية أو إجازة دراسية” برد الأجور والنفقات المصروفة عليه أثناء مدة إيفاده أو ضعفها فإن حساب النفقات يتم بحسب ما صرف عليه فعلا سواء أكان الصرف تم من قبل الجمهورية العربية السورية أم من غيرها من الجهات العربية أو الأجنبية.

ب- تتم المطالبة المالية للموفد خارجيا ببعثة على نفقة الدولة أو بمنحة بالقطع الأجنبي المدفوع إليه أو ما يعادله بالليرة السورية حسب نشرة أسعار الصرف في مصرف سورية المركزي بتاريخ تسديد المبلغ.

ج- مع مراعاة أحكام الفقرة “ب” يطالب الموفد الذي عاد إلى الوطن بعد حصوله على المؤهل العلمي قبل تاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي والتزم بخدمة الجهة الموفد لصالحها وترتب عليه التزامات مالية زيادة على استحقاقه بتسديدها بالقطع الأجنبي المدفوع إليه أو ما يعادله بالليرة السورية حسب نشرة أسعار الصرف في مصرف سورية المركزي بتاريخ التحويل.

المادة (2)

تطبق أحكام هذا المرسوم التشريعي على جميع المطالبات الصادرة بدءا من 1-8-2013 وعلى جميع القضايا المنظورة أمام القضاء المتعلقة بهذا الشأن التي لم يصدر بها قرار قطعي مبرم.

المادة (3)

ينشر هذا المرسوم التشريعي في الجريدة الرسمية.

دمشق في 12-4-1438 هجري الموافق لـ 10-1-2017 ميلادي.

رئيس الجمهورية

بشار الأسد

الصفحات