Ministry Of Higher Education

Ministry of Higher Education
اشترك ب تلقيمة Ministry Of Higher Education

 

 أوصى المشاركون في ورشة العمل التي نظمتها وزارة التعليم العالي اليوم حول تقييم الامتحان الوطني الموحد بضرورة الإبقاء على الامتحان بشكل عام ضمن منظومة التعليم العالي في سورية والاستمرار عليه في صورته الحالية بالنسبة لخريجي الجامعات غير السورية والسورية الخاصة وتطويره عبر إحداث بنك خاص للأسئلة المتعلقة به وذلك حتى تتم عملية الاعتمادية بشأن هذه الجامعات من قبل الوزارة.

كما أوصى المشاركون في الورشة التي أقيمت على مدرج كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق بضرورة الإبقاء على الامتحان الوطني شرطا للقبول في الدراسات العليا وإلغائه كشرط للتخرج في الجامعات الحكومية على أن تبقى نتيجته جزءا من المعدل العام للطالب مؤكدين ضرورة إعادة النظر بأسئلته والتركيز على جوانب المهارات والتواصل حسب طبيعة كل امتحان.

وطالب المشاركون بضرورة قيام مركز القياس والتقويم بإنشاء قاعدة بيانات مركزية كاملة تتضمن جميع البيانات المتعلقة بالطلاب الذين يتقدمون للامتحان الموحد من أجل تسهيل تنفيذ الدراسات الضرورية بسهولة وسرعة والعمل على إعداد مراجع خاصة للامتحان في كل الاختصاصات وتوصيف المحاور بشكل دقيق في كل اختصاص.

وفي مداخلة له أشار الدكتور محسن بلال عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التعليم العالي إلى الأعباء التي يتحملها الطالب نتيجة الامتحان الوطني بشكله الحالي مؤكدا ضرورة إعادة النظر بطرائق التدريس في الكليات ولا سيما الطبية منها ومعالجة النقص الحاصل في الكادر التدريسي.

وأكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف أن توصيات الورشة ستعرض على مجلس التعليم العالي لدراستها واتخاذ القرارات بشأنها مبينا أن الجامعات السورية لا تزال مصنفة ضمن أفضل 25 ألف جامعة على مستوى العالم ولا تزال الشهادات الجامعية السورية الحكومية معترفا بها عالميا .

واستعرض الدكتور رياض طيفور معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب التحاليل الإحصائية ونتائج الدراسة التي أجرتها الوزارة بخصوص الامتحان الوطني الموحد مبينا أن الدراسة قدمت خارطة الواقع العلمي النسبية للمؤسسات التعليمية وأظهرت وجود تباين كبير بين نتائج الامتحان الوطني ونتائج التخرج على مستوى معظم الجامعات السورية كما أظهرت نتائج تحليل مخرجات الجامعات في كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة عدم توافق المخرجات مع المستوى الحقيقي للطالب .

وأشار الدكتور طيفور إلى أن نتائج الدراسة لم تظهر تحسنا نسبيا ملموسا في نتائج الامتحان الوطني على مستوى الجامعة من اختبار إلى آخر ولوحظ أن ترتيب الجامعات حسب نسب النجاح في الامتحان الوطني ثابت مع بعض التغيرات البسيطة في مواقع بعض الجامعات وكانت الجامعات الخاصة والجامعات غير السورية في المراتب الدنيا ولوحظ أن الاستفادة من المساعدة الامتحانية تتناسب عكسا مع ترتيب الجامعة حسب نتائج الامتحان الوطني وتبين أن أعلى نسبة استفادة في الجامعات الخاصة .

من جانبها قدمت الدكتورة ميسون دشاش مدير عام مركز القياس والتقويم قراءة في تجربة القياس والتقويم في سورية تحت عنوان ” رؤية وطنية وتحليل نقدي لنقاط القوة والضعف ” مؤكدة أهمية نشر ثقافة القياس والتقويم وضرورة الاستفادة من نتائج عملية التقويم لتحسين الأداء وتجنب اختزال المناهج وتشجيع التأليف وترجمة الكتب المرجعية من خلال الدعم المالي للمركز وتنمية مقدرات الكادر التدريسي ووضع آلية إلزامية لذلك.

ولفتت الدكتورة دشاش إلى أن المركز أشرف منذ إحداثه على 90 امتحانا وطنيا في أربعة مراكز امتحانية في عدة اختصاصات هي الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعمارة والمعلوماتية والتمريض وهذا شكل نقطة مضيئة في وزارة التعليم العالي مبينة أن تطبيق الامتحانات الوطنية جاء لرفع كفاءة الخريجين وأداة معيارية للحفاظ على الشهادات السورية ومنعا لحالات التزوير التي يمكن أن تحدث وتحفيزا على التنافس الإيجابي بين الجامعات لتحسين جودة العملية التعليمية والتأكيد على حد أدنى من مجموعة من المعارف والمهارات التي يجب أن يلم بها الطالب قبل دخوله سوق العمل.

بدوره استعرض الدكتور خليل العجمي رئيس الجامعة الافتراضية تجربة الجامعة في الامتحان الوطني الموحد ونظام إدارة الامتحانات فيها ومراكز نفاذ الجامعة الداخلية والخارجية.

بينما تحدث الدكتور صلاح الدوه جي عميد كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق عن تطوير الامتحانات المحوسبة وتجربة امتحان المعلوماتية الموحد .

ومن كلية الطب البشري بجامعة دمشق تحدثت الدكتورة سلوى الشيخ عن ضرورات الامتحان الطبي الموحد وأسباب الاعتراضات عليه .

حضر فعاليات الورشة الدكتور خالد الحلبوني أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محمد حسان الكردي رئيس جامعة دمشق ورؤساء الجامعات الخاصة وعدد من أعضاء مجلس الشعب وعمداء الكليات المعنية وممثلو الاتحاد الوطني لطلبة سورية وأساتذة الجامعات..

 

 تناول اجتماع مجلس التعليم العالي الذي عقد في جامعة حماة اليوم برئاسة الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي عددا من القضايا والموضوعات الخاصة بمسيرة التعليم الجامعي ولا سيما المشكلات التي يعاني منها الطلاب والكوادر التدريسية وسبل تجاوزها.

وناقش المجتمعون مشكلة طلاب الجامعات في الأماكن المحاصرة من قبل التنظيمات الإرهابية التي فرضت عليهم قيودا عرقلت مسيرة تعليمهم أو دوامهم بجامعاتهم الأمر الذي حرمهم من الالتحاق بالجامعة أو إجراء امتحاناتهم اضافة الى مشكلات طلاب الدراسات العليا نتيجة عدم وجود الكوادر الكافية من اعضاء الهيئة التدريسية لاستلام ومناقشة رسائلهم وابحاثهم العلمية الجديدة.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أنه يجري حاليا العمل على تشكيل لجان لدراسة جميع القضايا المطروحة ولا سيما الأكثر إلحاحا والتي تمس مصلحة ومستقبل الطلاب ليصار إلى اتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة بشأنها خلال الفترة المقبلة واعتماد الخطط الاستراتيجية وجداولها الزمنية اللازمة ومنها طرح فكرة التعليم المسائي.

حضر الإجتماع عدد من رؤساء الجامعات والمعنيين في التعليم العالي.

 برعاية الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية رئيس مجلس أمناء الجامعة الافتراضية السورية وتحت عنوان “تقييم تجربة التعليم الافتراضي في سورية” نظمت الجامعة الافتراضية اليوم ورشة عمل على مدرج الباسل في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق.

وناقش المشاركون في الورشة عدة محاور أبرزها التأهيل الأكاديمي في الجامعة الافتراضية كجزء من منظومة التعليم العالي في سورية وصيغ التعاون بين الجامعة الافتراضية والجامعات السورية والتدريب وصيغ التعاون بين الجامعة الافتراضية وسوق العمل إضافة إلى تطوير المحتوى الرقمي العربي المعرفي.

وتركزت مداخلات المشاركين في الورشة على ضرورة التنسيق بين الجامعة الافتراضية وسوق العمل وافتتاح برامج وتخصصات تلبي احتياجاته وإجراء دراسة تتبعية لمخرجات الجامعة وتطوير عدد من البرامج النموذجية التعليمية فيها والتواصل مع مدربين معتمدين خارج سورية في برامج تدريبية متخصصة وتوفير كلف الانتقال للمتدربين في المؤسسات.

كما دعت إلى ضرورة معاملة خريجي الكليات التطبيقية في الجامعة الافتراضية على نحو مكافىء لنظرائهم من خريجي الكليات التطبيقية في الجامعات الأخرى ومتابعة الدراسات العليا ضمن الجامعات الحكومية لحملة إجازات الجامعة الافتراضية السورية ضمن الشروط الأكاديمية المحددة في تلك البرامج وخارج نظام النسب المعتمدة وخصوصا أنهم يخضعون لامتحانات وطنية وامتحانات قبول كغيرهم.

كلمته خلال افتتاح الورشة بين وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف أن إعادة تقييم التعليم الافتراضي في سورية تأتي ضمن خطة الوزارة الاستراتيجية حيث تم تشكيل فريق عمل لدراسة هذا الموضوع وسيتم اتخاذ القرارات بناء على مقترحات وتوصيات المشاركين في الورشة مستعرضا القرارات التي اتخذتها الوزارة لحل مشكلات الطلاب وتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بشكل عام إضافة إلى المراسيم الرئاسية المتعلقة بهذا الشأن.

من جانبه لفت الدكتور خليل العجمي رئيس الجامعة الافتراضية إلى أن الجامعة عملت منذ انطلاقتها على أن تكون ضمن الجامعات المصنفة عالميا تصنيفا مرموقا وأن تكون رائدة مسيرة التعليم الإلكتروني في المنطقة وفي تأهيل الموارد البشرية بشكل منسجم مع السويات الأكاديمية والمهنية العالمية ملبية حاجات سوق العمل الوطنية والإقليمية وفي مجالات متنوعة كما سعت إلى استقطاب أفضل الخبرات التعليمية والبحثية ووضعها في شبكة علمية يتفاعل فيها المتعلم والمعلم والخريج.

وبين العجمي أن الجامعة الافتراضية حققت موقعا جيدا في الترتيب العالمي للجامعات ومخرجات تنسجم مع معايير جودة التعليم العالي في سورية مشيرا إلى أن الورشة تأتي لتقييم هذه التجربة الرائدة من أجل رسم الدور الذي يمكن أن تقوم به في تحسين منظومة التعليم العالي ومد جسور التواصل مع أبناء الوطن في المغترب وخاصة أنها تقدم برامج نوعية وتخصصية وفق رؤية أكاديمية.

بدورها استعرضت الدكتورة فاطمة بدر مديرة برنامج “الإجازة في الاقتصاد” في الجامعة الافتراضية واقع الجامعة بالأرقام مبينة أن أعداد المتقدمين والمقبولين في الجامعة منذ تاريخ إحداثها وحتى الآن وصل إلى 31711 طالبا وطالبة فيما وصل عدد الخريجين من مختلف البرامج المتوافرة بالجامعة إلى 3504 من الطلاب والطالبات وعدد الخريجين من برنامج دبلوم التأهيل التربوي إلى 1156 طالبا وطالبة وعدد المتخرجين من برامج الماجستيرات الى 750 طالبا وطالبة.

ولفتت الدكتورة بدر إلى الدور المعرفي والتنموي للجامعة الافتراضية والمتمثل بتلبية الحاجة المتزايدة للتأهيل والتدريب وخلق واحة افتراضية علمية وتقانية تقوم بتبادل ونقل المعرفة وتسريع عملية بناء اقتصاد المعرفة وزيادة مردوده وتقديم نموذج وطني يحتذى به لمؤسسة وطنية حديثة ومتطورة وإغناء المحتوى الرقمي العربي من خلال تطوير محتوى تعلمي إلكتروني عربي جديد ومناهج متعددة المصادر تختارها الجامعة ومن خلال التعمق في تعريب الاختصاصات الحديثة وتشجيع حركة التعريب والبحث والتطوير الإلكتروني في الجامعات السورية وبالتعاون مع الجامعات العربية والأجنبية.

يذكر أن الجامعة الافتراضية جامعة حكومية معتمدة تأسست بموجب المرسوم التشريعي رقم 25 للعام 2002 وتضم عدة اختصاصات كالهندسة المعلوماتية والإعلام وتقانة المعلومات والاتصالات والحقوق والاقتصاد

 ركز المشاركون في الدورة التدريبية التي أقامتها وزارة التعليم العالي واللجنة الوطنية السورية لليونيسكو بالتعاون مع مكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية /بيروت/ على التحديات التي تواجه التعليم وطرق قياس العائد على التعليم.

وتستهدف الدورة التي أقيمت في مبنى الوزارة بعنوان /قياس العائد على التعليم/ وتستمر ثلاثة ايام راسمي الخطط والسياسات ومتخذي القرار والمديرين في منظومة التعليم العالي في سورية ورؤءساء الإدارات الرئيسية والعاملين في مجالات الإدارة والتخطيط والجودة ودعم القرار والعاملين الفنيين والتقنيين المعنيين برسم السياسات ودعم متخذي القرار.وفي كلمة له خلال افتتاح الدورة أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف أهمية التعاون مع اليونيسكو ولا سيما في ظل الظروف الراهنة والحرب التي تتعرض لها سورية حيث تضررت البنية التحتية للعديد من المؤسسات التعليمية جراء الإرهاب.وأشار الوزير النداف إلى أن الأهداف العامة للدورة تتضمن تمكين المشاركين من التعرف على المفاهيم المتعلقة بالرأسمال البشري وأهمية الاستثمار فيه وإكساب المشاركين المهارات التطبيقية للقيام بعملية حساب التكلفة والعائد على الاستثمار في قطاع التعليم وإكساب المتدربين معارف في مفاهيم ومؤشرات العوائد وتحديد العلاقة بين التكلفة والعائد على الاستثمار وفي التعليم ومدى تلبيتها لاحتياجات السوق والتحديات التي تواجهها.

من جانبه بين الدكتور نضال حسن أمين عام اللجنة الوطنية لليونيسكو ان نتائج الدورة ستكون محددات مهمة في إطار السعي لتحقيق التنمية الوطنية والاستدامة المطلوبة معربا عن أمله بأن تساعد هذه الدورة في تمكين الوزارة من تعزيز فرص تبادل الخبرات وتنمية التعاون وإطلاق الحوار البناء بين خبراء التخطيط والجودة وتوفير البيئة المناسبة لبناء قدرات العاملين المعنيين فيها خصوصا لجهة رصد التغيرات والتطورات والاستجابة لمنعكساتها وتأثيراتها والتعرف على أهم قصص النجاح العالمية في هذا المجال للاستفادة منها.بدوره أشار خبير برامج التعليم العالي وممثل مكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في الدول

العربية في بيروت أناس بوهلال إلى أنه تم الاتفاق مع الوزارة على عقد سلسلة من ورشات العمل للمساهمة في بناء القدرات لأطر وموظفي التعليم في سورية.

المزيد>>

 أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف أن الوزارة تركز في استراتيجيتها على تقييم المخرجات التعليمية للجامعات الخاصة وتضع المعايير والخطط اللازمة لذلك بما يضمن الحفاظ على سمعة الجامعات السورية وشهاداتها.

واعتبر الوزير النداف خلال لقائه اليوم رؤساء الجامعات الخاصة في الوزارة أن الاستثمار في التعليم “استثمار طويل الأمد هدفه إعداد الأطر البشرية المؤهلة والمتخصصة” مستعرضا خطة عمل الوزارة والمصفوفة التنفيذية الخاصة بذلك والتي اتخذت اتجاهين “إسعافي واستراتيجي” لحل مشكلات الطلاب وتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بشكل عام إضافة إلى قرارات مجلس التعليم العالي والجامعات والمراسيم الرئاسية المتعلقة بهذا الشأن.

وبين النداف أن الوزارة اتخذت قرارا ينص على حضور 3 ممثلين من الجامعات الخاصة في اجتماعات مجلس التعليم العالي يتبدلون بشكل دوري كل ستة أشهر من أجل إبلاغ وإطلاع الوزارة على كل الاشكاليات والصعوبات التي تعترض عمل الجامعات والطلاب داعيا إلى موافاة الوزارة ببيانات وإحصائيات الطلاب وعدد المتسربين والمداومين فيها لاتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.

وناقش الحضور قواعد ومعايير التعاقد مع أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الخاصة وإيجابيات وسلبيات نظام الساعات المعتمدة وعوائق البحث العلمي داعين إلى إحداث برامج للدراسات العليا في الجامعات الخاصة وتشكيل لجنة لهذه الجامعات في مجلس التعليم العالي تجتمع دورياً وتقدم مقترحاتها له.

كما طالبوا بإحداث برامج للتأهيل والتخصص بما يسهم في ربط الجامعات بسوق العمل وحل مشكلة البطالة لدى الشباب إضافة إلى مشاركة قطاع الأعمال في تحضير الطالب لسوق العمل واحداث مرصد في كل جامعة لمتابعة الخريج بعد انطلاقه لسوق العمل وتوجيهه لاختيار المهنة الأفضل.

ويبلغ عدد الجامعات الخاصة في سورية 23 جامعة باختصاصات مختلفة وتخضع لإشراف وزارة التعليم العالي ويدرس فيها أكثر من 32 ألف طالب وطالبة.

 

 

بدأت صباح اليوم فعاليات الملتقى الأول للتخدير والإنعاش الذي تنظمه كلية الطب البشري بجامعة دمشق تحت عنوان “تدبير الرضوض بين التخدير والإنعاش” وذلك على مدرج المؤتمرات في الكلية .

وناقش المشاركون في جلسات اليوم الأول من الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام عدة محاور تتعلق بجراحة الرضوض في الحروب والتي تتضمن خوارزمية مرضى الرضوض المتعددة ورضوض القلب والصدر وجراحة أذيات الحروب الترميمية ونقل الدم ومعيضاته والمميعات وتدبير الطريق الهوائي عند مريض الرضوض وتخدير الرضوض ودور التمريض في تدبير الرضوض وضبط العدوى.

ويناقش المشاركون في الأيام الأخرى محاور تتعلق بدور التخدير في تدبير الأذيات الرضية المختلفة والعناية المشددة بمريض هذه الاذيات وبروتوكول الانعاش القلبي الرئوي وتدبير وتسكين الألم عنده والمقاربة النفسية لمريض الرضوض في العناية المشددة.

وفي كلمته أشار الدكتور حمود حامد عميد كلية الطب البشري بجامعة دمشق إلى الحاجة الماسة للحوار العلمي من أجل الإضاءة على النقاط المظلمة وتوضيح بعض القضايا الغامضة في مجال التخدير والإنعاش.

وقال حامد.. “إن مجال التخدير والإنعاش والعناية المشددة شهد في السنوات الأخيرة تطورا لافتا في الخبرة الطبية والتقنيات اللازمة لذا تسعى الكلية من خلال هذه المؤءتمرات العلمية لاستقطاب رموز طبية عالمية ووطنية لاستثمار خبراتهم في تطوير المنظومة الطبية بشكل عام والتخديرية بشكل خاص”.

وأضاف.. “هذا المؤتمر يهدف إلى تدريب الأطباء الجدد على طرق التعامل مع الحالات المرضية المعقدة ولا سيما النادرة منها وتطوير مهاراتهم وتعزيز خبراتهم في المجال العلمي ونقل التجربة إلى من سيحملون لواء العلم والعمل لمواصلة السير بنهج التقدم لكل ما فيه مصلحة المرضى وما ينعكس على مصلحة المجتمع بشكل عام”.

بدورها بينت الدكتورة فاتن رستم رئيس قسم التخدير والإنعاش في كلية الطب البشري بجامعة دمشق ان الملتقى سيلقي الضوء على جراحة الرضوض في الحروب ودور اختصاص التخدير في ذلك وما هي الخبرة المكتسبة لتدبير الحالات الصعبة.

وقالت رستم.. إن “قدر سورية هو التميز ففيها مجانية العلم والاستشفاء ودراسة الطب” مشيرة إلى أن كلية الطب خرجت الكثير من الأعلام في الطب ممن شهد العالم بكفاءتهم ومهارتهم.

وفي تصريح للصحفيين أكد الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي أهمية اختصاص التخدير والإنعاش ودوره في الحفاظ على حياة المريض ولا سيما في ظل الحرب الإرهابية التي تشن على سورية لافتا إلى أن الملتقى يشكل ردا على كل من تربص بسورية وأراد أن يعيدها إلى زمن الجهل والتخلف وهو اثبات على أن سورية بخير ومنتصرة وستبقى منارة للعلم.

وقال الوزير .. “إن الملتقى يشكل إضافة علمية جديدة تؤدي إلى تطوير البحوث العلمية في جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية” لافتا إلى قرارات وتوجيهات رئاسة مجلس الوزراء بشأن تحسين الواقع المعيشي لأطباء التخدير وزيادة تعويضاتهم ومكافآتهم .. “وصدور التعليمات التنفيذية الخاصة بذلك سيكون قريبا”.

بدوره بين رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي أن الجامعة تسعى إلى تكثيف المؤتمرات العلمية والطبية خلال الفترة القادمة تزامنا مع مرحلة إعادة الإعمار منوها بالمناهج التي تدرس في كلية الطب بجامعة دمشق ومكانة الطبيب السوري على مستوى العالم .ويرافق المؤتمر معرض طبي يتضمن أحدث التجهيزات الطبية في مجال جراحة الرضوض والتخدير والإنعاش وآخر المستجدات في مجال الصناعات الدوائية.

 

حضر افتتاح المؤتمر معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي ومحافظ ريف دمشق وأمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وأمين فرع ريف دمشق للحزب ورئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري ورئيس المجلس العربي للتخدير والعناية المركزة وعدد من الأطباء العرب والأجانب ومن ممثلي السفارات بدمشق ومديرو المشافي وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب البشري وحشد من الطلاب.

 أقر مجلس التعليم العالي في جلسته الثامنه للعام الدراسي 2016/2017 التي عقدت بتاريخ 2/4/2017 برئاسة وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف - رئيس المجلس-  الآتي:

  •  الموافقة على السماح لطلاب جامعة حلب المستضافين في الجامعات الأخرى بالعودة إلى جامعتهم الأم في الفصل الثاني للعام الدراسي 2016/2017 اذا رغبوا بذلك،  وعدم مطالبة طلاب السنة الاخيرة بإعادة المقررات المتماثلة التي سبقوا وان تقدموا بها ونجحوا فيها في الجامعات المضيفة .
  •  الموافقة على تحويل طلاب كلية الطب البيطري في فرع ادلب بجامعة حلب بمختلف السنوات الى كلية الطب البيطري بجامعة حماه ، وتطبق على طلاب السنة الاولى المستجدين وطلاب السنة الاخيرة في الكلية المذكورة ويكلف الطلاب بإنجاز معاملة التحويل خلال موعد اقصاه 30/5/2017 .
  •  الموافقة على استمرار الجامعات بإبقاء الطالب الذي حول أو غير قيده اليها إلى الجامعة شرطياً بناءً على تعهد خطي على الشرف وعلى مسؤولية الطالب الشخصية ولا يمنح اي وثيقة عن وضعه الجامعي من هذه الجامعة قبل التقدم بالوثائق المطلوبة ، والموافقة على استثناء طلاب بلدتي كفريا والفوعه من شرط المدة للتحويل وتغيير القيد للعام الدراسي 2016/2017 .
  • الموافقة على اقامه دورة امتحانية للمقررات غير المتماثلة لطلاب السنوات الاخيرة في برامج التعليم المفتوح في جامعتي حلب والفرات المستضافين في الجامعات الاخرى في نهاية العام الدراسي 2016/2017 يحدد موعدها بقرار من مجلس الجامعة المعنية .
  •  الموافقة على اجراء مفاضلة ترميمية ي ماجستير التأهيل والتخصص في تقويم الكلام واللغة في كلية التربية بجامعة دمشق للعام الدراسي 2016/2017 مع مراعاة مبدا تكافؤ الفرص وعدم الاخلال باللية القبول ( عام وموازي ) .

 

     

   أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف  خلال ترأسه اجتماع مجلس إدارة صندوق دعم البحث العلمي والتطوير التقاني للتعليم ضرورة التشبيك بين مؤسسات البحث العلمي ووضع  أولويات مشاريع الأبحاث ذات القيمة العالية و والمتوافقة مع مرحلة إعادة الإعمار ومتطلبات التنمية ليتم تمويلها  من إدارة الصندوق

 

      ودعا  النداف لتفعيل  عمل الصندوق وسبل دعم احتياجات منظومة التعليم العالي والقطاعات الأخرى في مجال البحث العلمي ودراسة مشاريع الأبحاث المقدمة للصندوق بهدف استثمار موارده بالشكل الأمثل وتمويل البحوث المتميزة لطلاب الدراسات العليا في الجامعات السورية.

وأقر المجلس رفع قيمه مكافأة السادة المقيمين العلميين للأبحاث الممولة من الصندوق وتسليمهم المكافاة المالية المحددة لقاء عملهم التقييمي مباشرة لدى تسليمهم االتقييم ،بالإضافة  الى صرف اجور النشر الخارجي في حال كان النشر سيتم في مجلة علمية محكمة عالميا .

كما ناقش المجلس التقرير المالي والاداري  لصندوق دعم البحث العلمي والتطوير التقاني لعام 2016 على ان يكون الإعلان القادم الثالث لعام 2017نوعياُ بحيث تركز الابحاث على أحد المحورين الصحي أو  التربوي والاجتماعي .

      يهدف صندوق دعم البحث العلمي والتطوير التقاني للتعليم العالي الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 49 للعام 2009 ومقره وزارة التعليم العالي إلى تمويل المشاريع والبرامج البحثية العلمية ودعم توظيف العلوم والمعارف في البحوث العلمية لتطوير التكنولوجيا والتعاون مع الهيئات المحلية والعربية والمنظمات الدولية في مجال البحث العلمي والتطوير التقاني.

     حضر الاجتماع  معاون وزير التعليم  العالي لشؤون البحث  العلمي الدكتورة سحر الفاهوم ومدير البحث العلمي بوزارة التعليم الدكتور حسن حبيب  ومدير عام هيئة التقانة الحيوية ونواب رؤساء الجامعات للشؤون العلمية .

        بحث وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف مع السفير الصيني بدمشق تشي تشيانجين إمكانية زيادة عدد المنح الدراسية للطلاب السوريين للعام القادم والرغبة بإرسال طلاب من هيئة التميز والابداع  لمتابعه الماجستير والدكتوراه بالجامعات الصينية وتوجيه الاختصاصات وفق متطلبات منظومة التعليم العالي.

      وأشار النداف  إلى متانة الروابط الاجتماعية والثقافية التي تجسدت في مد جسور التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات وخاصة في الظروف الراهنة التي تشهدها سورية مؤكدا ضرورة الارتقاء بالعلاقات العلمية والثقافية التي تشكل تمثيلا حقيقيا لتوثيق أواصر الصداقة التاريخية بين الشعبين في البلدين.

من جهته عبر السفير الصيني عن حرص حكومته على تنمية العلاقات في المجال الثقافي والعلمي الذي شهد خلال الفترة الماضية تطوراً ملحوظاً فيما يخص عدد المنح والتبادل الطلابي بين البلدين، مشيرا ان الصين ستستمر بلعب دور إيجابي لدعم العملية السياسية في سورية وحمايه الشعب السوري  من خلال استخدام حق الفيتو معربا عن تقديره لجهود سورية في محاربة الإرهاب وإعادة بناء ما دمر.

حضر اللقاء معاون الوزير لشؤون البحث العلمي الدكتورة سحر الفاهوم ومديرو العلاقات الثقافية والبعثات العلمية في الوزارة.

 

 

 بحث وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف مع الكادر الطبي والإداري والفني في مشافي جراحة القلب والأطفال والبيروني /قسم المزة/ آليات تطوير العمل وتوسيع بعض الأقسام والشعب لتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة ولا سيما لمرضى الاورام.

وفي تصريح صحفي عقب زيارته هذه المشافي أشار وزير التعليم العالي إلى وجود خطة لتخصيص طابق وأسرة جديدة لمرضى الأورام في قسم المزة لتلبية الاحتياجات المتزايدة والضغط الكبير على مشفى البيروني.

وحول مركز جراحة القلب في مشفى الأطفال نوه وزير التعليم العالي بالخدمات المقدمة ووصفها “بالممتازة” حيث تم اجراء نحو 800 عملية قلبية للأطفال في المركز منذ تأسيسه عام 2011 منها 71 عملية خلال الشهرين الماضيين مبينا أنها “عمليات مجانية رغم كلفتها الكبيرة حيث تقدر كلفة العملية الواحدة بنحو 15 مليون ليرة سورية”.

ولفت وزير التعليم العالي الى أن مركز زراعة نقي العظم عند الأطفال ضمن المشفى أجرى منذ افتتاحه 8 عمليات زرع بنجاح كما يتم الآن إعداد دراسة توسع خاصة بقسم معالجة أطفال السرطان بالتعاون مع جمعية بسمة. وعن مشفى جراحة القلب الجامعي بين الوزير نداف أنه سيتم خلال الأيام القادمة الانتهاء من إعداد دراسة لتوسيعه عبر ترميم احد المباني التابعة له مشيرا إلى الجهود الكبيرة التي تبذل من جميع الكوادر العاملة في المشافي الجامعية للاستمرار بخدمة المرضى رغم تحديات الحرب الإرهابية المفروضة على سورية .

من جانبه استعرض مدير مشفى جراحة القلب الجامعي الدكتور حسام الخضر خدمات المشفى مثل عمليات القلب المفتوح والقسطرة وتوسيع الصمام الرئوي وإغلاق الفتحات القلبية كاشفا عن وجود ثلاثة مشاريع ضمن الخطة الاستثمارية للمشفى حيث ستتم زيادة خمس غرف عمليات و25 سرير عناية مشددة وافتتاح مخبر قسطرة.

بدوره أوضح مدير مشفى الأطفال بدمشق الدكتور مازن حداد ان المشفى يقدم مختلف انواع الخدمات الطبية والعلاجية والتشخيصية للأطفال كما يجرى العمل لتوسيع شعبة امراض الدم والأورام عند الأطفال لزيادة عدد الأسرة من 38 إلى 70 سريرا والتوسع في قسم الحواضن من 42 إلى 60 حاضنة بهدف استيعاب جميع الحالات وتخفيف الضغط عن المشفى.

وتقدم المشافي الجامعية التي تتوزع في محافظات دمشق وحلب واللاذقية سنويا نحو 6ر7 ملايين خدمة طبية بنسبة مجانية للمواطنين قدرها 70 بالمئة من خلال كادر طبي وفني يضم 13 ألف عنصر عبر 5 آلاف سرير و113 غرفة عمليات و63 غرفة عناية مشددة تضم 206 اسرة .

  أشار وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف في الاجتماع الثاني لمجلس إدارة هيئة التميز والإبداع إلى أهمية البحث عن المبدعين والمتميزين وتشجيع ودعم القدرات الوطنية في مجال إنتاج الأفكار والابتكار والإبداع بما يخدم الازدهار والتنمية المستدامة وتوفير بيئة الموهبة والتميز والإبداع على جميع المستويات وتطويرها.

 

وأكد الدكتور النداف على انجاز  الخطة الاستراتيجية والسنوية  للهيئه في إطار زمني  محدد تتضمن أهداف الهيئة والتركيز على الحاضنات في كل قطاع من القطاعات لتكون مدخلات للهيئة.

وقدم السيد عماد عزب رئيس الهيئة شرحا حول  لقائه بطلبة البرامج الأكاديمية في جامعتي دمشق وتشرين وفي المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجية واللقاء مع الكوادر التعليمية والإدارية والطلاب في مركز المتميزين والوقوف على أهم المشكلات والصعوبات التي تعترضهم والعمل على معالجتها ، وتحدث عن اختبارات الانتقاء للمشاركات الخارجية للأولمبياد العلمي لعام 2017 واختبارات الأسيوي للرياضيات 2017 .

واكد الحضور إلى ضرورة إنشاء مؤسسة كامله للمتميزين واحتضانهم ببيئة واحدة وتطوير خبراتهم بأحدث المناهج والتقنيات العلمية في بيئة تربوية وتعليمية ملائمة  ،والجهات الحاضنة لهم بعد عودتهم من الإيفاد والعمل على توسيع جهات الإيفاد .

وأقر الاجتماع عدد من المواضيع :

-     النظام الداخلي للهيئة ومشروع الملاك العددي.

-     اللوائح الداخلية لإدارات  الهيئة .

-     إحداث فرع لمركز المتميزين في دمشق بعد تهيئة البينية التحتية وتأمين المتطلبات.

-     تغيير اختصاصات لبعض الطلبة الموفدين .

-     إيفاد خريجين من البرامج الأكاديمية لدراسة الماجستير في اختصاص ( إدارة الابتكار ) .

 

                بحث الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي خلال لقائه إدارة مشفى الأطفال بدمشق واقع العمل في ظل الظروف الراهنة وسبل تجاوز الصعوبات للمحافظة على مستوى الخدمات التعليمية والصحية المقدمة مثمناً أداء المشفى وعمله المتميز على مستوى منظومه التعليم العالي .

    طلب الدكتور النداف من أعضاء مجلس إدارة مشفى الأطفال  ضرورة تسريع العمل بالتوسع الجديد للمستشفى وتوسعه قسم الحواضن لاستيعاب كافه الحالات المرضية و تأمين الأعداد المطلوبة من الكوادر الطبية والتمريضية وطلاب الدراسات العليا، وضرورة تواجد  الأطباء المشرفين في كافة الأقسام على مدار الساعة  .

وكان الدكتور  مازن حداد  مدير المستشفى قد قدم في بداية الاجتماع شرحا  عن أهم المشاريع والخطط التي سيقوم بها المستشفى مستقبلا والتي تهدف  إلى تطوير واقع العمل لتأمين كافة التسهيلات والراحة للمواطنين والضغط الحاصل على المشفى نتيجة ارتفاع أعداد المراجعين سواء على شعبة الحواضن أوامراض الدم حيث وصل عدد  المرضى المقبولين خلال عام 2016 الى /13413/ وعدد مرضى الاسعاف /57668/ و العلميات المنجزة خلال العام الماضي الى  /4363/.

حضر الاجتماع معاون الوزير للشؤون الصحية  الدكتور حسن الجبه جي وعميد كلية الطب بجامعة دمشق ومدير المشافي في وزارة التعليم العالي.

  يذكر بأن الهيئة العامة لمشفى الأطفال الجامعي بدمشق  أحدثت  عام 1978 وهي المستشفى الوحيد المتخصصة بأمراض الأطفال في سورية و تستقبل الأطفال والخدّج من جميع المحافظات وتقدم الاستشارات الطبية و الخدمات العلاجية.  ويؤدي المشفى إلى جانب دوره الخدمى والعلاجى دورا تدريبيا وبحثيا من خلال تدريب وتأهيل طلاب الدراسات العليا.  .

 

 

 

 

       استعرض مجلس التعليم العالي في جلسته السابعة للعام الدراسي 2016/2017 برئاسة الدكتور عاطف النداف وزير التعليم المواضيع  التي تطرق لها اعضاء مجلس الشعب بجلسته التي انعقدت بتاريخ 22/2/2017 بما يخص أداء وزارة التعليم العالي والقضايا المتعلقة بعملها .

حيث أكد  الدكتور النداف أن مجمل الطروحات  والمداخلات  التي تقدم به أعضاء مجلس الشعب  جيدة و تأتي ضمن المصفوفة التنفيذية  والمرحلة المستقبلية للوزارة ، لافتاً إلى ضرورة تسريع وتيرة العمل بما يسهم في تطوير قوانين وأنظمه العملية التعليمية

مشيرا إلى أهمية تطوير المناهج وربطها بسوق العمل .

وتناول المجلس موضوعات عدة تهم الجامعات الحكومية والخاصة  واتخذ عدد من القرارات أهمها :

·      الموافقة على إجراء دورة للمقررات غير المتماثلة متممه للفصل الأول لطلاب جامعة الفرات

·      الموافقة على السماح بتكليف حمله الماجستير بالتدريس في الجامعات الخاصة .

·      إقامه دورة للمقررات غير المتماثلة لطلاب دبلوم التأهيل التربوي للدارسين في إدلب والمستضافين في الجامعات الأخرى .

·      تخصيص المنح لأبناء وأشقاء وأزواج شهداء الحرب والعمليات الحربية وأبناء مقعدي الحرب والعلميات الحربية المتوافرة في الجامعات الخاصة .

 أشار وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف إلى أن خطة الوزارة تعتمد على التوسع الأفقي بالنسبة لإحداث الكليات شريطة توافر البنية التحتية والهيئة التدريسية مؤكدا أنه عندما “يتوافر الكادر التدريسي فإن الوزارة تكون جاهزة لافتتاح أي كلية جديدة”.

وحول السنة التحضيرية بين الوزير نداف أن نحو ألف طالب من محافظة دير الزور يدخلون السنة التحضيرية للكليات الطبية بينما لا يدخل أكثر من 700 طالب من محافظتي دمشق وريفها وقال.. “تم عقد ورشة عمل لتقييم السنة التحضيرية أشارت الى وجود خلل بالمنتج الذي تستلمه الوزارة وبناء عليه ستكون هناك قرارات العام القادم بألا تبقى السنة التحضيرية مغلقة”.

ولفت في رده على أسئلة مجلس الشعب، إلى أنه تبين وفقا للدراسة المنبثقة عن ورشة العمل “وجود محافظات فيها خلل كبير وتم إثبات ذلك دون الرجوع إلى الفحوصات في السنة التحضيرية حيث تم تحليل نتائج الطلاب” مضيفا.. عندما “تم الاتجاه نحو السنة التحضيرية لم نكن قد هيئنا البنية التحتية ومثال ذلك في السنة التحضيرية بجامعة دمشق هناك 6 آلاف طالب وهم يحتاجون إلى إمكانيات وشعب ومخابر لاستكمال العملية التدريسية ونحن نعمل حاليا على تجهيز هذه البنى التحتية”.

وحول الامتحان الوطني الموحد أكد وزير التعليم العالي أن الامتحان ساهم بتقديم الكثير من التطمينات والقياس للجامعات السورية موضحا أن نسبة النجاح بالامتحان لخريجي الجامعات الحكومية بلغت ما بين 92 إلى 96 بالمئة أما في الجامعات الخاصة فانخفضت النسبة إلى 42 بالمئة.

وبين نداف أن الوزارة قامت بإحداث مديرية الاعتماد والجودة للجامعات حيث تم بدء العمل فيها “فالجامعة التي يتم اعتمادها لا تحتاج إلى فحص وطني ولكن ذلك سيستغرق وقتا ليتم تنفيذه” وقال.. إن “الوزارة قدمت الكثير من التسهيلات للخريجين المتقدمين للامتحان الوطني”.

وبين نداف أن الوزارة سهلت شؤون الطلاب في جامعتي الفرات وحلب ومسألة التوطين والاستضافة كما تم توحيد الخطط الدراسية في الكليات الطبية وتوزيعها والبدء بتطبيقها مع ترك 5 بالمئة خصوصية لكل جامعة.

ولفت إلى أن الوزارة لم ترفع رسوم تسجيل الطلاب بل قامت برفع الرسوم على طالب التعليم المفتوح الذي يرسب في المادة مرتين.

وبالنسبة للمشفى الجامعي في حمص قال الوزير نداف.. إن فرع الإنشاءات العسكرية بحماة سيبدأ بتنفيذ المشفى وتم توقيع العقد بإنشائه بقيمة مليار و300 مليون ليرة سورية مضيفا.. “الجهة المنفذة ملتزمة بالتنفيذ وخلال عام سيتم افتتاح المشفى في حمص بسعة 200 سرير وتم تأمين جزء من تجهيزات وسيكون المشفى خدميا وتعليميا”.

وبين الوزير أنه “اعتبارا من العام القادم سيكون هناك تعليم مسائي في بعض الكليات وسيكون التعليم مأجورا ويؤمن دخلا للجامعة يحسن الواقع المادي لأساتذة وموظفي الجامعة” مبينا أن “التعليم المسائي يتمثل بجامعات خاصة مسائية ضمن الجامعات الحكومية بالاعتماد على ذات الأساتذة والأجهزة والقاعات والخطة الدراسية وبشكل ينافس الجامعات الخاصة وبأسعار معقولة وبهدف تخفيف الضغط على المواطنين”.

وأضاف.. “أما بالنسبة للتعليم الافتراضي فإن مجلس أمناء الجامعة الافتراضية أقر النظام المالي للجامعة ورفع الحوافز والإضافي للأساتذة وهذا ما يتم العمل عليه أيضا في التعليم المفتوح”.

وقال نداف.. “بالنسبة للخطة الاستراتيجية للوزارة فإن هناك فريق عمل يعمل على إعادة تقييم التعليم المفتوح وتوجيه مساره وآخر يعمل على إعادة تقييم التعليم الافتراضي وتطويره وفريقا يعمل على نظام تعليمي مدمج بين النظام التقليدي في الجامعات والجامعة الافتراضية أو المزج بين الاثنين”.

 

وبالنسبة لقانون تنظيم الجامعات أشار نداف إلى أنه يجب تغيير البنية التحتية والعلمية وإعادة هيكلة مجلس التعليم العالي والنظام الداخلي للوزارة والتعليم الافتراضي حتى يتم البدء بتعديل هذا القانون وهو ضمن خطة الوزارة.

وحول ما يشاع عن خروج الجامعات السورية من التصنيف العالمي للجامعات أشار وزير التعليم العالي إلى أن هناك فريق عمل من الوزارة يعمل على التصنيف العالمي للجامعات السورية لرفع سويتها مؤكدا أن كل ما يشاع عن تصنيف الجامعات السورية هو محاولة لتشويه سمعتها مشددا على أن “الشهادات السورية ما زالت حتى هذه اللحظة معترفا بها في كل بلدان العالم”.

وحول مقاعد الدراسات العليا لفت وزير التعليم العالي إلى أنه تم رفع عدد مقاعد الدراسات العليا في الكليات الطبية إلى 510 مقاعد بينما بلغت مقاعد الدراسات العليا في كل الجامعات أكثر من 2700 مقعد مضيفا.. “أما فيما يتعلق بكلية العلوم السياسية فسيتم قريبا إصدار تعميم من مجلس الوزراء حول التوصيف الوظيفي لشهادة العلوم السياسية في المؤسسات العامة”.

وأشار إلى أن اتفاقيات التبادل الثقافي تتم مع الدول الصديقة ومنها روسيا وإيران والصين والهند وهناك اتفاق بسيط مع جمهورية التشيك موضحا أن هناك حاليا أكثر من 2700 موفد جامعي خارج القطر وقيد الإيفاد 547 موفدا إلى الدول الصديقة ولدينا إيفاد داخلي في الجامعات الحكومية مبينا أنه سيتم قريبا توقيع اتفاقية للتبادل الثقافي بين سورية وأرمينيا.

وبين وزير التعليم العالي أنه تم رفع عدد أعضاء الهيئة التدريسية إلى 1560 عضو هيئة تدريسية لتغطية النقص الحاصل وتأمين تنفيذ الخطط المستقبلية للوزارة.

وبالنسبة للمطلوبين إلى خدمة العلم من الموفدين خارج سورية قال الوزير نداف.. إن “الموفد ولدى وصوله إلى الحدود السورية يملأ استمارة خاصة به ويحصل على “عدم ملاحقة لمدة شهر” وبعدها يضع الموفد نفسه تحت تصرف الجامعة ثم يتم توجيه كتاب إلى وزارة الدفاع بتأجيله حكما لمدة عام من الخدمة الإلزامية”.

 بحث وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف خلال لقائه اليوم مع الدكتورة نتاليا كانم نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان سبل تطوير التعاون المشترك وتعزيزه بما يتناسب مع متطلبات المرحلة القادمة ولا سيما في مجال دعم الشباب والتعليم.

ولفت الوزير نداف إلى أن الحكومة السورية لا تزال تعطي الأولوية للتعليم وتدعمه وتقدمه مجانا بمختلف مراحله رغم التحديات جراء الحرب الإرهابية التي تتعرض لها والإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري منوها في هذا الصدد بالخدمات التعليمية والعلاجية التي تقدمها المشافي التابعة لوزارة التعليم العالي والبالغ عددها 14 مشفى في مختلف المحافظات.

وقال الوزير نداف: “إن المشافي التعليمية قدمت خلال عام 2016 خدمات علاجية مجانية لنحو 7 ملايين مواطن ولنحو 100 ألف مواطن منذ بداية العام الجاري بما فيها العلاجات المتعلقة بالأورام السرطانية والحالات المرضية المعقدة عند الأطفال” داعيا صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى تقديم المساعدة والمساهمة في إصلاح الأجهزة الطبية المعطلة في المشافي وصيانتها وتأمين الأدوية المفقودة.

من جانبها أعربت كانم عن استعداد الصندوق للتعاون مع الوزارة في هذا المجال وإقامة دورات تدريبية للأطباء في اختصاصات متعددة منها الجراحة التنظيرية عند النساء وصيانة تجهيزات مشافي التوليد وتأمين الأدوية لافتة إلى أن الصندوق يدعم الدراسات السكانية والشباب بشكل أساسي في مجالات التعليم غير المنهجي والتواصل واكتساب مهارات ودعم النشاطات الصفية.

حضر اللقاء معاونا وزير التعليم العالي للشؤون الإدارية والصحية ومديرا التخطيط والمشافي الجامعية في الوزارة.

 

 بحث الوفد البرلماني والطبي والإعلامي الروسي وإدارة مشفى الأطفال الجامعي بدمشق اليوم سبل تحسين واقع العمل وتقديم الدعم اللازم للكادر الطبي والعاملين فيه وتأمين الأدوية والأجهزة وإجراء عمليات جراحية لبعض حالات الأورام المعقدة.

وقال البروفسور اندريه كابرين مدير عام المركز الوطني للأشعة والأبحاث العلمية التابع لوزارة الصحة الروسية في تصريح للإعلاميين عقب جولة على أقسام المشفى “إن هدف الزيارة التعرف إلى الحالة الطبية وطريقة العمل في المشفى لمساعدة الأطفال المرضى والكادر الطبي العامل فيه” مشيرا إلى أن الوفد سيقدم خلال أيام تقريرا كاملا لوزير الصحة الروسي عن حالة المشفى مع خطة لتحسينها من خلال تأمين الأدوية المفقودة وتوفير الأجهزة الطبية اللازمة.

وأضاف “نحن جاهزون ومستعدون لإجراء العمليات الجراحية المعقدة وخاصة المتعلقة بالأورام السرطانية” داعيا الأطباء في المشفى إلى تحضير بعض هذه الحالات وتحديد موعد لإجرائها بما يتناسب مع وقت الزيارة.

من جانبه قدم الدكتور حسن الجبه جي معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية عرضا عاما حول المشفى والأقسام الطبية فيه إضافة إلى الخدمات العلاجية والتعليمية التي يقدمها لطلاب الدراسات العليا في كلية الطب البشري بجامعة دمشق واستمرارها رغم التحديات التي فرضتها الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية مبينا أن المشفى يستقبل الأطفال المرضى من جميع المحافظات ويضم 470 سريرا ويحتوي على أقسام لحواضن أطفال ومنافس للرضع.

وتحدث الدكتور الجبه جي بعض الصعوبات التي تواجه العمل في المشفى ومنها نقص الكوادر الطبية باختصاصات التخدير والعناية المشددة والدم والأشعة والجراحة العصبية ونقص أدوية التخدير والأورام النوعية.

بدوره لفت مدير عام المشفى الدكتور مازن الحداد إلى أهمية تبادل الخبرات بين الجانبين السوري والروسي وإمكانية إجراء بعض العمليات الجراحية مثل الجراحة التنظيرية وجراحة الأورام مشيرا إلى الضغط الكبير الذي يتعرض له المشفى حيث يراجعه يوميا نحو 800 إلى 1000 طفل.

كما اطلع أعضاء الوفد على واقع العمل في المشفى والصعوبات التي تواجه الأطباء والعاملين فيه وقدموا الهدايا الرمزية للأطفال المرضى بالمشفى.

ويعد مشفى الأطفال الجامعي الذي أحدث عام 1978 واعتبر هيئة عامة بموجب القانون 23 لعام 2000 المشفى الوحيد المتخصص بأمراض الأطفال في سورية ويستقبل الأطفال والخدج من جميع المحافظات ويقدم الاستشارات الطبية والخدمات العلاجية.

 في إطار التعاون العلمي والصحي بين سورية وروسيا زار وفد أكاديمي وطبي روسي مشفى البيروني الجامعي بالمزة اليوم وبحث مع إدارته سبل تحسين واقع العمل فيه وتقديم الدعم اللازم للكادر الطبي والعاملين فيه وتأمين الأدوية.

وقال البروفيسور اندريه كابرين مدير عام المركز الوطني للأشعة والأبحاث العلمية التابع لوزارة الصحة الروسية في تصريح للإعلاميين عقب جولة على أقسام المشفى.. “إن هدف الزيارة هو التعرف على الحالة الطبية وطريقة العمل في المشفى لمساعدة المرضى والكادر الطبي العامل فيه” مشيرا إلى أن روسيا الاتحادية كانت لديها التجربة في هذا المجال لأنها تعرضت للظروف نفسها جراء الحروب التي تعرضت لها في الماضي.

وأضاف..”لدينا تكليف من قبل القيادة الروسية والشعب الروسي بمساعدة الحكومة السورية والشعب السوري وسنقدم تقريرا لوزير الصحة الروسي خلال أيام عن الحالة الطبية الموجودة في سورية مع خطة لطريقة تحسينها” مبينا أن زيارة الوفد ستشمل مشافي وجهات صحية أخرى بحاجة للمساعدة وسيتم العمل بأقصى الجهود كأطباء ومهندسين ومصانع للأدوات الطبية لرفع الطاقات الطبية والتعليمية السورية.

وأعرب كابرين عن تقديره للأطباء والعاملين بمجال الصحة في سورية الذين يواصلون عملهم ويقومون بواجبهم رغم ظروف الحرب والحصار الاقتصادي
الجائر وقال.. “إنهم يحاربون الإرهاب بصمودهم” مؤكدا أن الحكومة الروسية ستكون على العهد وستقدم كل ما بوسعها للمساعدة في المجال الصحي.

من جانبه لفت مدير عام المشفى الدكتور إيهاب النقري إلى أهمية زيارة الوفد للمشفى من أجل تبادل الخبرات والتعرف على النقص الحاصل في الأدوية وفي الكوادر الطبية والأجهزة جراء الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والحصار الجائر مشيرا إلى الضغط الكبير الذي يتعرض له المشفى حيث يراجعه يوميا نحو 600 إلى 800 مريض يقدم لهم كل الخدمات العلاجية والجرعات المطلوبة مؤكدا أن المشفى لم يخرج عن الخدمة حتى في أصعب الظروف.

واطلع الوفد على واقع العمل في المشفى والصعوبات التي تواجه الأطباء والعاملين نتيجة قدم الأجهزة الطبية وارتفاع أعداد المراجعين على مدار الساعة.

ويعد مشفى البيروني الجامعي التابع لوزارة التعليم العالي المشفى التخصصي الوحيد في سورية لمعالجة الأورام ويقدم الخدمات الطبية والتشخيصية والعلاجية والمتابعة للحالات الورمية بشكل مجاني إضافة إلى الخدمات التعليمية في تدريب الكوادر الطبية والتمريضية