Ministry Of Higher Education

Ministry of Higher Education
اشترك ب تلقيمة Ministry Of Higher Education

 أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم رقم 253 لعام 2017 القاضي بمنح دورة امتحانية إضافية واحدة لطلاب المرحلة الجامعية الأولى في الجامعات الذين رسبوا في أي مقرر نتيجة امتحانات العام الدراسي 2016-2017 ومنح عام استثنائي في العام الدراسي 2017-2018 لطلاب المرحلة الجامعية الأولى الذين استنفدوا فرص التقدم للامتحان المسموح بها من داخل الجامعة أو خارجها ومنح طلاب دراسات التأهيل والتخصص الراسبين أو المنقولين في العام الدراسي 2016-2017 دورة امتحانية إضافية وعاما استثنائيا ومنح طلاب درجة الماجستير المسجلين في سنوات المقررات الراسبين أو المنقولين نتيجة امتحانات العام الدراسي 2016-2017 دورة امتحانية واحدة وعاما استثنائيا في العام الدراسي 2017-2018.

وفيما يلي نص المرسوم ..

 

المرسوم رقم 253

رئيس الجمهورية

بناء على أحكام قانون تنظيم الجامعات رقم 6 لعام 2006 وعلى أحكام المرسوم رقم 250 لعام 2006 المتضمن اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات

يرسم مايلي ..

أولا (المرحلة الجامعية الأولى)

المادة (1)

أ- تمنح دورة امتحانية إضافية واحدة يحدد موعدها بقرار من وزير التعليم العالي لطلاب المرحلة الجامعية الأولى في الجامعات الذين رسبوا في أي مقرر بنتيجة امتحانات العام الدراسي 2016-2017 بمن فيهم من استنفدوا أول مرة فرص التقدم للامتحان المسموح بها من داخل الجامعة أو خارجها هذا العام.

ب- يحتفظ الطلاب المشمولون بأحكام الفقرة /أ/ السابقة بعلاماتهم في أعمال السنة أو الاختبارات العملية أو حلقات البحث أو ما هو في حكمها.

ج- تحل هذه الدورة محل الدورة التكميلية بالنسبة لمن يحق لهم التقدم إلى دورة تكميلية في العام الدراسي 2016-2017.

د- تعد هذه الدورة دورة امتحانية مستقلة في معرض صرف تعويضات الأعمال الامتحانية .

ه- يستفيد من أحكام هذه الدورة الطلاب المستنفدون المشمولون بأحكام المادة /2/ من المرسوم رقم 746 تاريخ 2-8-2016.

المادة (2)

أ- يمنح عام استثنائي في العام الدراسي 2017-2018 لطلاب المرحلة الجامعية الأولى في الجامعات الذين استنفدوا فرص التقدم للامتحان المسموح بها من داخل الجامعة أو خارجها ممن استفادوا من دورة استثنائية سابقة أو لم يستفيدوا منذ العام الدراسي 2010-2011 وحتى العام الدراسي 2016-2017.

ب- يحتفظ الطلاب المشمولون بأحكام الفقرة /أ/ السابقة بعلاماتهم في أعمال السنة أو الاختبارات العملية أو حلقات البحث أو ما هو في حكمها أو إعادتها وفق الأسس المعتمدة.

ج- يستفيد من أحكام الفقرتين السابقتين الطلاب الذين استنفدوا فرص التقدم للامتحان المسموح بها من داخل الجامعة أو خارجها بنتيجة امتحانات الدورة المحددة في المادة /1/ من هذا المرسوم .

المادة (3)

أ- ينقل الطالب من سنة إلى أخرى استثناء من أحكام الفقرة /أ/ من المادة 99 من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات الصادرة بالمرسوم رقم 250 لعام 2006 وتعديلاته إذا كان يحمل خمسة مقررات على الأكثر سواء أكانت إدارية أم غير إدارية من مختلف سني الدراسة للعام الدراسي 2016-2017 فقط على أن تراعى الأحكام الخاصة في كليات الهندسة المعمارية والفنون الجميلة أما في السنة التحضيرية في الكليات الطبية فينقل الطالب إلى السنة الثانية إذا كان يحمل أربعة مقررات على الأكثر.

ب – الاستفادة من أحكام الفقرة /أ/ السابقة غير إلزامية للطالب.

المادة (4)

يستفيد من أحكام المادة /3/ من هذا المرسوم الطالب الذي استنفد أول مرة فرص التقدم للامتحان المسموح بها من داخل الجامعة أو خارجها في العام الدراسي 2016- 2017.

المادة (5)

طالب السنة التحضيرية في الكليات الطبية الذي استنفد فرص الرسوب في نهاية العام الدراسي 2016-2017 يحق له تغيير قيده إلى اختصاص آخر وفق القواعد العامة لتغيير القيد ولا يستفيد من أحكام المادة /2/ من هذا المرسوم.

ثانيا (مرحلة دراسات التأهيل والتخصص)

المادة (6)

أ- يمنح طلاب دراسات التأهيل والتخصص الراسبون أو المنقولون في العام الدراسي 2016-2017 دورة امتحانية إضافية في العام الدراسي 2017-2018 يحدد موعدها في التعليمات التنفيذية لهذا المرسوم .

ب- يمنح عام استثنائي في العام الدراسي 2017-2018 لطلاب دراسات التأهيل والتخصص الذين استنفدوا فرص التقدم للامتحانات من خارج الجامعة منذ العام الدراسي 2010- 2011 وحتى العام الدراسي 2016-2017.

ج- للطالب الذي استنفد أول مرة في العام الدراسي 2016-2017 الخيار بين الاستفادة من أحكام الفقرة /أ/ أو الفقرة /ب/ من هذه المادة ولا يجوز الجمع بينهما.

ثالثا (مرحلة الدراسات العليا)

المادة (7)

أ- يمنح طلاب درجة الماجستير المسجلون في سنوات المقررات الراسبون أو المنقولون بنتيجة امتحانات العام الدراسي 2016-2017 دورة امتحانية واحدة في العام الدراسي 2017-2018 يحدد موعدها في التعليمات التنفيذية لهذا المرسوم .

ب- يمنح عام استثنائي في العام الدراسي 2017-2018 لطلاب درجة الماجستير الذين استنفدوا فرص التقدم للامتحانات من خارج الجامعة منذ العام الدراسي 2010-2011 وحتى العام الدراسي 2016-2017.

ج- للطالب الذي استنفد أول مرة في العام الدراسي 2016-2017 الخيار بين الاستفادة من أحكام الفقرة/أ/ أو الفقرة/ب/ من هذه المادة ولا يجوز الجمع بينهما .

المادة (8)

يمنح طلاب درجتي الماجستير والدكتوراه المسجلون في مرحلة الأطروحة قبل تاريخ 1-3-2017 مهما كان وضعهم سواء كانوا في المرحلة الأساسية أو التمديد أو إيقاف التسجيل أو المدة التي أعطيت لهم بموجب المراسيم السابقة/ سنة ميلادية إضافية بالإضافة إلى المدد المحددة لهم بموجب الأنظمة النافذة.

المادة (9)

كل طالب سجل في مرحلة أطروحة الماجستير وتم فصله بدءا من العام الدراسي 2010-2011 وحتى نهاية العام الدراسي 2016-2017 لأي سبب كان عدا الأسباب التأديبية يحق له إعادة قيده في مرحلة الأطروحة وفق رسوم التعليم الموازي خلال موعد أقصاه 15-9-2018 وفق الأسس التي تحددها التعليمات التنفيذية لهذا المرسوم .

رابعا (أحكام مختلفة)

المادة(10)

يسمح للطالب الحاصل على شهادة الدراسة الثانوية منذ العام 2011 وحتى العام 2016 ولم يسجل في الجامعة أن يسجل في الاختصاص الذي يرغب فيه إذا توافرت الشروط الآتية..

1-  أن يسجل في الجامعة في بداية العام الدراسي 2017-2018 في المواعيد التي تحددها التعليمات التنفيذية لهذا المرسوم .

2- أن يحقق العلامة والشروط الأخرى المطلوبة للاختصاص الذي يرغب بالتسجيل فيه في عام حصوله على الشهادة الثانوية.

المادة(11)

يسمح للطالب الحاصل على شهادة الدراسة الثانوية الذي تقدم إلى المفاضلة منذ العام الدراسي 2010-2011 وحتى العام الدراسي 2016-2017 وقبل في اختصاص ولم يسجل في الجامعة أن يسجل في هذا الاختصاص في بداية العام الدراسي 2017-2018 ولا تحسب الفترة من تاريخ قبوله وحتى تاريخ تسجيله في الجامعة في العام الدراسي 2017-2018 من حياته الجامعية.

المادة (12)

تعد فترات انقطاع طالب مرحلة الإجازة عن الدراسة خلال الفترة منذ بداية العام الدراسي 2010-2011 وحتى نهاية العام الدراسي 2016-2017 وتقدم لامتحانات بعض الأعوام الدراسية خلال هذه الفترة ولم يتقدم إلى امتحانات الأعوام الأخرى فترات إيقاف تسجيل ولا تحسب من مدد الإيقاف المحددة في اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات ويسوى وضع الطالب على هذا الأساس في بداية العام الدراسي 2017-2018.

المادة(13)

لا يستفيد الطالب المستنفد المشمول بموجب أحكام هذا المرسوم من التأجيل الدراسي عن خدمة العلم .

المادة (14)

يضع وزير التعليم العالي التعليمات التنفيذية لأحكام هذا المرسوم .

المادة (15)

ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويبلغ من يلزم لتنفيذه.

دمشق في 24-11-1438 هجري الموافق لـ 17-8-2017 ميلادي

رئيس الجمهورية

 

بشار الأسد

 

 بحث وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف مع مديرة مشفى الطفل يسوع للأطفال في روما ماريلا اينوك إمكانيات إعداد برنامج تعاون طبي بين الجانبين يركز على تبادل الخبرات في الاختصاصات النوعية ومجالات تركيب الأطراف الصناعية.

واستعرض نداف خلال اللقاء الذي حضرته الممثلة المقيمة لمنظمة الصحة العالمية اليزابيث هوف الخدمات التي تقدمها المشافي الجامعية والتحديات التي تواجهها جراء الحرب على سورية لاسيما لجهة ازدياد ضغط المرضى وتوقف بعض المشاريع كتوسيع مشفى الاطفال والأسد الجامعي مشيرا إلى أن هذه المشافي وفرت نحو خمسة ملايين خدمة طبية خلال العام الماضي.

ولفت نداف إلى أن مشفى الأطفال هو المشفى الجامعي الوحيد المتخصص بهذه الشريحة على مستوى سورية ويصل عدد الاسرة فيه إلى 432 سريرا وفيه كل الاختصاصات تقريبا وآخرها قسم لجراحة القلب وآخر لزراعة نقي العظام مبينا الحاجة لتدريب كوادر هذين القسمين فضلا عن أحداث قسم لتركيب الأطراف الصناعية في المشفى.

وحول مشاريع المشافي الجامعية أوضح وزير التعليم العالي أن الوزارة بدأت توسيع مبنى الإسعاف في المواساة و”باشرت بإنشاء مشفى خاص بجامعة حمص وهي بصدد إحداث مشفى لجامعة حماة”.

من جانبها لفتت اينوك إلى أن المشفى يقدم خدمات كبيرة للأطفال من أي بلد في العالم مشيرة إلى أهمية التعاون مع الجانب السوري لتبادل الخبرات حول الاختصاصات النادرة لاسيما أمراض الدم والسرطان.

وقالت اينوك إن لدى “المشفى امكانات كبيرة لتركيب الأطراف الصناعية وإعادة تأهيل المرضى وتدريب الأهل على التعامل مع الأطفال فاقدي الأطراف”.

وعن المشفى بينت اينوك أنه بسعة 600 سرير ويضم جميع أنواع الاختصاصات الطبية كما يجري نحو 400 حالة زرع اعضاء مثل زراعة الكبد والكلى ونقي العظام في مركز متخصص لزراعة الأعضاء والأنسجة.

ولفتت اينوك إلى أن المشفى يقدم مساعدات طبية للمرضى من جميع أنحاء العالم ولديه برنامج خاص للأطفال السوريين.

ومشفى الطفل يسوع من أكبر المشافي المتخصصة في أوروبا يخدم نحو 5ر1 مليون طفل سنويا عبر 2600 طبيب وباحث وممرض وفني.

 وضعت مشفى دار التوليد وأمراض النساء الجامعي بدمشق اليوم قسما جديدا لمعالجة الأطفال حديثي الولادة بالخدمة بتكلفة 700 مليون ليرة سورية.

وفي تصريح للإعلاميين عقب افتتاح القسم أوضح وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف ان القسم الجديد يأتي في إطار عمليات التأهيل والترميم في المشفى التي بدأت منذ سنوات ووصلت تكلفتها لحوالي مليار ليرة سورية.

وبين وزير التعليم أن “القسم الجديد يضم أحدث التجهيزات على مستوى العالم في مجال الطب الوقائي ومعالجة مشكلات السمع لدى الأطفال حديثي الولادة إضافة إلى الحواضن والمنافس لتقديم خدمات تنافس أرقى المشافي العالمية في هذا المجال” ووصلت كلفته الإجمالية إلى 700 مليون ليرة سورية.

وقال الوزير نداف: “إن دعم المشافي وتقديم التمويل اللازم لشراء التجهيزات الطبية وتطوير الكوادر الطبية من أولويات الحكومة على مستوى وزارتي التعليم العالي والصحة” رغم الظروف والتحديات التي فرضتها الحرب الارهابية منوها بأداء العاملين في مشفى التوليد الجامعي وما يقومون به في مجال البحث العلمي.

من جانبه بين مدير المشفى الدكتور بشار الكردي أن القسم الجديد سيخفف الضغط عن مشفى الأطفال الجامعي بدمشق كونه يقدم خدمات علاجية وتشخيصية للأمراض الوراثية والاستقلابية وحالات الخداج موضحا أنه يضم 12 حاضنة و40 سريرا ومنفستين وجهازين للعلاج الضوئي.

وحول المؤشرات الصحية في المشفى أشار الدكتور الكردي إلى انخفاض معدل وفيات الأمهات والولدان فيه “إلى مستويات قياسية” وصلت إلى حوالي 16 وفاة لكل مئة ألف في العام الماضي وحوالي 7 وفيات لكل مئة ألف خلال العام الحالي “مبينا أن المشفى يجري 18 ألف ولادة ونحو 14 ألف عملية سنويا.

بدورها رأت مديرة التمريض في المشفى ندى حسون أن زيادة الحواضن في المشفى “أمر مهم من أجل إنقاذ حياة الأطفال”.

حضر الافتتاح معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية الدكتور حسن الجبه جي ورئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي وأمين فرعها لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور خالد الحلبوني وعميد كلية الطب البشري بجامعة دمشق الدكتور حمود الحامد ومدير المشافي الجامعية في الوزارة أحمد رحال.

والهيئة العامة لمشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي بدمشق أحدثت عام 1983 وتستقبل المريضات مجانا في القسم العام وتقدم لهن كل الخدمات التوليدية والنسائية والورمية جراحة وعلاجا مع تقديم كل ما يلزم من دواء وتحاليل مخبرية وصور شعاعية ونقل دم في حال الحاجة كما تقوم باستقبال المريضات في القسم الخاص بأسعار رمزية مساوية للحد الأدنى من تسعيرة وزارة الصحة.

 

 تحت عنوان “تعلم اليوم.. لتقود غدا” انطلقت فعاليات معرض التعليم الدولي في فندق داما روز بدمشق اليوم بمشاركة أكثر من 80 جامعة ومعهدا ومؤسسة تعليمية وطلابية وعلمية ومركزا للتدريب واللغات وممثلين عن جامعات عربية وأجنبية.

ويتضمن المعرض الذى يستمر ثلاثة أيام مجموعة من الندوات والمحاضرات المتنوعة ذات الأهداف الاستراتيجية للمساهمة في بناء سورية المستقبل وذلك يوميا من الساعة 11 صباحا وحتى الساعة 8 مساء.

 

وأكد الدكتور بطرس ميالة معاون وزير التعليم العالي لشؤون الجامعات الخاصة فى تصريح للإعلاميين عقب الافتتاح أن المعرض يشكل ظاهرة علمية حضارية للجامعات السورية الحكومية والخاصة بهدف القاء الضوء على التخصصات المتوفرة فيها وأبرز الابحاث والمشاريع التى ينجزها طلابها خلال سنواتهم الدراسية معتبرا أن طلبة سورية وأساتذتها جزء من صمود الوطن وقوته يقفون خلف جيشهم وقيادتهم فى مواجهة الإرهاب حتى تحقيق النصر.

من جانبه بين الدكتور المهندس نبيل مرزوق رئيس المجموعة الاقتصادية لترويج الاستثمارات الدولية الجهة المنظمة للمعرض أن المعرض يعد من أهم المحطات العلمية والتعليمية التخصصية فى سورية والتى تضم كل الفعاليات والمؤسسات والجهات المعنية بهذا المجال لبناء سورية المستقبل.

بدوره أكد الدكتور محمد حسان الكردي رئيس جامعة دمشق أهمية إقامة المعرض قبل بداية العام الدراسي الجديد وصدور المفاضلة الجامعية لجهة تعريف الطلاب الناجحين في الثانوية العامة على الاختصاصات التي تتضمنها الجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية سواء عبر زيارة المعرض بشكل مباشر أو عبر بروشوراته التعريفية.

 زار الوفد الحكومي برئاسة المهندس خميس في وقت سابق اليوم جامعة البعث والمشفى الجامعي فيها.

ودعا المهندس خميس مجلس الجامعة إلى تحمل مسؤولياته بتطوير آليات العمل وبناء الانسان باعتباره صمام الأمان لسورية الامر الذي يتطلب إيجاد رؤية تطويرية شاملة للجامعة على جميع المستويات وتحقيق تكافؤ الفرص وتعزيز البناء التنموي الشامل في ظل التحديات الراهنة وذلك بما ينسجم مع المشروع الوطني للاصلاح الاداري الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد. وطالب المهندس خميس بتحقيق التمايز والمهنية العالية في مسألة إعداد المناهج الجامعية وطباعة الكتب الجامعية والمقررات إضافة إلى الاستثمار الأمثل لموارد الجامعة مؤكدا أن الحكومة تعمل حاليا وفق رؤية تنموية شاملة على كل الصعد اقتصاديا وخدميا وبما يتوافق مع الموارد المتاحة. واستمع رئيس مجلس الوزراء إلى مطالب مجلس جامعة البعث بخصوص إعادة النظر بتسمية كلية الهندسة البترولية والكيميائية وإيجاد آليات مرنة للسماح للمجلس بتعيين الكوادر الكفؤة وفق تسلسل مدروس وحل مشكلة السكن الجامعي وتخصيص قطعة أرض لنقابة المعلمين بالجامعة لإقامة مشروع استثماري. وضمن الجولة تفقد المهندس خميس والوفد الحكومي مشروع مشفى جامعة البعث في حرم الجامعة بكلية الطب واطلع من القائمين على الاعمال المنفذة فيه. بدوره أشار الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي إلى أن المشفى سيكون مركزا بحثيا لطلاب الجامعة والدراسات العليا إلى جانب تقديم الخدمات العلاجية النوعية للمواطنين لافتا إلى أنه تم تخصيص المشفى بمبلغ مليار و750 مليون ليرة سورية لانجاز الاعمال المخططة فيه حيث فاقت نسبة التنفيذ 20 بالمئة وسيتم تامين التجهيزات الطبية بالتوازي مع أعمال البناء التي من المتوقع الانتهاء منها أواخر العام الحالي. وقدم الدكتور أحمد مفيد صبح رئيس الجامعة شرحا مفصلا عنها والمراحل التي وصلت إليها من تطور كمي ونوعي على مستوى الخريجين من كل الكليات والاختصاصات العلمية والادبية والتقنية مبينا انها تضم نحو 130 ألف طالب وطالبة وتشمل 20 كلية وأربعة معاهد وفيها عدة مراكز تعاون بحثية وتوجيهية وتنموية.  

 بحث الدكتور عاطف النداف وزير التعليم العالي مع ممثلة منظمة الصحة العالمية في سورية إليزابيث هوف سبل تطوير التعاون المشترك في مجال دعم مشافي التعليم العالي بالتجهيزات اللازمة وتدريب الكوادر الطبية .واكد الوزير إلى أهمية العمل التشاركي بين الوزارة والمنظمة في الاستجابة للاحتياجات الصحية في هذه الظروف ولاسيما بعد استهداف القطاع الصحي وتخريب عدد من المشافي ، منوهاً بالدور المهم للمنظمة في تخفيف العبء عن المواطن السوري من خلال جهودها الداعمة لعمل المؤسسات الصحية.

     وأشار الوزير النداف إلى أن المشافي التعليمية وعددها 14 مشفى قدمت خلال الأشهر الماضية نحو خمسة ملايين خدمة علاجية بالإضافة إلى إنشاء مركز جراحه القلب بمشفى الأطفال والذي يقوم بإجراء العمليات مجاناً وتطوير مشفى جراحة الفم والفكين وهو مركز اسعافي .

ونوه النداف إلى أن مشفى جامعة البعث  بحمص سيكون جاهزا لتقديم الخدمة للمواطنين مع نهاية العام الحالي  ويحوي بحدود 300 سرير ،والوزارة حالياً بصدد  إعداد وإنجاز مشفى جامعي  بحماه.

بدورها أشارت اليزابيت هوف ممثلة منظمة الصحة العالمية في سورية إلى التعاون والتواصل مع الوزارة من خلال اللقاءات المستمرة بين المنظمة والوزارة لإيصال المساعدات إلى مشافي التعليم لافتة إلى أن المنظمة “رفدت المشافي التعليمية خلال السنوات الخمس الماضية بأجهزة طبية حديثة وعملت مؤخرا على تأهيل قسم الاسعاف والطوارئ في مشفى المواساة بكلفة وصلت إلى 369 ألف دولار كما تعمل حالياً على تجهيز مشفى جامعة البعث.

حضر اللقاء الدكتور حسن الجبه جي معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية واحمد رحال مدير المشافي بالوزارة

 

بحث وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف وسفير الجمهورية الاسلامية الايرانية بدمشق السيد  جواد ترك ابادي

سبل تطوير التعاون العلمي بين البلدين  وآفاق تنميتها .

       واكد النداف خلال اللقاء حرص الوزارة على تعزيز العلاقات العالية المستوى مع الجانب الايراني  من خلال تبادل الطلاب والأساتذة والمواد الدرسية مشيراً الى استمرار العملية التدريسية والامتحانية في الجامعات السورية رغم الحرب الجائرة التي تشن عليها، مثمناً الموقف الايراني الداعم لسورية في المجالات كافة.

ولفت الوزير الى ضرورة تجديد البرنامج التنفيذي الموقع بين البلدين في مجال بناء القدرات وتبادل الطلاب والخبرات العلمية على مستوى المؤسسات التعليمية، و الاستفادة القصوى من المنح المقدمه ، معرباً  عن استعداد الوزارة لإقامه دورات تدريبية للطلاب الايرانيين لإتقان اللغة العربية .

من جهته بين السفير الإيراني أهمية تعزيز مجالات التعاون المستقبلية مشيرا إلى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين سواء في محاربة الارهاب والفكر الظلامي أو في مجال تبادل الخبرات العلمية ، مشيراً الى أهمية تطوير العمل وتوسيع افاق التعاون بين الجامعات السورية والايرانية من خلال الزيارات المتبادلة  للاطلاع على أحدث التطورات العلمية .

 

حضر اللقاء المستشار الثقافي الإيراني والقنصل الايراني  بدمشق و معاونو  الوزير لشؤون البحث العلمي وشؤون الطلاب وعدد من المدراء المعنيين في الوزارة

تعلن وزارة التعليم العالي إلى الإخوة المواطنين أن المشافي الجامعية في مختلف المحافظات في حالة جهوزية تامة لتقديم الخدمات الطبية خلال أيام عطلة عيد الفطر السعيد.

علماً بأن المشافي الجامعية تتوزع على الشكل التالي:

في مدينة دمشق: 

  • مشفى الأسد الجامعي
  • مشفى المواساة
  • مشفى التوليد وأمراض النساء
  • مشفى البيروني
  • مشفى جراحة القلب
  •  مشفى الأطفال.

في مدينة حلب: 

  • مشفى حلب الجامعي
  •  مشفى جراحة القلب
  •  مشفى التوليد.

في مدينة اللاذقية: 

  • مشفى تشرين.



متمنين لكم دوام الصحة والعافية

 

 عقد مجلس التعليم العالي جلسته العاشرة للعام الدراسي 2016/2017 برئاسة وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف رئيس المجلس وحضور السادة رؤساء الجامعات الحكومية ومعاوني الوزير وأمين مجلس التعليم العالي وممثل عن كل من نقابة المعلمين والاتحاد الوطني لطلبة سورية .

وتناول المجلس موضوعات عدة تهم الجامعات الحكومية والخاصة وعالج العديد من القضايا المتعلقة بأوضاع الطلاب والهيئة التعليمية،  وأقر مجموعه من القرارات :

  •       الموافقة على معالجة أوضاع طلاب كفريا والفوعه.
  •       فتح باب التسجيل المباشر في الدراسات العليا على الشواغر لاختصاصات : طب طوارئ- تخدير وانعاش – عناية مشددة – التصوير الطبي والتشخيص الشعاعي .
  •       تأجيل تطبيق الجسر في كليات الطب للعام الدراسي 2016/2017
  •       تعديل موعد تسليم ملفات أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الخاصة .
  •       الموافقة على ملء الشواغر في ماجستير التأهيل والتخصص في تقويم الكلام واللغة في كلية التربية  بجامعة دمشق من خريجي التعليم المفتوح .
  •       معالجة اوضاع طلاب السنوات الاخيرة المستضافين في الجامعات الاخرى ( الراسبين والمستجدين ) وتم توطينهم ( تحويلهم ) في العام الدراسي 2015/2016 وذلك باعتماد نتائج جميع المقررات التي تقدموا بامتحاناتها العائدة للسنة الاخيرة في الجامعة المضيفة قبل صدور قرار التوطين .

 

 يواصل أكثر من 150 ألف طالب وطالبة في جامعة دمشق تقديم امتحانات الفصل الثاني في الكليات النظرية والعلمية للعام الدراسي 2016-2017.

وخلال جولة على الامتحانات في كليتي الآداب والعلوم الإنسانية وطب الأسنان صباح اليوم أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف أن العملية الامتحانية تسير بهدوء وانتظام وتم توفير جميع مستلزماتها منوها بنسبة الحضور الكبيرة للطلاب وبالجهود التي بذلها القائمون على الامتحانات من أجل تقديم التسهيلات لهم وتأمين متطلباتهم.

من جانبه بين الدكتور محمد حسان الكردي رئيس جامعة دمشق أن الجامعة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لإنجاح العملية الامتحانية بجميع كلياتها مع تأمين كل المستلزمات والتجهيزات ومراعاة وتهيئة الظروف الملائمة لطلاب مشيرا إلى أنه تم التأكيد على عمداء الكليات خلال اجتماع مجلس الجامعة مؤخرا لمتابعة أمور الطلاب والحرص على أن تكون الامتحانات “نزيهة ونموذجية”.

وأشار الدكتور الكردي إلى تعميم التعليمات الامتحانية على المراقبين للالتزام بها وتوضيح طريقة العمل داخل القاعات الامتحانية وتحديد المسؤوليات لكل من رئيس القاعة وأمين القاعة والمراقب مع التأكيد على أن يكون هناك عضو هيئة تدريس على الأقل في كل قاعة من أجل متابعة أمور الطلبة لافتا إلى أن عمليات التصحيح تبدأ فور الانتهاء من امتحان كل مادة حيث تصدر نتائج المواد الامتحانية المؤتمتة في وقت قريب فيما تحتاج المواد ذات الأسئلة التقليدية فترة أطول.

بدورهم أعرب عدد من طلاب كلية الآداب وطب الأسنان عن ارتياحهم للأجواء الامتحانية وشمولية الأسئلة للمنهاج ومراعاتها لجميع المستويات والوقت المحدد.

شارك في الجولة الدكتور خالد الحلبوني أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي .

وبدأت الامتحانات في جامعة دمشق الأسبوع الماضي في كلية الآداب وعدد من الكليات النظرية التي تضم أعدادا كبيرة من الطلاب ثم توالت في الكليات الأخرى كل حسب برنامجه ومقرراته وتستمر مدة شهر تقريبا وفق التقويم الجامعي.

وتضم جامعة دمشق 18 كلية ويتبع لها 3 فروع في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة.

 افتتحت اليوم في مشفى المواساة الجامعي بدمشق أقسام الإسعاف والأمراض الانتانية والأمراض النفسية بعد إعادة تأهيلها.

وبين الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي في تصريح للإعلاميين عقب الافتتاح أن تطوير الخدمة الصحية والمشافي الجامعية يأتي ضمن خطة الوزارة والحكومة حيث تم توسيع الاقسام الثلاثة في المشفى ورفدها بتجهيزات حديثة بكلفة 200 مليون ليرة سورية.

وأشار الوزير نداف إلى أن المشفى يستقبل يوميا نحو 400 مريض وهذا يتطلب اختصاصات أوسع في مختلف الأقسام.

حضر الافتتاح الدكتور خالد الحلبوني أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محمد حسان الكردي رئيس جامعة دمشق وعدد من المختصين.

ويعد مشفى المواساة الجامعي منذ إحداثه عام 1956 بموجب القانون رقم 251 من أكبر المراكز العلمية والتعليمية والخدمية الجامعية التي تقدم الرعاية الصحية من خلال إجراء الاستقصاءات الطبية كافة واستخدام أحدث التقنيات في العمليات الجراحية المختلفة والتعاون مع المؤسسات والمنظمات الصحية والعلمية من أجل تطوير العمل فيه والمساهمة في التقدم العلمي

 

 

 أوصى المشاركون في ورشة العمل التي نظمتها وزارة التعليم العالي اليوم حول تقييم الامتحان الوطني الموحد بضرورة الإبقاء على الامتحان بشكل عام ضمن منظومة التعليم العالي في سورية والاستمرار عليه في صورته الحالية بالنسبة لخريجي الجامعات غير السورية والسورية الخاصة وتطويره عبر إحداث بنك خاص للأسئلة المتعلقة به وذلك حتى تتم عملية الاعتمادية بشأن هذه الجامعات من قبل الوزارة.

كما أوصى المشاركون في الورشة التي أقيمت على مدرج كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق بضرورة الإبقاء على الامتحان الوطني شرطا للقبول في الدراسات العليا وإلغائه كشرط للتخرج في الجامعات الحكومية على أن تبقى نتيجته جزءا من المعدل العام للطالب مؤكدين ضرورة إعادة النظر بأسئلته والتركيز على جوانب المهارات والتواصل حسب طبيعة كل امتحان.

وطالب المشاركون بضرورة قيام مركز القياس والتقويم بإنشاء قاعدة بيانات مركزية كاملة تتضمن جميع البيانات المتعلقة بالطلاب الذين يتقدمون للامتحان الموحد من أجل تسهيل تنفيذ الدراسات الضرورية بسهولة وسرعة والعمل على إعداد مراجع خاصة للامتحان في كل الاختصاصات وتوصيف المحاور بشكل دقيق في كل اختصاص.

وفي مداخلة له أشار الدكتور محسن بلال عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التعليم العالي إلى الأعباء التي يتحملها الطالب نتيجة الامتحان الوطني بشكله الحالي مؤكدا ضرورة إعادة النظر بطرائق التدريس في الكليات ولا سيما الطبية منها ومعالجة النقص الحاصل في الكادر التدريسي.

وأكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف أن توصيات الورشة ستعرض على مجلس التعليم العالي لدراستها واتخاذ القرارات بشأنها مبينا أن الجامعات السورية لا تزال مصنفة ضمن أفضل 25 ألف جامعة على مستوى العالم ولا تزال الشهادات الجامعية السورية الحكومية معترفا بها عالميا .

واستعرض الدكتور رياض طيفور معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب التحاليل الإحصائية ونتائج الدراسة التي أجرتها الوزارة بخصوص الامتحان الوطني الموحد مبينا أن الدراسة قدمت خارطة الواقع العلمي النسبية للمؤسسات التعليمية وأظهرت وجود تباين كبير بين نتائج الامتحان الوطني ونتائج التخرج على مستوى معظم الجامعات السورية كما أظهرت نتائج تحليل مخرجات الجامعات في كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة عدم توافق المخرجات مع المستوى الحقيقي للطالب .

وأشار الدكتور طيفور إلى أن نتائج الدراسة لم تظهر تحسنا نسبيا ملموسا في نتائج الامتحان الوطني على مستوى الجامعة من اختبار إلى آخر ولوحظ أن ترتيب الجامعات حسب نسب النجاح في الامتحان الوطني ثابت مع بعض التغيرات البسيطة في مواقع بعض الجامعات وكانت الجامعات الخاصة والجامعات غير السورية في المراتب الدنيا ولوحظ أن الاستفادة من المساعدة الامتحانية تتناسب عكسا مع ترتيب الجامعة حسب نتائج الامتحان الوطني وتبين أن أعلى نسبة استفادة في الجامعات الخاصة .

من جانبها قدمت الدكتورة ميسون دشاش مدير عام مركز القياس والتقويم قراءة في تجربة القياس والتقويم في سورية تحت عنوان ” رؤية وطنية وتحليل نقدي لنقاط القوة والضعف ” مؤكدة أهمية نشر ثقافة القياس والتقويم وضرورة الاستفادة من نتائج عملية التقويم لتحسين الأداء وتجنب اختزال المناهج وتشجيع التأليف وترجمة الكتب المرجعية من خلال الدعم المالي للمركز وتنمية مقدرات الكادر التدريسي ووضع آلية إلزامية لذلك.

ولفتت الدكتورة دشاش إلى أن المركز أشرف منذ إحداثه على 90 امتحانا وطنيا في أربعة مراكز امتحانية في عدة اختصاصات هي الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعمارة والمعلوماتية والتمريض وهذا شكل نقطة مضيئة في وزارة التعليم العالي مبينة أن تطبيق الامتحانات الوطنية جاء لرفع كفاءة الخريجين وأداة معيارية للحفاظ على الشهادات السورية ومنعا لحالات التزوير التي يمكن أن تحدث وتحفيزا على التنافس الإيجابي بين الجامعات لتحسين جودة العملية التعليمية والتأكيد على حد أدنى من مجموعة من المعارف والمهارات التي يجب أن يلم بها الطالب قبل دخوله سوق العمل.

بدوره استعرض الدكتور خليل العجمي رئيس الجامعة الافتراضية تجربة الجامعة في الامتحان الوطني الموحد ونظام إدارة الامتحانات فيها ومراكز نفاذ الجامعة الداخلية والخارجية.

بينما تحدث الدكتور صلاح الدوه جي عميد كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق عن تطوير الامتحانات المحوسبة وتجربة امتحان المعلوماتية الموحد .

ومن كلية الطب البشري بجامعة دمشق تحدثت الدكتورة سلوى الشيخ عن ضرورات الامتحان الطبي الموحد وأسباب الاعتراضات عليه .

حضر فعاليات الورشة الدكتور خالد الحلبوني أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محمد حسان الكردي رئيس جامعة دمشق ورؤساء الجامعات الخاصة وعدد من أعضاء مجلس الشعب وعمداء الكليات المعنية وممثلو الاتحاد الوطني لطلبة سورية وأساتذة الجامعات..

 

 تناول اجتماع مجلس التعليم العالي الذي عقد في جامعة حماة اليوم برئاسة الدكتور عاطف نداف وزير التعليم العالي عددا من القضايا والموضوعات الخاصة بمسيرة التعليم الجامعي ولا سيما المشكلات التي يعاني منها الطلاب والكوادر التدريسية وسبل تجاوزها.

وناقش المجتمعون مشكلة طلاب الجامعات في الأماكن المحاصرة من قبل التنظيمات الإرهابية التي فرضت عليهم قيودا عرقلت مسيرة تعليمهم أو دوامهم بجامعاتهم الأمر الذي حرمهم من الالتحاق بالجامعة أو إجراء امتحاناتهم اضافة الى مشكلات طلاب الدراسات العليا نتيجة عدم وجود الكوادر الكافية من اعضاء الهيئة التدريسية لاستلام ومناقشة رسائلهم وابحاثهم العلمية الجديدة.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أنه يجري حاليا العمل على تشكيل لجان لدراسة جميع القضايا المطروحة ولا سيما الأكثر إلحاحا والتي تمس مصلحة ومستقبل الطلاب ليصار إلى اتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة بشأنها خلال الفترة المقبلة واعتماد الخطط الاستراتيجية وجداولها الزمنية اللازمة ومنها طرح فكرة التعليم المسائي.

حضر الإجتماع عدد من رؤساء الجامعات والمعنيين في التعليم العالي.

 برعاية الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية رئيس مجلس أمناء الجامعة الافتراضية السورية وتحت عنوان “تقييم تجربة التعليم الافتراضي في سورية” نظمت الجامعة الافتراضية اليوم ورشة عمل على مدرج الباسل في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق.

وناقش المشاركون في الورشة عدة محاور أبرزها التأهيل الأكاديمي في الجامعة الافتراضية كجزء من منظومة التعليم العالي في سورية وصيغ التعاون بين الجامعة الافتراضية والجامعات السورية والتدريب وصيغ التعاون بين الجامعة الافتراضية وسوق العمل إضافة إلى تطوير المحتوى الرقمي العربي المعرفي.

وتركزت مداخلات المشاركين في الورشة على ضرورة التنسيق بين الجامعة الافتراضية وسوق العمل وافتتاح برامج وتخصصات تلبي احتياجاته وإجراء دراسة تتبعية لمخرجات الجامعة وتطوير عدد من البرامج النموذجية التعليمية فيها والتواصل مع مدربين معتمدين خارج سورية في برامج تدريبية متخصصة وتوفير كلف الانتقال للمتدربين في المؤسسات.

كما دعت إلى ضرورة معاملة خريجي الكليات التطبيقية في الجامعة الافتراضية على نحو مكافىء لنظرائهم من خريجي الكليات التطبيقية في الجامعات الأخرى ومتابعة الدراسات العليا ضمن الجامعات الحكومية لحملة إجازات الجامعة الافتراضية السورية ضمن الشروط الأكاديمية المحددة في تلك البرامج وخارج نظام النسب المعتمدة وخصوصا أنهم يخضعون لامتحانات وطنية وامتحانات قبول كغيرهم.

كلمته خلال افتتاح الورشة بين وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف أن إعادة تقييم التعليم الافتراضي في سورية تأتي ضمن خطة الوزارة الاستراتيجية حيث تم تشكيل فريق عمل لدراسة هذا الموضوع وسيتم اتخاذ القرارات بناء على مقترحات وتوصيات المشاركين في الورشة مستعرضا القرارات التي اتخذتها الوزارة لحل مشكلات الطلاب وتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بشكل عام إضافة إلى المراسيم الرئاسية المتعلقة بهذا الشأن.

من جانبه لفت الدكتور خليل العجمي رئيس الجامعة الافتراضية إلى أن الجامعة عملت منذ انطلاقتها على أن تكون ضمن الجامعات المصنفة عالميا تصنيفا مرموقا وأن تكون رائدة مسيرة التعليم الإلكتروني في المنطقة وفي تأهيل الموارد البشرية بشكل منسجم مع السويات الأكاديمية والمهنية العالمية ملبية حاجات سوق العمل الوطنية والإقليمية وفي مجالات متنوعة كما سعت إلى استقطاب أفضل الخبرات التعليمية والبحثية ووضعها في شبكة علمية يتفاعل فيها المتعلم والمعلم والخريج.

وبين العجمي أن الجامعة الافتراضية حققت موقعا جيدا في الترتيب العالمي للجامعات ومخرجات تنسجم مع معايير جودة التعليم العالي في سورية مشيرا إلى أن الورشة تأتي لتقييم هذه التجربة الرائدة من أجل رسم الدور الذي يمكن أن تقوم به في تحسين منظومة التعليم العالي ومد جسور التواصل مع أبناء الوطن في المغترب وخاصة أنها تقدم برامج نوعية وتخصصية وفق رؤية أكاديمية.

بدورها استعرضت الدكتورة فاطمة بدر مديرة برنامج “الإجازة في الاقتصاد” في الجامعة الافتراضية واقع الجامعة بالأرقام مبينة أن أعداد المتقدمين والمقبولين في الجامعة منذ تاريخ إحداثها وحتى الآن وصل إلى 31711 طالبا وطالبة فيما وصل عدد الخريجين من مختلف البرامج المتوافرة بالجامعة إلى 3504 من الطلاب والطالبات وعدد الخريجين من برنامج دبلوم التأهيل التربوي إلى 1156 طالبا وطالبة وعدد المتخرجين من برامج الماجستيرات الى 750 طالبا وطالبة.

ولفتت الدكتورة بدر إلى الدور المعرفي والتنموي للجامعة الافتراضية والمتمثل بتلبية الحاجة المتزايدة للتأهيل والتدريب وخلق واحة افتراضية علمية وتقانية تقوم بتبادل ونقل المعرفة وتسريع عملية بناء اقتصاد المعرفة وزيادة مردوده وتقديم نموذج وطني يحتذى به لمؤسسة وطنية حديثة ومتطورة وإغناء المحتوى الرقمي العربي من خلال تطوير محتوى تعلمي إلكتروني عربي جديد ومناهج متعددة المصادر تختارها الجامعة ومن خلال التعمق في تعريب الاختصاصات الحديثة وتشجيع حركة التعريب والبحث والتطوير الإلكتروني في الجامعات السورية وبالتعاون مع الجامعات العربية والأجنبية.

يذكر أن الجامعة الافتراضية جامعة حكومية معتمدة تأسست بموجب المرسوم التشريعي رقم 25 للعام 2002 وتضم عدة اختصاصات كالهندسة المعلوماتية والإعلام وتقانة المعلومات والاتصالات والحقوق والاقتصاد

 ركز المشاركون في الدورة التدريبية التي أقامتها وزارة التعليم العالي واللجنة الوطنية السورية لليونيسكو بالتعاون مع مكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية /بيروت/ على التحديات التي تواجه التعليم وطرق قياس العائد على التعليم.

وتستهدف الدورة التي أقيمت في مبنى الوزارة بعنوان /قياس العائد على التعليم/ وتستمر ثلاثة ايام راسمي الخطط والسياسات ومتخذي القرار والمديرين في منظومة التعليم العالي في سورية ورؤءساء الإدارات الرئيسية والعاملين في مجالات الإدارة والتخطيط والجودة ودعم القرار والعاملين الفنيين والتقنيين المعنيين برسم السياسات ودعم متخذي القرار.وفي كلمة له خلال افتتاح الدورة أكد وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف أهمية التعاون مع اليونيسكو ولا سيما في ظل الظروف الراهنة والحرب التي تتعرض لها سورية حيث تضررت البنية التحتية للعديد من المؤسسات التعليمية جراء الإرهاب.وأشار الوزير النداف إلى أن الأهداف العامة للدورة تتضمن تمكين المشاركين من التعرف على المفاهيم المتعلقة بالرأسمال البشري وأهمية الاستثمار فيه وإكساب المشاركين المهارات التطبيقية للقيام بعملية حساب التكلفة والعائد على الاستثمار في قطاع التعليم وإكساب المتدربين معارف في مفاهيم ومؤشرات العوائد وتحديد العلاقة بين التكلفة والعائد على الاستثمار وفي التعليم ومدى تلبيتها لاحتياجات السوق والتحديات التي تواجهها.

من جانبه بين الدكتور نضال حسن أمين عام اللجنة الوطنية لليونيسكو ان نتائج الدورة ستكون محددات مهمة في إطار السعي لتحقيق التنمية الوطنية والاستدامة المطلوبة معربا عن أمله بأن تساعد هذه الدورة في تمكين الوزارة من تعزيز فرص تبادل الخبرات وتنمية التعاون وإطلاق الحوار البناء بين خبراء التخطيط والجودة وتوفير البيئة المناسبة لبناء قدرات العاملين المعنيين فيها خصوصا لجهة رصد التغيرات والتطورات والاستجابة لمنعكساتها وتأثيراتها والتعرف على أهم قصص النجاح العالمية في هذا المجال للاستفادة منها.بدوره أشار خبير برامج التعليم العالي وممثل مكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في الدول

العربية في بيروت أناس بوهلال إلى أنه تم الاتفاق مع الوزارة على عقد سلسلة من ورشات العمل للمساهمة في بناء القدرات لأطر وموظفي التعليم في سورية.

المزيد>>